تشهد مدينة المرح الشتوية التي تقام في مركز دبي التجاري العالمي في القاعة رقم (3) اقبالا كبيرا من قبل العائلات الزائرة والمقيمة في الدولة لقضاء اوقات مسلية في اجواء فريدة تسقط فيها الثلوج وتنخفض درجة الحرارة الى ما دون الصفر. وتمتد مدينة المرح الشتوية على مساحة 3600 متر مربع وتضم مجموعة كبيرة من اعمال النحت على الجليد والقلاع والقصور الثلجية. ويستمتع الاطفال باللعب في ساحة مغطاة بالثلوج الحقيقية والتزحلق على الجليد فوق منحدر يبلغ طوله 25 مترا. وتم تصميم المدينة بحيث يعيش الزوار اجواء شتائية في غاية البرودة حيث تنخفض درجة الحرارة داخل الساحة المخصصة للعب بالثلج الى 15 درجة مئوية تحت الصفر. وتتضمن المدينة اكشاكا لبيع الآيس كريم والحلويات المصنوعة من الثلج بالاضافة الى الالعاب المتنوعة وأماكن لتأجير الثياب الشتوية الثقيلة ومنحدرات جليدية وبيوت الاسكيمو. وتفتح مدينة المرح الشتوية أبوابها لاستقبال الزوار من الساعة الثانية بعد الظهر وحتى الحادية عشرة مساء، وتبلغ اسعار التذاكر للكبار 20 درهما وللصغار 10 دراهم. وحرصت غرفة تجارة وصناعة دبي المنظمة لاسبوع المفاجآت الثلجية على تقديم «مدينة المرح الشتوية» بحلة متجددة لتكون المكان الانسب للأطفال لقضاء ساعات من المرح والحيوية. وتستقبل «مدينة المرح الشتوية» الاطفال بمجسمين عملاقين لمهرجين يفتحان ذراعيهما ترحيبا برواد مفاجآت صيف دبي 2001 وتضم المدينة انشطة وألعابا كثيرة للصغار منها المنزلق الجبلي شديد الانحدار والذي يبلغ طوله 25 مترا وعرضه ثلاثة أمتار وقلعة ثلجية والى جانبها الاكواخ وبإمكان الاطفال اختراق النفق الثلجي المغطى بثلج حقيقي عند 5 درجات مئوية ويستطيع الاطفال الاستمتاع بامتطاء العربات التي تجرها الغزلان اثناء تساقط الثلوج في سماء المدينة وتهافت الاطفال على «البولينج» الثلجي والعديد من الالعاب الترفيهية بأجواء شتوية حقيقية. «البيان» تجولت في مرافق المدينة ورصدت مرح الاطفال الثلجي. يقول الطفل علي الظاهري (10 سنوات) من العين ان «مدينة المرح الشتوية» هي المحطة الاولى التي توقفت عندها عائلته في «مفاجآت صيف دبي 2001». وهو سعيد بخيارات اللعب العديدة التي توفرها المدينة وتحديدا لعبة الانزلاق على المنحدر الجبلي. وأضاف علي بأن عائلته لم تقرر السفر الى الخارج هذا الصيف معتبرا «مفاجآت صيف دبي 2001» بديلا مناسبا عن السفر لما توفره من اجواء مرحة تلطف من حرارة الصيف. اعتبر الطفل محمد صقر (9 سنوات) اسبوع المفاجآت الثلجية هي الامتع من بين مفاجآت صيف دبي 2001 العشر. واكد ان عائلته قررت القدوم من العين لاستمتاع بفاعليات المفاجآت مع نهاية كل اسبوع واعرب عن سعادته لانه تمكن من حضور حفل افتتاح مفاجآت صيف دبي 2001 البهيج. وبدت الفرحة على ملامح الطفلة سلمى عبدالله (11 عاما) من ابوظبي بعد ان فرغت من الانزلاق من على المنحدر الجبلي لعدة مرات واكدت سلمى سعادتها لمشاركتها وتمتعها بمرافق «مدينة المرح الشتوية» بعد ان تابعت فعالياتها بترقب ولهفة شديدة من خلال شاشة التلفاز وأضافت سلمى بأن قرار عائلتها بعدم السفر الى الخارج هذا الصيف لا يزعجها طالما توفر لها مفاجآت صيف دبي 2001 خيارات واسعة من المرح. وتقول الطفلة موزة البادي (8 سنوات) ان هذه السنة الثانية على التوالي التي تزور بها فعاليات المفاجآت وابدت دهشتها من الثلوج المتساقطة في «مدينة المرح الشتوية» وكذلك النفق الثلجي المثير. وأشادت موزة الى انها تنوي مع عائلتها زيارة كافة فعاليات المفاجآت الصيفية. وتقول الطفلة ريم حمد (10 سنوات) ان هذا يومها الثاني في «مدينة المرح الشتوية» وتعتبر ريم المفاجآت الثلجية هي الاميز من بين المفاجآت الاخرى وتضيف ريم: «فكرة المفاجآت رائعة للغاية ودبي تبدو اكثر جمالا وبهاء بالمفاجآت». ويقول الطفل محمد سعيد (11 عاما) انه حريص في كل عام على الاستمتاع بفعاليات المفاجآت الثلجية منذ انطلاق مفاجآت صيف دبي. وأضاف محمد انه متواجد في مدينة «المرحة الشتوية» منذ الظهيرة ولن يخرج منها حتى توصد ابوابها.. وابدى محمد اعجابه بلعبة المنحدر الجبلي المثيرة وكذلك بالتصميم البديع للمدينة التي تحول صيف دبي الحار الى شتاء بارد وممتع. واكد محمد ان مفاجآت صيف دبي تعوض عن متعة السفر الى الخارج بل تحقق متعة اكبر وأضاف بأنه سيلح على عائلته لاصطحابه الى فعاليات المفاجآت بمعدل اسبوعي على الاقل. كتب أشرف الشكعة:
