أكد العميد اسماعيل القرقاوي مدير الادارة العامة للموانئ والمطارات بشرطة دبي ان شرطة المطار على استعداد تام لاستقبال زوار فعاليات مفاجآت صيف دبي 2001 التي تستمر حتى الحادي والثلاثين من اغسطس المقبل، وفي الوقت نفسه توديع آلاف المسافرين ممن يفضلون قضاء الفترة الصيفية خارج الامارات. وقال ان مطار دبي الدولي يحظى بسمعة دولية مرموقة تلقي على عاتقنا كجهاز أمن مسئولية كبيرة تجاه هذا المنفذ الحيوي المهم من حيث التدقيق على المغادرين بدقة وسلاسة باستخدام أحدث الأجهزة التكنولوجية الكاشفة للمواد الممنوعة، وتقديم المساعدة للجميع في انجاز وانهاء معاملات سفرهم او المراقبة الأمنية وهي المهمة الرئيسية لشرطة مطار دبي، وهذا يتطلب المراقبة المستمرة وتقديم خدمات راقية. وعن السيطرة الأمنية على منافذ مطار دبي مع اطلالة التوسعات الجديدة للمطار ذكر العميد اسماعيل القرقاوي ان شرطة دبي أولت الادارة العامة للموانئ والمطارات اهتماما ملحوظا لعلمها بالدور الذي تقوم به في السيطرة الأمنية على أهم منافذ إمارة دبي والذي يعد واجهة دبي الحضارية، فالقادم أو المغادر ينظر إلى سرعة انجاز معاملته مع الاحتفاظ بالجزء الأمني الذي لا نستطيع اغفاله، ولكن بالتعاون الدائم مع دائرة الطيران المدني بدبي وعلى رأسها سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم، تم التنسيق لانجاز المشاريع التوسعية لمطار دبي وفق المعايير الأمنية بشرطة دبي، مما يؤهلنا لأن نكون مستعدين لافتتاح هذه المشاريع وفق الضوابط الأمنية. وأضاف مدير الادارة العامة للموانئ والمطارات انه سيتم في الشهور القليلة المقبلة افتتاح البوابة الرئيسية «سوبر جيت» والتي ستكون المنفذ الرئيسي لموظفي مطار دبي حيث سيمر من خلالها نحو 7000 موظف يوميا وهذا يساعدنا في احكام السيطرة على منفذ واحد فقط. وهناك توسعات جديدة في مبنى المغادرين وكذلك ستخصص مبان منفصلة لركاب الدرجة الأولى ودرجة رجال الاعمال، وهذا يضع شرطة دبي امام مسئولية كبيرة ونحن كمسئولين واثقين من قدراتنا على اداء المهام على اكمل وجه. وعن المهمات التي يقوم بها أفراد الشرطة في المطار أوضح العميد القرقاوي ان افراد شرطة دبي لم يعودوا اولئك الرجال الذين يمثلون رجل الشرطة الاعتيادي فقط، بل انهم تجاوزوا ذلك، ليقدموا مثالاً نموذجيا لرجل الشرطة العصري حيث يقوموا بتفتيش أمتعة المغادرين، وانجاز معاملاتهم بكل رحابة صدر، كذلك يتولى رجال الشرطة مهمة استلام المبعدين وتوصيلهم حتى بوابة الطائرة، بالاضافة الى المراقبة الأمنية للمطار والطائرات، مما أثمر نتائج طيبة في استقطاب العديد من شركات الطيران العالمية لفتح فروع لها، لثقتها بالمستوى الأمني الرفيع الذي تتمتع به إمارة دبي. وحول استعداداتهم لفعاليات مفاجآت صيف دبي 2001 قال العميد اسماعيل القرقاوي: إننا على استعداد تام للاستمتاع بالفعاليات، حيث ستتولى شرطة دبي تقديم جميع التسهيلات مشيرا الى ان شرطة المطار أعدت مفاجآت للقادمين الى دبي خلال فترة الفعاليات. وعن استعداد الادارة العامة للموانئ والمطارات لمغادرة آلاف المسافرين عبر مطار دبي خلال العطلة الصيفية، اكد مدير الادارة العامة للموانئ والمطارات بأن الادارة أكملت استعداداتها وقال: ان المواقف الخارجية مهيأة لاستقبال مئات الركاب، وهناك العديد من رقباء السير لتنظيم حركة المرور خاصة في أوقات الذروة، كذلك تم فتح جميع خطوط اجهزة التفتيش للأمتعة. ودعا جميع المسافرين الى اختيار وجهة آمنة في رحلاتهم، وعلى كل مسافر التأكد من حصوله على تذكرته من مصدر معروف محليا حتى لا تصادفه أي مشكلة قد تعكر صفو سفرته، التأكد من حجز الفندق وتأمين الاحتياطات اللازمة في حالة مصاحبته لافراد اسرته، والتأكد من صلاحية جواز السفر، والتحقق من حاجة البلد المراد التوجه اليه الى تأشيرة دخول ام لا. كما طالب المسافرين بالتوجه الى المطار قبل موعد الرحلة بوقت كاف، وعدم حمل أمتعة يدوية كثيرة قد تعيق حركتهم. كما يجب على المسافر ان يكون ملماً بقوانين وأنظمة البلد المتجه إليه، واستخدام مركبات الأجرة الرسمية وعدم المخاطرة باستخدام غيرها، وألا يرتدي ملابس تعكس وضعه الاقتصادي أو ان ترتدي زوجته مثلا بعض المجوهرات البراقة التي قد تثير ضعاف النفوس. وعلى المسافرين أيضا استخدام بطاقة الائتمان بدلا من الأوراق النقدية ، والاحتفاظ بجواز سفره وتذاكره بمواقع آمنة كصندوق الأمانات في الفندق. كما يجب عليه ان يكون خير سفير لبلده في الخارج بحيث يظهر بالصورة الحسنة وان يعامل الناس بالصورة اللائقة حتى يعكس المكانة الجيدة التي وصل إليها ابن الامارات. من جانبه أوضح الرائد عبدالرحمن عبيد ابو الشوارب مدير ادارة الأمن والعمليات بشرطة مطار دبي ان الدور الذي يقوم به افراد شرطة دبي في المطار يعد من العوامل الرئيسية التي ساهمت وبدور فاعل في تحقيق ما وصلت دبي من مكانة مرموقة، فالخدمات التي يؤديها رجل الشرطة وفي جميع المجالات يسهم في ابراز صورة حسنة لدى السواح عن المستوى الأمني والحضاري والثقافي للامارات. وأكد جاهزية افراد شرطة دبي لاستقبال زوار فعاليات مفاجآت صيف دبي 2001 من خلال تضافر جهود جميع الجهات المعنية باللجنة العليا المنظمة للمفاجآت. وعن المغادرين لقضاء العطلة الصيفية في الخارج أشاد مدير ادارة الأمن والعمليات أنه في أوقات الذروة يتم فتح اربعة اجهزة تفتيش، مقابل جهازين في الأوقات العادية، كذلك تم تأهيل بعض الافراد لتقديم خدمات للمسافرين، لكي يتفرغ رجال الشرطة للمراقبة والتفتيش. كما يتولى رقباء السير خاصة في الفترة المسائية مهام تنظيم حركة المرور، في حين ينتظر رجال الأمن في ارجاء المطار بقاعاته المتعددة للمحافظة على الأمن والقضاء على سلبيات بعض الأفراد.
