في اليوم الاول من انطلاق مفاجآت صيف دبي 2001 عاشت الامارة اجواء الفرح والاحتفال بالحدث الذي تنتظره العائلات سنويا وبدت كأنها تحتفل في عيد خاص ابتكرته لنفسها. وظهرت اجواء الحدث من خلال الحركة النشطة التي دبت في أوصال المدينة، والتي عكستها حركة السير الكثيفة باتجاه دبي من مختلف امارات الدولة، ومن خلال لوحات السيارات المتنوعة التي سارت في الطرقات قادمة من السعودية وقطر والكويت وعمان. وساهمت زينة الجسور في دبي في اضفاء اجواء المفاجآت على الامارة، وقد حملت هذه الزينة عناوين المفاجآت العشر والرعاة التسعة، فكانت بمثابة التوقيع الذي يحمله الحدث. وتوزعت السيارات التي وصلت الى دبي على اماكن مختلفة، وكان معظمها يحمل العائلات والاطفال تأكيدا على ان الحدث يتوجه بشكل رئيسي اليهم، واختار بعضها ان يشارك في افتتاح اسبوع المفاجآت الثلجية في النصر ليجرلاند لمشاهدة عروض كوكب الجليد. فيما اختارت معظم العائلات ان تتوجه الى مراكز التسوق لتشارك في الفعاليات التي تشهدها او للتسوق، وتشابه المشهد في مختلف المراكز التي تشارك في الحدث، فالاطفال شكلوا الحضور الاكبر فيها وقد انتشروا للمشاركة او مشاهدة الفعاليات المتنوعة، فيما برز مشهد الاهل وهم يحملون اكياس مشترياتهم. وكان واضحا وجود الجنسيات المختلفة في مراكز التسوق وقد حضر قسم كبير منها من دول مجلس التعاون الخليجي للمشاركة في حدث الصيف. وتزينت جميع مراكز التسوق بزينة خاصة بالمفاجآت وانتشرت فيها الملصقات التي تعلن عن حملتها الترويجية الخاصة بالحدث، ووضعت معظم المحلات التجارية ملصقات التنزيلات والحسومات الامر الذي حفز الزوار على التسوق بكثرة كما قدمت الكثير منها العروض الخاصة مثل اشتر قطعة واحصل على الثانية مجانا، او «احصل على هديتك».
