فعاليات مفاجآت صيف دبي مبادرة مبتكرة ضمن سلسلة المبادرات المتميزة التي انبثقت من أرض دبي لتؤكد مكانتها على خارطة الريادة، ولتساهم في الوقت ذاته في تفعيل دور الشراكة التي تربط الدوائر والهيئات الحكومية بمؤسسات وشركات القطاع الخاص في الإمارة. وتحولت «المفاجآت» بعد أول انطلاقة لها في عام 1998 إلى حدث سنوي يقام وفق ارقى المستويات التنظيمية المتعارف عليها عالمياً، ويلقى اقبالاً جماهيرياً منقطع النظير على مختلف نشاطاته المتنوعة وبرامجه التي تمزج بين الثقافة والتوعية والتسلية والربح في آن واحد، كما ان القاعدة الجماهيرية العريضة لا تقتصر على المقيمين في الدولة فحسب، بل تجاوزت النطاق المحلي لتشمل الزوار والأصدقاء من جميع الدول المجاورة بالاضافة إلى السياح الأوروبيين من محبي المغامرات والتشويق ممن يجدون ضالتهم في فعاليات المفاجآت الجوية والمائية إلى جانب المفاجآت التراثية. بلغ مجموع مفاجآت صيف دبي 2001 عشر فعاليات تشترك على دوائر ومؤسسات حكومية في تنظيمها بالتنسيق والتعاون مع مكتب مفاجآت صيف دبي، ودعم وتشجيع شركات القطاع الخاص، بحيث تضاعفت الجهود وتنوعت المفاجآت الشيقة في الدورة الرابعة من فرح دبي الصيفي، بعد ان غدت الامارة الوجهة السياحية الأمثل للعائلات من جميع انحاء العالم في عطلة الصيف، وتزخر الدورة الحالية خلال الفترة من 21 يونيو ولغاية 31 أغسطس المقبل بالعديد من المفاجآت سواء المعلنة منها وغير المعلنة. ليلى سهيل ـ مديرة مكتب مفاجآت صيف دبي 2001 تقول: سوف يستمتع جميع أفراد العائلة الواحدة خلال مفاجآت صيف دبي بالمشاركة في شتى البرامج المسلية والمسابقات الممتعة التي ستحول دبي إلى محطة متميزة للتجمع والالتقاء، وخصوصاً بالنسبة للأطفال الصغار، الذين سيستثمرون اجازتهم الصيفية في كل ما هو مفيد وممتع في آن واحد، اما بالنسبة للكبار فهم مدعوون كذلك لاغتنام فرص مغرية ومتعددة للفوز والربح عبر التسوق في المراكز العديدة المشاركة في مفاجآت صيف دبي 2001 إلى جانب المشاركة في الحملات الترويجية التي ينظمها عدد من المؤسسات والشركات في سبيل تفاعلها مع الحدث من جهة، والتسويق لخدماتها ومنتجاتها في احد القطاعات الحيوية من جهة ثانية». وأضافت ان نوعية الأحداث في العام 2001 تشهد على التجديد والابتكار المتواصلين في تقديم أحداث مثيرة تستقطب أفراد الجمهور من مختلف الجنسيات والأعمار. أما بالنسبة لأبرز الأهداف التي تسعى فعاليات مفاجآت صيف دبي إلى تحقيقها أوضحت ليلى سهيل ان انعاش جميع القطاعات الانتاجية بصورة عامة، وقطاع البيع بالتجزئة والمفرق بصورة خاصة يأتي ضمن أولويات الحدث ومن الملاحظ ارتفاع نسبة مبيعات مختلف المراكز التجارية والمحلات في امارة دبي في كل من شهور يونيو ويوليو وأغسطس منذ انطلاق المفاجآت قبل أربع سنوات بشكل ملموس مقارنة بالفترة الصيفية ذاتها في السابق. كما يعتبر المهرجان بمثابة فرصة ذهبية بالنسبة للمؤسسات والتجمعات التجارية التي ترمي إلى زيادة نشاط مبيعاتها، وذلك عبر تقديم عروض خاصة وحملات تتضمن عمليات سحوبات على جوائز قيمة، كما تحتضن مجموعة مراكز دبي للتسوق باقة متنوعة من المسابقات والفعاليات المبتكرة بأسلوب مغاير لما اعتاد الزوار والمقيمون مشاهدته والمشاركة فيه زوار المراكز التجارية في الماضي وذلك حتى يشعروا بأجواء جديدة ومبهجة بعيداً عن الكلل والملل. إلى ذلك تستهدف المفاجآت دفع عجلة السياحة إلى الأمام حتى خلال فصول الصيف الجاري انطلاقاً من سمعة دبي كمركز تجارة وسياحة عالمي، سيما وان سماء دبي ستمطر خلال فعاليات مفاجآت صيف دبي 2001 زهوراً من كل شكل ولون، وامطاراً تلطف حرارة الجو من خلال المفاجآت المائية، كما انها ستمطر الجميع بالهدايا الثمينة والجوائز المتميزة سواء كانت عينية أو نقدية، وبذلك استطاعت دبي ان تغير مفهوماً لطالما اعتقده العديد من الناس، وهو ان اجازة الصيف أصبحت مرادفاً لكلمة «السفر» إلى الخارج في سبيل البحث عن المختلف والمتميز والجديد، وذلك ان الحدث ببساطة نجح في توفير جميع تلك المتطلبات وخلال الصيف بحيث يتسنى للجميع فرصة التنقل ما بين قارات العالم المختلفة والتعرف على عادات وتقاليد الشعوب والحضارات الانسانية الثرية عبر الفعاليات المقامة بشتى القوالب والمواد الإعلامية الجذابة التي تعكس موروثات شعوب العالم الموزعين على مشارق الكرة الأرضية ومغاربها. وأشارت ليلى سهيل إلى ان نسبة الاشغال في مختلف فنادق دبي تتراوح من 75 إلى 80% خلال مفاجآت صيف دبي، تتوقع ان ترتفع هذه النسبة خلال الدورة الحالية للمفاجآت نتيجة لبعض المؤشرات التي توضح في الوقت نفسه إلى ان مجموع اعداد زوار دبي عبر مطار دبي الدولي سيشهد من جانبه زيادة ملحوظة. حول الحلة الجديدة التي ستبدو عليها مدينة مدهش أوضحت مديرة مفاجآت صيف دبي 2001، ان المدينة ستكون من أبرز وأهم معالم الحدث السنوي، خصوصاً وان مدهش يجسد الشخصية التي يحملها معه شعار المفاجآت، وهي شخصية سرعان ما احبها الأطفال الصغار المقيمون في الدولة والزوار على حد سواء، نتيجة لتواجدها الإعلامي في صورة كارتونية متنقلة في مختلف المراكز التجارية في دبي، ومواقع الفعاليات في انحاء الإمارة المختلفة. وقالت انه تم خلال العام 2001 تشكيل طاقم من المتطوعين من أطفال المدارس وهم «أصدقاء مدهش» الذين يتواجدون في مدينة مدهش ليلعبوا دور المرشدين وبالنسبة لأقرانهم من زوار المدينة. ويبلغ عدد أعضاء نادي أصدقاء مدهش 17 طفلاً وطفلة تتراوح أعمارهم من السابعة وحتى الحادية عشرة يساعدون الصغار في بعض الألعاب، ويرشدون التائهين عن ذويهم إلى الطريق، فيعينونهم في البحث عن آهلهم، حتى لا يشعر هؤلاء الصغار بالوحدة في حالة ابتعادهم قليلاً عن والديهم. كتبت لولوة ثاني: