اختتمت صباح يوم الاربعاء الماضي دورة «دبلوماسية المراسم والعلاقات العامة وتنظيم المؤتمرات والاجتماعات» والتي نظمها مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر، وحاضر فيها نبيل فتح الباب مستشار المراسم بديوان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حيث ركزت الدورة على التعريف بالمراسم والاتيكيت ونظام الاستقبال والتوديع والمجاملة للوفود الرسمية ونظام الاستضافة «اقامة الضيوف ـ السيارات ـ البرامج» وتنظيم الموائد الرسمية وأنواعها وطريقة جلوس الضيوف والحفلات والمآدب الرسمية وتنظيم المؤتمرات بأنواعها اضافة الى فن مرافقة الضيوف ومراسم تركيب الاعلام والصور والزيارات الرسمية ونظام الاسبقية «اسبقية الافراد والوزراء والرؤساء». وقد شارك بالدورة 60 شخصاً من مختلف المؤسسات والهيئات بالدولة وخارجها ومنها سوق ابوظبي المالي ومجلس الشورى السعودي وديوان سمو الشيخ سلطان بن زايد وجامعة الكويت والهلال الاحمر القطري وديوان الشارقة والديوان الاميري بدولة قطر ووزارة الدفاع وبنك الرياض ووزارة الداخلية بقطر والمدينة الاعلامية. وبهذه المناسبة ألقى علي عبيد مدير مركز التدريب الاعلامي كلمة حيا فيها المشاركين من داخل الدولة وخارجها وقال: ان الدول الشقيقة شاركت وتشارك دائما في دورات المراكز المختلفة وشكر كل الهيئات والمؤسسات والوزارات التي شاركت بالدورة ووعد بأن المركز سينظم المزيد من الدورات المتصلة بهذا الموضوع خاصة وأن هذا المجال لقي اقبالاً كبيراً من جميع المؤسسات بالدولة وخارجها وتقدم بعدها خالد محمد احمد المدير العام رئيس التحرير التنفيذي لتوزيع شهادات التخرج على المشاركين.. وتمنى لهم التوفيق خلال المرحلة المقبلة. وفي لقاءات مع بعض المشاركين بالدورة قال راشد سيف المقعودي موظف بالقوات المسلحة هذه اول مشاركة لي في دورات مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» ونظراً لطبيعة عملي وارتباطها بدورة دبلوماسية المراسم والعلاقات العامة فقد تحمست للالتحاق بها والاستفادة كانت كبيرة في مجال تنظيم المؤتمرات واستقبال الوفود وكيفية التعامل مع الجهات الدبلوماسية عكستها خبرة المحاضر الكبيرة في هذا المجال وحاولنا الاقتباس منه عبر النقاش والحوار المتبادل ولكن من سلبيات الدورة ان مدتها قصيرة جداً مقارنة بموضوع الدورة «دبلوماسية المراسم والعلاقات العامة» وخمسة ايام غير كافية لطرح كل الجوانب المتعلقة بالدبلوماسية خاصة ان المحاضر حاول جاهداً الاستعانة بخبرته في طرح الموضوع.. وأتمنى ان يتم تنظيم دورة اخرى مكملة لها وتكرار المحاضر زيارته لـ«البيان» حتى تكون الاستفادة شاملة وتعوض جوانب النقص في هذه الدورة. ويقول خليفة المقعودي: ان المحاضر له خلفية ممتازة عن دبلوماسية المراسم واتضح ذلك خلال الدورة التي اقتصرت على خمسة ايام فقط وكنت اتمنى ان تكون المدة اطول اي على مدار اسبوعين او ثلاثة وبشكل عام فإن المشاركة كانت كبيرة من الاخوان في دول مجلس التعاون الخليجي من السعودية والكويت وقطر مما فتح المجال للاستفادة من خبرة كل هؤلاء المشاركين حيث طرح بعض الاخوان موضوعات في غاية الاهمية عن دبلوماسية المراسم والعلاقات العامة وكان الحوار والنقاش يتواصل خارج مركز التدريب الاعلامي وفي أوقات الاستراحة. كما ساعدت هذه الدورة على مد جسور الاتصال والتواصل فيما بعد الدورة بين الاخوان الخليجيين. واضاف المقعودي: ان موضوعات المحاضرة كانت مضغوطة جدا وكان يصعب علينا في احيان كثيرة استيعاب بعض النقاط التي يطرحها المحاضر حيث تتطلب هذه النقاط بعض الشروح والاسهاب ولكن كان وقت المحاضر ضيقاً فاكتفى بعرض النقاط الاساسية. وتوجه خليفة بالشكر والتقدير لرئيس تحرير «البيان» على استضافتهم وللمحاضر الذي افاد كل المشاركين بخبرته.. وتمنى كل التوفيق لكل الاخوة والاخوات المشاركين بالدورة. دورة نادرة ويقول عبدالله علي الكبيسي من دولة قطر ان الدورة كانت جيدة وممتازة ونادرة في الوقت نفسه فموضوع الدبلوماسية في مجال المراسم والعلاقات العامة من المواضيع النادرة وطرح دورات في هذا المجال يعني جرأة وشجاعة ويجب اختيار شخص خبير من ممارسي هذه المهنة لالقاء المحاضرة وكان الاختيار صائبا في هذه الدورة فالمحاضر نبيل فتح الباب شخص له خبرة عريقة في الميدان وعمل في هذاالمجال منذ سنين. ويشير عبدالله بأن الدورة تحدثت عن الفئات ذات المناصب الكبيرة، والمشاركون في الدورة ذوي مناصب متواضعة كما تحدث عنها المحاضر لهذا اعتقد ان الدورة مناسبة لفئة المناصب الكبيرة وليس للمبتدئين وقد تطرق المحاضر لبعض النقاط الجيدة والحساسة وعلق عليها بالشكل والصورة المطلوبة. ومن سلبيات الدورة هي الاعتماد على الجانب النظري في المحاضرة واهمال الجانب العملي وهذا الاسلوب يؤدي الى الملل من الموضوع المطروح وعدم الاستيعاب الجيد.. وفي النهاية توجه عبدالله بالشكر والتقدير للمحاضر الذي حرص على ان يكون قريباً من المشاركين اثناء المحاضرة.. ولمركز التدريب على تنظيم هذه الدورة النادرة في مضمونها.. وتمنى ان تتواصل مشاركته في الدورات القادمة وفي مواضيع متباينة. ويقول علي المالكي من الدوحة ركزت الدورة على الجانب النظري وأهملت الجانب العملي الذي يحدد مدى الاستيعاب اثناء المحاضرة كما ان مدة الدورة قصيرة جدا مقارنة بالمادة المطروحة بالدورة فموضوع دبلوماسية المراسم والعلاقات العامة بحر لا ينضب، والمحاضر حاول اختصار الوقت وشرح النقاط الرئيسية فقط وهذا لا يرضينا ولا يشبع فضولنا والمناصب الدبلوماسية تحتاج لشرح مفصل ودقيق واتمنى مستقبلا ان يتم طرح دورة مكملة لهذه الدورة مع نفس المحاضر. هلال الجزيري من ادارة العلاقات العامة بدائرة الاوقاف بدبي يقول: لقد شهدت عددا من الدورات بمركز التدريب الاعلامي في مجالات مختلفة مثل الاذاعة والتلفزيون والتحرير الصحفي وما الى ذلك من دورات، اما هذه الدورة فقد كانت متميزة ومختلفة تماماً عن الدورات السابقة وتتناول موضوعاً مهماً جدا وقد جذبني عنوان الدورة «دبلوماسية المراسم والعلاقات العامة» ويؤكد هلال ان الاستفادة كانت من الجانب العملي بالدورة اكثر من الجانب النظري حيث اصبحت ملماً بأمور عديدة عن كيفية تنظيم الاحتفالات السنوية والمؤتمرات واستقبال الوفود وما الى ذلك.. والمحاضر شخص ذو خبرة عريقة وشيء طبيعي ان يستفيد منه كل المشاركين بالدورة وأسلوب المحاضر اثناء الشرح كان سلساً وحاول جاهداً ان يفك رموز المصطلحات الصعبة وينقل المواضيع الدقيقة بشكل سليم. يعقوب صادق معرفي من دولة الكويت «مسئول العلاقات العامة بكلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت» يقول: ان الدورة عكست مفهوم الدبلوماسية والبروتوكول والاتيكيت في التعامل مع الشخصيات السياسية المهمة وكانت معرفتي بهذه الامور قليلة ومقتصرة على جوانب معينة وبعد انتهاء الدورة تعرفت على الكثير من الامور الخاصة بمراسم الاستقبال، ويضيف ان الدورة ناجحة بكل المقاييس وكل هذه النظريات سأحاول جاهداً تطبيقها مستقبلاً في مجال العمل سواء في تنظيم المؤتمرات او الحفلات الرسمية.. واحب ان اشكر مركز التدريب الاعلامي بـ«البيان» على تنظيم الدورة والجهة التي رشحتني لهذه الدورة المتميزة وأرى ان المدة قصيرة جداً وكنا نحتاج لفترة اطول للتعرف على كل جوانب الدبلوماسية وليس بعضها. طارق السلهام ممثل العلاقات العامة ببنك الرياض يقول: هذه اول مرة التحق فيها بدورة في مركز التدريب الاعلامي بـ«البيان» وانا وبعض المشاركين مستاءون جداً من برنامج الدورة فالواضح ان المحاضر ركز على اسلوب القراءة من الكتاب واهمل اسلوب التشويق من خلال الحوار والنقاش كما ان تقديم مادة المحاضرة اليومية جاء بشكل غير سليم ولائق وكان لابد من جمع مادة الدورة كلها في ملف واحد وتوزيعه على كل المشاركين بالدورة منذ المحاضرة الاولى.. واعتقد ان المحاضر خبرته في ميدان العمل وليس في ميدان المحاضرات حيث لوحظ بأن المحاضر كان يحاول كسر الحوار والنقاش والانتقال الى النقطة التالية بشكل سريع دون التعليق على هذا النقاش من قبل المشاركين كما ان وقت المحاضرة كان غير مناسب ولاحظت ان المشاركين كانوا يشعرون بالملل. وما نال اعجابي هو الاستقبال الحافل بمؤسسة «البيان» وكنت اتمنى ان يكون هناك تنسيق بين «البيان» وبعض الفنادق لاستضافة القادمين من الخارج. فرخندة ابراهيم «اعمال حرة» تقول: الدورة ممتازة في مضمونها حيث كنت اترقب مثل هذه الدورات وبادرت مؤسسة «البيان» مشكورة بتنظيمها ولم اتردد قط في المشاركة وتشير فرخندة بأن مجال عملي قريب جداً من الدبلوماسية والدورة اشبعت رغبتي فيما اصبو له وحققت الاستفادة من جميع النواحي النظرية والعملية كما ان المحاضر له خبرة عريقة في هذا المجال وهذا الشيء شجعني ايضا للالتحاق بالدورة. درية عبدالرحمن «الهيئة العامة للبريد بدبي» تقول: الدورة مفيدة في مجال تنظيم المؤتمرات والمعارض والاحتفالات وغاص المحاضر اثناء المحاضرة بأمور دقيقة في مراسم الاستقبال والدبلوماسية والعلاقات العامة وعرض بعض الاشياء والامثلة الواقعية في هذا الميدان واتمنى ان يتواصل تنظيم مثل هذه الدورات وخاصة في مجال التشريفات والاستقبال. كتبت ـ عائشة عثمان:

