بلغت نسبة القدرة على القراءة والكتابة ممن هم فوق عمر العشر سنوات في دولة الإمارات العربية 83% منهم 88% للذكور و78% للاناث، و76% لمن اتموا المرحلة الابتدائية 73% للذكور، 79% للإناث و49% لمن اكملوا التعليم الثانوي أو العالي «39% للذكور، و59% للاناث». وذكرت دراسة صحة للأسرة الإماراتية التي نشرتها وزارة الصحة مؤخراً ان معدل انتشار الامراض المزمنة والاعاقة من الأفراد لمن هم فوق 15 سنة بلغت 19.5% منهم 42% رجال و58% نساء حيث تمثل أمراض القلب والشرايين وضغط الدم والسكري ما نسبته 52.8 من اجمالي الأمراض، وفيما يتعلق بالأمراض الحادة والمزمنة تبلغ معدل الاصابة خلال الاسبوعين السابقين للمسح 6% من الافراد و38.7% منهم من الرجال و61.3 من النساء في حين بلغ متوسط أيام الغياب المصاحب 5.5 أيام للحالة وقد كانت المرجعية الطبية لتلك الحالات المرضية 66.4 اطباء حكوميين و19.2% اطباء قطاع خاص 3.5% صيادلة و1.1% ممرضات و1.1% معالجين شعبيين و1.2% نصائح من اخرين، وقد تم استعمال أدوية ومستحضرات طبية لعلاج 86.3% من الحالات. وذكرت الدراسة التي تم تحديد العينة بطريقة العينة العشوائية الطبقية، حيث تم اختيار 300 وحدة ممثلة للمجتمع المستهدف من خلالها تم اختيار 20 أسرة عن كل وحدة فكان العدد الاجمالي للأسرة المستهدفة بالدراسة 6000 أسرة، ذكرت ان نسبة الزيارات لاطباء الاسنان للأفراد عن الاثني عشر شهراً السابقة للمسح 16.3% منهم 33.7% رجال و66.3% نساء. وفيما يتعلق بمحددات الصحة الانجابية للنساء من الفئة العمرية 15 ـ 49 سنة ذكر التقرير ان العدد الاجمالي للاناث في تلك المرحلة بلغ 10679 منهم 45.7% لم يسبق لهم الزواج و49.3% متزوجات و2.3% مطلقات ثم 2.6% ارامل. وقال ان هناك دلائل على ارتفاع المتوسط العام للعمر عند الزواج الأول اضافة إلى اتساع الشريحة لهذا المؤشر فالسيدات المتزوجات من الفئة العمرية «35 ـ 49 سنة» كان 80% منهن قد تم زواجهن في عمر أقل من 18 عاماً في حين بلغت النسبة 40% لفئة العمرية «25 ـ 29 سنة» و23% للفئة العمرية «20 ـ 24 سنة». وأفاد التقرير ان زواج الاقارب مثل ما نسبته 40% للنساء المتزوجات تحت عمر 50 عاماً أما التعدد فقد كان نسبته 14% حيث تزداد في الريف عن الحضر، كما ظهرت علاقة عكسية بين مستوى التعليم والتعدد أيضاً فإن حالات الطلاق للسيدات المتزوجات أقل من 50 عاماً كانت تمثل 16% كما ان 91% منهن تزوجن مرة واحدة. وذكر ان المتوسط العام للخصوبة التراكمية بلغ 5.04 اطفال امرأة «4.76 اطفال امرأة حضر و5.66 اطفال أمرأة ريف» وقد سجل المتوسط التراكمي 8 اطفال/ امرأة بين الفئة العمرية 45 ـ 49 سنة»، كما بلغ معدل الخصوبة العامة 137/1000 امرأة كذلك بلغ معدل المواليد الخام 31.4/ 1000 امرأة، وتجدر الاشارة لتأثر معدل الخصوبة الكلية باختلاف مستوى التعليم ومكان الاقامة حيث سجل معدلات بلغت 4.34 للأميات بينما كانت 3.29 لمن اتممن المرحلة الثانوية، كذلك سجل 6.57 لسكان الريف مقارنة بـ 4.24 لسكان الحضر. وفيما يتعلق بوسائل تنظيم الأسرة ذكر التقرير ان نسبة من يعرفن تلك الوسائل 86.1% أما من استعملنها 47.3% ومن يستعملها حالياً 27.6% وقد كانت الحبوب اكثر الوسائل شيوعاً «37.7%» يليها اللولب «9.6%» ثم الحقن «9%» فالتعقيم الانثوي «4%» والعازل الذكري «3.9» ثم الوسائل المهبلية «0.3%» وأخيراً التعقيم الذكري «0.2%». وحول محددات رعاية الحوامل عن الفترة الواقعة ما بين عام 1992 ـ 1995» أكدت الدراسة أن 96.8% من السيدات اللاتي حملن خلال تلك الفترة قد حصلن على رعاية ما قبل الحمل و87.3% حصلن على تلك الرعاية عن طريق المؤسسات الصحية الحكومية، أيضاً فإن 14.6% قمن بأقل من 5 زيارات لتلك المراكز، وقد تعرضت 24.4% لبعض المشاكل الصحية الخاصة بالحمل، وقد وضعت 88.6% من هؤلاء الحوامل داخل مؤسسات حكومية حيث تمت ولادة 99.2% بواسطة كوادر طبية. وفيما يتعلق بمجددات صحة الطفل ذكرت الدراسة ان وفيات الأطفال الرضع تراجعت بصورة ملحوظة على مدى السنوات العشرين الماضية. ففي حين سجلت وفيات الرضع 30.6/ 1000، والأطفال دون الخامسة 40.4/ 1000 عن الفترة السابقة «0 ـ 4 سنوات»، وبالمثل فإن وفيات الأطفال «1 ـ 4 سنوات» قد تراجعت من 10.1/ 1000 إلى 2.2/ 1000، كذلك حديثي الولادة. «الشهر الأول» تراجعت من 14.4/ 1000 إلى 7.1/ 1000 مولود، أيضاً فإن وفيات حديثي الولادة «شهر أو أكثر إلى عام» قد تراجعت من 16.2/ 1000 إلى 3.5/ 1000 مولود. وافادت الدراسة ان النسبة الاجمالية للأطفال الذين مارسوا الرضاعة الطبيعية خلال الثلاث سنوات السابقة للدراسة بغض النظر عن الاستمرارية بلغت 93.2% و34% رضاعة طبيعية مستمرة بمتوسط استمرارية بلغ 12 شهراً. كما بلغت نسبة الأطفال الذين تم تحصينهم «من عمر 12 ـ 23 شهراً، 97.5% وبلغت التغطية 97.1% للدرن والثلاثي وشلل الأطفال والكبد البائي والحصبة والحصبة الألمانية. وفيما يتعلق بأمراض الأطفال أقل من خمس سنوات ذكرت الدراسة أن 31.2% من الاهالي افادوا ان أطفالهم في صحة ممتازة و11.8% جيدة و46.5% معتدلة و8.7% معتلة و1.3%، حيث كان أهم الأمراض المسجلة خلال الاسبوعين السابقين هي الالتهابات التنفسية الحادة بنسبة 21.5% تليها الاسهالات بنسبة 8.8% ثم الرمد الصديدي المزمن 3.8% والرمد الصديدي الحاد 3.2% أيضاً فقد كانت هناك افادات شملت كافة الفترة العمرية السابقة عن عدوى الحصبة 3.1% وحصبة المانية 2.15% ونكاف 0.4% والتهاب مجاري بولية 1.5%. بالاضافة إلى حساسية الجلد 9.3% وحساسية ومشاكل ابصار 0.3% ومشاكل في السمع 3.5%. وافادت الدراسة التي كانت تهدف إلى الخروج بمؤشرات وقياسات ذات مصداقية تتعلق بالمحددات الاساسية للوضع الصحي والاجتماعي والاقتصادي والأمومة والطفولة بالدولة ان 53% من الأسر تعيش في منازل شعبية 24.1% في فيللات و15% في منازل عربية و5% في شقق، وأيضاً 83% يملكون مساكنهم و8% يوفر لهم عملهم مسكنهم كذلك 50% يعيشون بمساكن تحوي 4 ـ 5 غرف بمعدل 5.6 غرف للأسرة و3.4 غرف نوم للأسرة، أما معدل الكثافة «فرد/ غرفة» فهو 1.6 فرد/ غرفة نوم 2.6، أيضاً فإن اجمالي المساكن مزودة بالكهرباء ويوجد بها مكيفات وسجاد للارضيات وتستعمل الغاز والكهرباء للطهي. كذلك فقد كان مصدر مياه الشرب عن طريق خطوط الأنابيب متوفراً لـ 57% والخزانات لـ 21% والزجاجات المعبأة لـ 19%، كذلك فإن الصرف الصحي كان متوفراً لـ 92% من المنازل و7% كانت مراحيض تقليدية أيضاً فإن اجمالي المساكن تتخلص يومياً من القمامة «40% في اكياس بلاستيكية و6% بواسطة اوعية خاصة، مؤكداً ان جميع الأسر تمتلك أجهزة كالتلفزيون الملون وموقد النار ومكيفات وغسالات وتليفونات وسخانات مياه وأكثر من 82% تمتلك سيارات. أبوظبي ـ مصطفى خليفة: