حازت الفقرة التي قدمها الأطفال والخاصة بالفنون الشعبية الاماراتية على اعجاب الحاضرين من مختلف الجنسيات الذين توقفوا طويلا عند تلك العروض وزاد الاعجاب بدخول الجمال إلى صالة العرض مما أضفى طابعا تراثيا جميلا على الحفل. وأشار أعضاء فرقة الشحوح للفنون الشعبية إلى ان الفرقة شاركت في العديد من المناسبات الوطنية والاجتماعية كالمهرجانات والأعراس الجماعية والاحتفالات التي تقيمها المؤسسات والهيئات إيمانا من الفرقة بأهمية احياء التراث القديم. وأبدى أعضاء الفرقة سعادتهم بهذه المشاركة في المفاجآت المقامة بالمراكز التجارية والتي تقدم خدمات متعددة للأطفال وعائلاتهم والترفيه عنهم خلال الصيف. وعبروا عن غبطتهم لهذه المشاركة إذ تحدث محمد علي المزيودي قائلا: «إن مشاركتنا في الاحتفالات المتنوعة والتي تقيمها الهيئات والمؤسسات نابعة من إيماننا باحياء التراث القديم والذي يشكل أحد أعمدة المحافظة على هويتنا الوطنية وتحدد ملامح الشخصية التي تتمتع بها الامارات، وفرقة الشحوح للفنون الشعبية تقوم بالمشاركة في الأعياد الوطنية والمناسبات الاحتفالية مثل مفاجآت صيف دبي ومهرجان دبي للتسوق وغيرها من الاحتفالات. ويضيف المزيودي ان مفاجآت صيف دبي تحمل كل عام العديد من الفعاليات والأنشطة الترفيهية والهادفة مثل منطقة صيد السمك والتي يحاول فيها الأطفال صيد الأسماك الاصطناعية وتعلم الصبر والقدرة على التدبير.أ ما راشد أحمد راشد عضو بالفرقة فيوضح ان أغلب الحفلات والمناسبات الوطنية تتواجد فيها بعرض الفنون الشعبية والتي تقام في الميادين والحدائق أو المراكز التجارية بالدولة ونحن موجودون في فعاليات مفاجآت صيف دبي في سيتي سنتر وأرض المعارض بالمطار وغيرها من المراكز المستضيفة للمفاجآت وفي الحقيقة انه لشرف عظيم لي أن أشارك في هذه الفعاليات وهي فرصة كبيرة لعرض فنوننا الشعبية والتراثية كفن الرزفة وغيرها. ويقول عبدالله محمد عبدالله التحقت بالفرقة منذ ما يقرب من خمس سنوات ومن أهم الركائز التي تعتمد عليها الفرقة الشباب الذين باستطاعتهم العطاء أكثر واحياء هذه الفنون الجميلة أمام الأجيال وجميع فرق الفنون الشعبية يرجع إليها الفضل في تعريف الشباب بتراثنا الذي يحمل عبق الماضي ونحن على استعداد دائما للمشاركة في أية احتفالات وطنية بغض النظر عن المكاسب المادية لان همنا الأكبر هو تقديم الفنون التراثية لدولتنا الحبيبة وابرازها للسياح والزوار من مختلف البلدان. ويقول عبدالله بن محمد المزيود انني سعيد جدا بالمشاركة في فرقة الشحوح بمفاجآت صيف دبي ولنا الشرف العظيم في تقديم الفقرات المختلفة لاحياء التراث الاماراتي في واحد من أهم الاحتفالات بالدولة والذي يجتمع اليه ويشاهده الآلاف من أبناء الدول العربية والأجنبية وهي فرصة كبيرة لتعريفهم بالفنون التراثية للدولة من جانب الشباب الذين يحملون على عاتقهم هذا الدور إلى جانب المخضرمين من كبار السن الذين يوجهونهم ويدربونهم عليها. ويضيف عبدالله المزيود اننا نشارك في احتفالات وفعاليات كثيرة وقد نالت فرقة الشحوح للفنون الشعبية اعجاب العديد من الزوار والمشاهدين في المراكز التجارية ويلتفون حولنا ويشجعوننا وهذا يجعلنا دائما نبذل قصارى جهدنا في امتاعهم بالفن الجميل الراقي. كتب ـ سيد طنطاوي: