حذر خبير عربي في علم الأسماك من خطورة الصيد الجائر على المخزون السمكي ونبه لضرورة الالتزام بالبحث العلمي لتطوير الثروة السمكية. وقال الخبير وهو الدكتور أديب علي سعد خبير علم الأسماك والمصائد بالمنظمة العربية للتنمية الزراعية: إذا ما ازدادت كمية المصيد بحيث تشمل الأسماك الصغيرة والكبيرة معا في موسم أو سنة معينة فان من شأن ذلك ان يؤدي لاهدار الثروة السمكية. وكان الدكتور سعد يتحدث في محاضرة نظمتها وزارة الزراعة والثروة السمكية بمقر المجلس البلدي في رأس الخيمة وبحضور لجنة تنظيم الصيد. وتطرق الخبير السمكي في مستهل حديثه لأهمية مياه الخليج العربي كأغنى مناطق الأسماك بالعالم. وشرح الجهود التي تبذلها دول العالم علميا في مجال علم مصايد الأسماك منذ ثلاثين سنة فقط. وقال ان علم ادارة المصائد وترشيد الصيد ظهر ليمنع استنزاف الثروة السمكية حيث يعمل على تنمية امهات الأسماك لتكون قادرة على تعويض الفاقد من الثروة السمكية. وأضاف انه إذا ما تم ربط المعلومات البيولوجية للأسماك مع المعلومات المتعلقة بكميات الأسماك التي يتم صيدها وجهد الصيادين فان ذلك يعطي فكرة واضحة عن درجة استغلال مخزون الاسماك وعن مدى الحاجة لتنظيم عمليات الصيد. وأشاد خبير الاسماك العربي الدكتور سعد بالقانون رقم 23 لسنة 1999 الذي أصدره رئيس الدولة في شأن تنظيم واستغلال وحماية الثروات المائية الحية وقال: ما من شك في انه سيساهم خلال التطبيق السليم له في تحقيق نتائج ايجابية رائعة تتمثل في حماية الثروة السمكية وضمان استمرارها للأجيال القادمة. رأس الخيمة ـ مكتب «البيان»: