اكدت علوية الفاتح رئيسة لجنة الصاروج الثانوية «أدبي» انها لم تتلق اي شكاوى من الطالبات في لجنتها حول تصرفات مسيئة من بعض الملاحظات اللاتي دأبن على مضغ اللبان «وطرقعته» مما سبب ازعاجا للطالبات، مشيرة الى انه حال حدوث هذا الأمر انما يمثل حالة فردية لا تؤثر على سلامة المركز حيث كانت ستبادر من فورها باتخاذ الاجراءات الصارمة ضد الملاحظة المخالفة ضمانا لتوفير اقصى درجات الراحة للطالبات الممتحنات هذا بجانب مراقبة سير العمل والتنبيه على الملاحظات بضرورة الاسهام في تخفيف الضغوط النفسية عن الطالبات وعدم الاتيان بتصرفات تربكهن. وكانت البيان قد رصدت شكاوى بعض الطالبات عقب امتحان اللغة الانجليزية الورقة الثانية يوم الاثنين الماضي بلجنة الصاروج حول تصرفات بعض الملاحظات مثل الثرثرة اثناء الامتحان وتكرار التنبيه على المتبقي من الزمن بصورة ملحة وطرقعة اللبان والنوم بداخل اللجنة. من جانب آخر ادى طلاب وطالبات القسم العلمي امتحانهم قبل الأخير في الثانوية العامة للعام 2000 ـ 2001 في مادة الفيزياء الورقة الأولى والذي أتى متوسط المستوى حسب اجماع آراء الطلبة. وفي استطلاعات الآراء اليومية اكد موسى سعيد من لجنة ثانوية خالد بن الوليد ان الامتحان كان «عجيبا» حيث جاء في ثماني ورقات واحتوت المسائل به على كسور مما جعل كل الطلاب يخرجون من اللجان غير واثقين من حلولهم للاسئلة. وشاركه في رأيه مصطفى شندي الذي اكد ان الامتحان اسهل من امتحان نصف السنة برغم صعوبته النسبية. وقال محمد سعد خالد ان الامتحان سهل وسبب وصف بقية الطلاب له بالصعوبة وجود سؤال تمييز العشرة الاوائل وهو السؤال قبل الاخير في الاختياري. محمد مصبح علي وكريم عبد الفتاح قالا ان الامتحان متوسط المستوى وان كان جميع الطلاب يستطيعون حله حيث احتوى على اسئلة متوقعة خاصة مع التسليم بان الفيزياء في حد ذاتها مادة ليست بالسهلة تحتاج لمجهود في المذاكرة وفي حل الامتحانات السابقة وفي التدريب على انماط الأسئلة ونوعية المسائل الواردة فيها. وفي لجنة مدرسة عاتكة بنت عبد المطلب الاعدادية اكد عدد كبير من الطالبات صعوبة الامتحان وتعقيد اسئلته وورود الكثير من الجزئيات غير الواضحة به. وتتساءل ربى خلف بمرارة: لمصلحة من يأتي هذا الامتحان غاية في الصعوبة؟ نحن لم نكن نتوقع امتحانا نحرز فيه الدرجات النهائية انما كنا نتوقعه محتويا على بعض الاسئلة التي تميز الطالبة المتفوقة عن غيرها لا أن يحتوى كله على نفس نمط الأسئلة، وكنا نتوقع كذلك ان تنتهي الثانوية العامة على خير ولكن الورقة الاولى ـ فيزياء ـ لم تكن مبشرة والأدهى ان الثانية دائما تكون اصعب من الاولى وربنا يستر. رشا احمد ترى ان الامتحان عاديا وليس صعبا للغاية كما تقول بعض الطالبات، فالفيزياء مادة تخصص وطبيعي جدا ان تأتي اسئلتها صعبة وتحتاج لتفكير وهي مادة تحتوي على رياضيات «وكأنها مادتان في مادة لوجود مسائل رياضية بها» كل هذا يتطلب من الطالبات استعدادا أمثل لها. وتخالفها الرأي رهام سلامة التي تؤكد صعوبة الامتحان حتى بالنسبة لطلاب الفيزياء في الجامعات الامر الذي سبب احباطا كبيرا للطالبات وزاد من قلقهن وتوترهن وادى الى عدم الاطمئنان للنتائج والمجاميع النهائية، وتتوقع رهام ان تكون العينات العشوائية في تصحيح الورقة ذات نسبة نجاح غير جيدة وتطالب بلجان رأفة حتى تنقذ الطالبات من الرسوب في المادة. وتؤكد رهام ان الطالبات سهرن الليل بطوله دون جدوى حيث لم يتناسب مستوى الاداء في الامتحان مع الجهد المبذول في المادة. آمنة احمد سيد احمد تشير الى ان الامتحان متوسط المستوى في صعوبته اذ لم تسمع الطالبات من قبل عن امتحان فيزياء سهل جدا وهذا شيء عادي لأن المادة نفسها دسمة جدا وتحتاج للفهم والحفظ معا وخاصة للقوانين التي تستخدم في حل المسائل والرسومات. وتقول اماني محمد عباس: كالعادة لم تخيب الفيزياء ظننا حيث جاءت صعبة ومعقدة في ورقتها الأولى ومؤكد سيكون امتحان الورقة الثانية ختام غير جيد لامتحان القسم العلمي هذا العام اذ سيحتوي على الاجزاء الاكثر صعوبة في المادة، كما ان هذا الامتحان ليس لاسئلته مثيل في امتحانات الفيزياء في تاريخ الثانوية العامة واسئلته بها بعض الغموض والتحوير. نفس الرأي ابدته هبة سمير التي تستثقل دم الفيزياء مقارنة ببقية المواد العلمية الاخرى كالكيمياء والاحياء والرياضيات، وذلك لانها مادة جامدة لا يمكن الابداع لا في تدريسها او استذكارها. وعلى العكس من ذلك تقول يسرا زيادة بسهولة الامتحان جدا لدرجة انه كان مفاجأة سارة للطالبات وتشاركها رأيها سارة سومي زيدان التي ادته بشكل طيب ومرض. منال موسى وندى محمد وأسيل شريقي كانت لهن بعض التحفظات حول الامتحان منها توزيع الدرجات غير الجيد على الاسئلة، فالمفترض ان تكون الاسئلة الصعبة قليلة في درجاتها فاذا ما اخفقت الطالبات في حلها لا يفقدن الكثير من الدرجات، اضافة لضرورة تصحيح المسائل بالخطوة وليس دفعة واحدة فقد تكون الطالبة قد حلت المسائل بشكل صحيح وبخطوات دقيقة وأخطأت في الجواب النهائي فاذا احتسب لها الحل على اساسه ظُلمت خاصة مع امتحان كامتحان اليوم الذي وردت فيه ارقام كسرية في المسائل مما اربك الطالبات وجعلهن لا يتوصلن للاجابات النهائية الصحيحة والدقيقة. العين ـ لنا مهدي:
