واصلت طالبات القسم العلمي تقديم الامتحانات حيث ادت 284 طالبة في لجنة زعبيل الثانوية يوم امس الورقة الاولى من مادة الفيزياء، وقد تباينت الاراء حول مستوى الامتحان. وترى سمر مروان بأن الامتحان سهل واتوقع فيه نتيجة جيدة فمدرستنا كانت تعطينا امتحانات اصعب منه بكثير. وتقول افراح احمد بأن الامتحان اجمالا كان سهلا ومباشرا وحتى الاختياري فيه ومن وجهة نظري اعتقد ان فيه مراعاة للفروق الفردية بين الطلبة واتمنى ان تكون الورقة الثانية بنفس المستوى. وتشاركها الرأي رشا يحيى اسمر عبدر الرازق بأن الامتحان كان سهلا وانه جاء في مستوى الطالب المتوسط ولكن سؤال اختيار الاجابة الصحيحة كان فيه نوع من الصعوبة، حيث جاء منوعا في احتوائه على اسئلة صعبة وسهلة، ولكن الحمد لله اتوقع نتيجة جيدة، ونترقب الورقة الثانية فنحن متخوفون منها لانها تعتمد على الحفظ وفيها الكثير من القوانين كما ان حجم المقرر كبير. وتشير ديما العروق الى اننا لم نتوقع ان يأتي الامتحان بهذه السهولة، لان اسئلة منتصف العام الدراسي كانت صعبة، ولكن الحمد لله كان سهلا ومعظمه اختياري مما اتاح «مجالا» امام الطالب للاجابة بدقة. وتوافقها الرأي ديانا صالحة مضيفة ان الامتحان عادة ما يكون اصعب من ذلك، ولكن الحمد لله هذه السنة كان سهلا ونتمنى ان تكون الورقة الثانية بنفس مستوى الورقة الاولى. وتقول حكيمة غيث بأن الامتحان سهل ولكن فيه قوانين كثيرة وعموما كان في مستوى الطالب المتوسط. وعلى الجانب الاخر كان هناك رأي مخالف لما ذكرنا حيث ترى سعاد محمد وعبير وعلا اللوز بأن الامتحان تميز بالصعوبة حتى بالنسبة للاسئلة الاختيارية والتي كانت صعبة كذلك كما ان توزيع الدرجات لم يكن بالشكل الصحيح، ويتساءلن اذا كانت الورقة الاولى بهذه الصعوبة فما سيكون مصيرنا في الورقة الثانية. وتضيف فاطمة الظاهري بأن الامتحان كان طويلا، والاسئلة كثيرة الامر الذي اوقعنا في حيرة، واتمنى ان تكون هناك مراعاة في التصحيح. وتشاركهن في الرأي حمدة عبدالرحيم فتقول الامتحان خالف توقعاتنا وجاء صعبا، ومسائله اوقعتنا في حيرة من امرنا. ومن جهتها اشارت بتول جاني رئيسة لجنة الامتحانات بزعبيل الى ان الامور هادئة وتسير في خط من الاستقرار، كما ان الانطباع العام لدى الطالبات ممتاز اما بالنسبة لامتحان الفيزياء الورقة الاولى فقد كانت في مستوى الطالب المتوسط. كتبت علياء سعيد: