شهد اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي رئيس مجلس آباء منطقة دبي التعليمية والدكتور أيوب بدري مدير المنطقة الحفل الذي أقامته تعليمية دبي مساء أمس الأول بأكاديمية اتصالات بدبي، لتكريم الفائزين والمشاركين في جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز والتربويين الذين شاركوا في لجان تحكيم الجائزة على مستوى المنطقة وفئات الموجه الذي أسهمت جهوده في فوز أكبر عدد من المعلمين الذين يشرف عليهم وأفضل عمل جماعي وأفضل مشروع تطويري شامل وكذا المدارس التي أسهمت بأكبر مشاركة في الجائزة والقيادي التربوي المتميز وغيرها من فئات، بحضور خليفة بن فارس ونورة لوتاه نائبي مدير تعليمية دبي للشئون المالية والإدارية، والشئون التربوية ولفيف من الفئات المكرمة. استهل الحفل بالسلام الوطني أعقبه تلاوة آيات من الذكر الحكيم للطالب أحمد سعيد بن طوق، ثم ألقى الدكتور أيوب بدري مدير تعليمية دبي كلمة بهذه المناسبة أشار فيها انه عمل في ميدان التربية والتعليم فترة تقارب ثمانية عشر عاما شهد خلالها الكثير من المبادرات والجهود لاصلاح النظام التربوي مؤكدا انه شهد بشكل واضح كيف ان الكثير من تلك المحاولات تعثرت وتحول الكثير من وعود تلك الجهود الاصلاحية والتطويرية إلى مصدر جديد لمشكلاتنا التربوية وحتى بعض النجاحات التي تحققت انقلبت فجأة إلى اخفاق في بعض الأحيان وكأنها كانت كالأجسام الغريبة على مؤسساتنا التربوية فلم نتقبلها كما لا يتقبل جسم المريض الأعضاء الغريبة عند زرعها. رؤية تربوية ثاقبة وأضاف مدير تعليمية دبي ان من يتأمل ويقرأ الواقع قراءة صادقة وموضوعية يدرك ان هناك شيئا جديدا بدأ يحدث بشكل لم نعهده من قبل، وبدأنا نرى ربما لأول مرة في تاريخ مؤسساتنا التربوية كيف ان المدرسة التي تعد واجهة النظام التربوي أصبحت في دائرة الاهتمام والضوء وأصبحت تسترد هيبتها بعد سنوات من البقاء في الظل. وتابع: لقد اكتشفنا ان لدينا الكثير من المبدعين والمتميزين الذين بقوا في دائرة الظل لسنوات طويلة معللا ان هذه الظواهر الايجابية أفرزتها حكمة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة الذي كانت له رؤية مختلفة، رؤية تربوية ثاقبة مثلت نقطة تحول كبيرة في تاريخ مؤسساتنا التربوية مشيرا إلى ان جائزة سموه اتجهت إلى المدرسة الاماراتية والعاملين فيها فأحدثت هزة تربوية أشبه بالصدمة لنا نحن المسئولين التربويين مؤكدا ان جائزة سموه للأداء التعليمي المتميز حسمت القضية المثارة بين مفكرينا.. قضية من يقود من؟ ومن يسير خلف الآخر؟ من يقود حركة التجديد والتميز التربوي؟ أهي الوزارة؟ أم المناطق التعليمية؟ أم الميدان التربوي؟ مضيفا ان جائزة حمدان بن راشد للتميز كشفت عن الجانب المضيء للمدرسة الاماراتية ومؤكدا ان نتائج تعليمية دبي في الدورة الثالثة للجائزة تتويج طبيعي لجهود مضنية بذلها الجميع. رعاية الموهوبين ثم ألقى اللواء ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي رئيس مجلس آباء تعليمية دبي راعي الحفل كلمة هنأ فيها منطقة دبي التعليمية لحصولها على أفضل منطقة تعليمية في جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز مشيرا إلى ان فوز المنطقة لم يكن مفاجئة له. وأكد قائد عام شرطة دبي خلال كلمته ان المستقبل لن يكون إلا للعلم والمتعلمين مطالبا بالنظر بعين الاعتبار لكفاءاتنا في حقل التعليم الرحب مسلطا الضوء على أهمية رعاية الموهوبين والمبدعين متسائلا عن امكانية ان تعمل منطقة دبي التعليمية مع جمعية رعاية الموهوبين بالدولة جنبا إلى جنب من خلال برامج هادفة من شأنها رعاية الموهوبين واطلاق قدراتهم حتى يتسنى المنافسة بهم في المحافل الدولية. وأعرب اللواء ضاحي خلفان عن أمله في أن تحتفي تعليمية دبي في نهاية كل عام دراسي بالمجدين من كفاءاتها المختلفة، تكافئ من أنجزو وتشد على يد الضعيف على ان يمتد هذا الاحتفاء إلى أبنائنا في مراحلهم المختلفة مختتما كلمته بتوجيه شكره الواجب لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة على مكرمته الخاصة بجائزة سموه للأداء التعليمي المتميز التي أحدثت تنافسا شريفا في الحقل التربوي التعليمي. وتلا كلمة راعي الحفل عرض لمسرحية عن الانجازات والتميز أدتها زهرات مدارس المستقبل وجمال عبدالناصر وروضة الهدى وديرة الابتدائية وأعدها وأخرجها موجهة التربية الاسلامية بتعليمية دبي هدى محمد سالم. ثم ألقى عبدالكريم أحمد مخزوم مدرس اللغة العربية بثانوية الصفا قصيدة شعرية بعنوان «تحية حب». وقام بعد ذلك اللواء ضاحي خلفان والدكتور أيوب بدري بتوزيع الجوائز والشهادات التقديرية على المكرمين. كتب يحيى عطية: