اختتم طلاب القسم الادبي يوم أمس امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2000 ـ 2001 بامتحان غاية في الروعة في مادة الاقتصاد ارضى الطلاب قاطبة وتسبب في حالة عامة من الرضاء والحبور في اوساطهم. وفي لجنة الاعدادية الجديدة استطلعت «البيان» آراء الطلاب في اقسام الصباحي والمسائي والمنازل حيث اجمعت آراؤهم على سهولة الامتحان بالنسبة للطالب العادي وحتى ضعيف الاستذكار. واشاد سليمان بن ناصر البحري بمستوى الامتحان الذي جاء سهلا للغاية حتى بالنسبة لطلاب المنازل والمسائي حيث خرج الطلاب قبل انقضاء نصف الوقت من فرط بساطة الامتحان وضمن معظمهم الدرجة النهائية. وشكر مرزوق الريم الحميري وزارة التربية والتعليم على الجهود التي تبذلها سنويا من اجل توفير أعلى معدلات الراحة للطلاب بداخل اللجان سواء من ناحية الصيانة او مراعاة الظروف النفسية لهم بخاصة طلاب المنازل والمسائي الذين تختلف ظروفهم عن الطلاب الذين يدرسون في المدارس النظامية صباحا من حيث ارتباطهم غالبا بأعمال والتزامات قد تحول احيانا دون اعدادهم للامتحانات بشكل جيد. وتحدث فاضل خلفان الظاهري وعمير الدهواري عن دور التعليم في الربط بين الاجيال بعد ان اكدا سهولة مادة الاقتصاد وامتحانها ـ المفاجأة ـ واضافا ان العلم يقرب بين الاجيال حيث يجعل الكبار يزاملون من هم في سن ابنائهم وهذه فرصة سانحة وجيدة لتبادل الخبرات بين هاتيك الأجيال والاستفادة المشتركة في المجال الأكاديمي. علي احمد المرزوقي وعادل سالم اكدا سهولة امتحان الاقتصاد الذي اتى في سبعة ورقات فتحت الباب امام اختيارات الطلاب بين اسئلة كل منها أسهل من الآخر بحيث ضمنوا كلهم الدرجات العالية في هذه المادة التي كانت بحق مسك الختام للقسم الادبي، ولولا صعوبة علم النفس لأمكن القول ان الامتحانات هذا العام كانت هدية لجميع الطلاب ويثبت هذا القول النسب العالية للنجاح التي برهنت عليها العينات العشوائية التي تم تصحيحها. وأجمع خالد السعدي وعمر عوض الشامسي وعبد الله المقبالي على احساسهم العارم بالتفاؤل والفرح من جراء سهولة المادة وعدم تميزها بالالتفاف او التعقيد في الاسئلة التي كانت هدية للطلاب في يومهم الأخير في تلك المرحلة الفاصلة بين التعليم العادي والعالي. وأكد علي صالح محمد وصالح الجنيبي ان الاقتصاد فاكهة الثانوية العامة التي كانت مبشرة جدا ومناسبة لكل الطلاب حيث قلت فيها الشكاوى مقارنة بالاعوام الماضية مما يعكس حالة من الرضاء العام عن الامتحانات، واضافا ان زملاءهم من طلاب القسم العلمي كان لهم الرأي نفسه برغم صعوبة المواد العلمية واحتياجها الى التركيز والفهم وتكرار الاستذكار والنهج العلمي بكل ما له من سمات. وزار مجموعة من طلاب لجنة مالك بن انس مقر «البيان» مبدين ارتياحهم الشديد من الامتحان وثقتهم في دوره الفاعل في رفع المجموع الكلي لهم لأن معظمهم سيحرز فيه الدرجة النهائية وهم سعيد علي مصبح وراشد الساعدي وسالم وحمدان واحمد ومبارك الراشدي وزعيم محمود وسعيد علي وسعيد الكعبي ومؤكدين على تفرد الثانوية العامة هذا العام بالذات بالنسبة للقسم الأدبي وتقدموا بالشكر لوزارة التربية والتعليم والشباب وللصحف المحلية التي وقفت بجانب الممتحنين طلابا وطالبات وعكست ـ وبأمانة ـ صورة حقيقية عن الامتحانات. وأبدى الطلاب عدة ملاحظات حول امتحانات العام الحالي في مقارنة سريعة بالعام الماضي حيث اوضحوا ان مستوى الاسئلة في كل المواد تقريبا كان سهلا ـ باستثناء علم النفس ـ وتميزت اوراق الاجابة بالوضوح والطباعة الجيدة كما لاحظ الطلاب العدالة والحكمة في توزيع الدرجات على كل سؤال حيث نالت الاسئلة الصعبة بشكل عام درجات اقل من السهلة ـ وفي هذا تسهيل واضح على الطلاب ـ اضافة لبعد الاسئلة عن الغموض والتعقيد والالتفاف وعدم وجود أي أخطاء فيها واتيانها من صلب المنهج المقرر. وأكد الطلاب كذلك ان هناك ظاهرة كادت ان تختفي هي ظاهرة ـ المعد المستعرض ـ أي واضع الاسئلة الذي يعقد الطلاب باختيار اسئلة يستعرض من خلالها معلوماته في المادة وتمكنه منها ويعجز حتى زملاؤه عن حلها وتليق بمستويات جامعية، وهذه البساطة في الاسئلة حاليا اسهمت في رفع معدلات الطلاب ونسب النجاح. وطالب الممتحنون بعودة نماذج الامتحانات الى صفحات الجرائد المحلية حيث انها كانت تنشر قبل شهر تقريبا من بدء الثانوية العامة بموافقة الوزارة وتعكس للطلاب طريقة الاسئلة ونظام اعدادها وتوزيع الدرجات فيها مما يقلل من شعور الانزعاج الذي يعتري الطلاب عادة في الامتحانات. كما طالبوا بتقديم مواعيد الامتحانات هربا من حر الصيف خاصة والعام الدراسي بدأ مبكرا في اول سبتمبر مع الوضع في الاعتبار ان معظم دول مجلس التعاون ظهرت فيها نتائج الثانوية العامة في الوقت الذي لايزال فيه طلاب الامارات يؤدون الامتحانات. العين ـ لنا مهدي: