تباينت آراء الطلاب والطالبات في الفجيرة حول الورقة الثانية لمادة اللغة الانجليزية وانسحب الاجماع الذي حصلت عليه الورقة الأولى بعيدا، وعادت الشكوى من الصعوبة لتسحب معها بعض رصيد الدرجات التي جمعها الطلاب في الجولة الأولى للغة الانجليزية. وقال الطالب خالد محمد عبيد ربيعة (من القسم الأدبي بلجنة سيف الدولة) ان الامتحان بشكل عام متوسط وهكذا كانت اجاباتنا أيضا متوسطة. أما بدر عبدالله المدحاني فقال ان سؤال «الفقرة» أو «القطعة» كان صعبا وتعذر على الكثيرين فهمه كما ان موضوع التعبير عن الحرب لم يكن متوقعا على الاطلاق. وقال محمد كاظم فهد (من طلاب العلمي): رأيي في الامتحان انه سهل رغم «القطعة» عسيرة الفهم، لكن سؤال القصة عوضنا عن ذلك لاننا اخترناه بدون تردد. وقال إبراهيم علي سعيد السعدي: أتصور ان الامتحان متوسط المستوى، وعدد الأوراق يشير إلى انه عادي وليس فيه تطويل فالصفحات الست ضمت ستة أسئلة علينا اختيار خمسة أسئلة فقط منها وهذا جيد على كل حال. وقال سهيل حمدان سهيل الشرقي (بالقسم العلمي): لقد اجتزنا امتحان اللغة الانجليزية ولم يبق أمامنا إلا الاقتصاد الذي نتمنى أن يكون معقولا حتى يكون الختام مطمئنا. وأشار سعيد حمدان محمد راشد إلى انه اختار الكتابة في موضوع الحرب وترك القصة فالأجواء حولنا تصدمنا كل يوم بأهوال الحروب التي تدور رحاها في مناطق عدة من العالم كما ان الانتفاضة المشتعلة في فلسطين تلهب خيال الإنسان وهو يتابع حرب الأعداء ضد اخواننا العرب في الضفة وقطاع غزة. وفي لجنة أم العلاء الانصارية قالت الطالبة سماح مجدي السيد علام: ان الورقة الثانية اشتملت على أشياء غير متوقعة خاصة وان هناك موضوعات حيوية يعايشها الطلاب والطالبات كان يجب أن تكون لها الأولوية ضمن الأسئلة، لقد توقعنا مثلا ان يأتي موضوع التعبير عن فرحة شعب الامارات بعودة قائده سالما معافى ومظاهر الوفاء التي انتشرت في كل مكان بالدولة. وتؤيد آمنة عبدالله محمد زميلتها، قائلة: نعم، كان من الضروري أن تكون هناك في أسئلة التعبير مساحة للأحداث الوطنية الهامة، فقد توقعنا جميعا ذلك، لكن واضع الأسئلة له رأي آخر. وتشير شيخة جمعة ربيع فيروز وزميلتها اسراء ابراهيم عبدالرحمن إلى ان الامتحان في نظرهما صعب نسبيا ولوا ان الورقتين تجمعان معا في نهاية التصحيح لتعرضنا لقلق شديد.