تباينت أراء طالبات القسمين الادبي والعلمي بتعليمية عجمان امس حول الورقة الثانية لامتحان اللغة الانجليزية الذي جاء بمستوى الطالبة المتوسطة. وفي لجنة عجمان الثانوية للقسم الادبي اختلفت آراء الطالبات ما بين سهولة الامتحان في جميع اسئلته وآراء تؤيد صعوبة الامتحان خاصة فيها يتعلق بالقواعد اللغوية. وقالت خديجة اسماعيل: ان الامتحان جاء بمستوى الطالبة المتوسطة وتضمن قطعة للترجمة اتسمت بالسهولة والوضوح اما القواعد فكانت غامضة وصعبة نوعا ما. وتشاطرها الرأي موزة ابراهيم من حيث وجود اسئلة غامضة غير واضحة وأسئلة سهلة مباشرة خاصة في الترجمة. وتقول هيفاء العليلي: ان امتحان الورقة الاولى اسهل كثيرا من امتحان الورقة الثانية التي جاءت محيرة وصعبة مع وجود القليل من الغموض والتي اعتمدت بشكل كلي على مدى مذاكرة الطالبة للمادة وتركيزها خلال العام على المعلمة. وترى ليلى عبدالمجيد: ان الامتحان كان سهلا وواضحا ولم تشكل القواعد اللغوية اي صعوبة وبشكل عام لم يتسبب الامتحان في اي مشاكل او ارباك او قلق اضافة الى الموضوع الذي كان ضمن المنهج المقرر. وتشاطرها الرأي شيخة خليفة قائلة: ان الامتحان كان سلسا ومباشرا بعكس التوقعات حيث كانت جميع الطالبات يترقبنه من بداية الامتحانات خشية من صعوبته وقواعده التي تربك الطالبات اثناء الحل. وتؤكد موزة الكويتي: ان الامتحان بالغ الصعوبة حيث جاءت القواعد والموضوع بشكل مفاجيء بعكس ما كنا ننتظر وذلك لأن اللغة الانجليزية مادة سهلة تساهم في رفع الدرجات. شوق المهيري وشمسة راشد تؤكدان ان الامتحان في مستوى الطالبة المتوسطة ولم يكن به اي لبس او غموض في طريقة وضع السؤال الا ان الدقة والتركيز كمنت في الموضوع غير المتوقع نظرا لاحتوائه على كلمات صعبة قد تكون غير مفهومة لجميع الطالبات اما الترجمة فهي سهلة وواضحة للغاية اضافة الى القواعد التي اعتدنا على مراجعتها مع المعلمة وحضور دروس التقوية التي كانت تقام في المدرسة. وتتفق معهن سعاد حسين ويسرى الظفري بأن الامتحان جاء بمستوى الطالبة المتوسطة والقواعد جاءت بعكس التوقعات من السهولة والوضوح والاسئلة الاختيارية ساعدت جميع الطالبات على الحل السليم. ومن لجنة خديجة الاعدادية للقسم العلمي كانت الآراء متباينة كذلك بين الطالبات ما بين السهولة المطلقة والصعوبة النسبية في الاسئلة فكانت اولى المتحدثات وفاء محمد فقالت: الامتحان بالنسبة لي سهل جدا وواضح ساهم في رفع درجاتي كثيرا سواء الورقة الاولى او الثانية فلم يكن به اي غموض او لبس او صعوبة. وتؤيد قولها هبة عاشوري وأسماء من حيث وضوح الاسئلة ومباشرتها والتي لم تتسبب في ارباك الطالبات اضافة الى الترجمة السهلة التي ساهمت في رفع الدرجات الا ان الامتحان تطلب المزيد من التركيز اثناء حل القواعد اللغوية لكنها ليست بتلك الصعوبة التي تتحدث عنها باقي الطالبات. وترى مروة علي: ان الامتحان جاء متوسطا ما بين السهل والصعب حيث جاءت القواعد سهلة وواضحة بفضل المعلمة التي كانت تقدم لهن نماذج امتحانات سابقة الا ان الموضوع جاء بصورة غامضة قليلا. اما نهال غسان وجوخة حمد: فتؤكدان ان الامتحان كان بمستوى الطالبة المتوسطة ولكن الشيء الذي ساهم في مساعدة الطالبات وبث التفاؤل اثناء الاجابة هو وجود الاسئلة الاختيارية التي تمكن الطالبات من ترك الصعب وحل الاسهل، باستثناء الموضوع الذي تحدث عن الحرب فكان فيه القليل من الغموض والصعوبة. ومن مدرسة الحكمة الخاصة تؤكد هيفاء مراد ودارين بسام ورحاب فتحي ان الامتحان كان سهلا ممتنعا ضم اسئلة واضحة سهلة ومباشرة خاصة في الترجمة والقواعد وأسئلة دقيقة بحاجة الى تركيز وتفكير خاصة في الموضوع الذي جاء عكس التوقعات فكن يتوقعن بأن يكون موضوع التعبير على صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. ومن جانبها تشير علياء المطروشي رئيسة لجنة خديجة الاعدادية الى ان امتحان اللغة الانجليزية سواء الورقة الاولى او الثانية كان سهلا ومباشرا اثلج قلوب الطالبات باستثناء شكوى من طالبيتن في احدى اللجان حول الموضوع الذي تناولته الورقة الثانية من الامتحان لكن بصورة عامة الهدوء والالتزام سادا جميع اللجان ونتمنى ان يكون الامتحان النهائي مسك الختام بالنسبة للطالبات.