منحت الورقة الاولى للغة الانجليزية طلاب القسمين العلمي والادبي شهادة تميز في الوعي البيئي كما اكدت نجاح الرسالة الاعلامية حول شئون البيئة وقضاياها في الوصول الى اذهان جيل المستقبل. ويبدو الدليل على ما سبق ذكره واضحا في اقبال جميع طلاب القسمين على اختيار موضوع البيئة دون غيره للاجابة عنه بشكل مرضٍ يؤكد فهمهم الكبير لمعطيات وجوانب التوعية البيئية في الدولة خلال السنوات الاخيرة والتي جسدتها مئات الفعاليات المجتمعية والمدرسية في مناسبات متعددة. وتأكيدا لما قلناه فإن الطلاب قد بادروا خلال امتحان الورقة الاولى لمادة اللغة الانجليزية الى كتابة رسالة الشكوى من وجود نفايات معدنية وقد عبروا بذلك عن استيعابهم للمفاهيم البيئية وايضا للمصطلحات السائدة في هذا المجال. ويلخص الطلاب ـ ومن القسمين ـ حالة الورقة الامتحانية الاولى للغة الانجليزية بأنها جيدة المستوى خالية من التعقيدات كما انها اعطت الجميع فرصة التعامل معها بشكل عادي كل وفقا لمستواه التحصيلي ودرجة اجادته في هذه اللغة الاجنبية. فتقول الطالبة ايمان محمد عيسى «من لجنة جميلة بوحيرد بكلباء» ان القراءة الاولى للورقة الامتحانية اعطتنا انطباعا جيداً ساهم في حسن الاداء خاصة وان الانظار اتجهت الى الرسالة حول البيئة التي وردت في الاسئلة وكانت الدرجات المخصصة لها عشر درجات كاملة، ولاننا اخترنا هذا الموضوع تحديدا لاستيعابنا لمفرداته فإن هذا ساعدنا في استكمال الامتحان بشكل جيد. وتقول شذى سعيد علاي: لا توجد صعوبة في الورقة ولا سهولة ايضا هناك توازن جيد في المحتويات واسئلة تراعي كل المستويات ولهذا خرجنا جميعا وقد استعدنا الثقة بعد متاعب الرياضيات. وتضيف زميلتها نسيمة محمود: لقد اكتشفت بعد خروجي من قاعة الامتحان ان زميلاتي قد اخترن جميعا نفس الموضوع الخاص بالرسالة رغم ان السؤال وضع امامنا اختيارين احدهما عن الحرب العالمية والامم المتحدة ومجلس الامن والآخر عن البيئة، وقد وقع اختيارنا على هذا الموضوع الاخير لان معلوماتنا فيه جيدة كما انه محبب بالنسبة لنا خاصة في ظل ما تشهده بلادنا من انشطة بيئية تزيدنا ثقافة ومعرفة عبر ما ينشر وما ينتشر حولنا من ارشادات ولوحات باللغتين العربية والانجليزية. اما لميس سالم فتقول: اجتزنا اليوم امتحاناً جيداً في مستواه، تناسبت فيه اعداد الاوراق وهي سبع مع الوقت المحدد للاجابة ولهذا انعدمت الشكوى وشعرنا جميعنا بالرضا. ومن لجنة سيف الدولة بالفجيرة يقول الطالب اسامة فؤاد نصر: الامتحان مناسب من كافة الوجوه، ومقبول من كل المستويات كما ان وجود اختيارات متعددة امام الطلاب قد ساعدتهم على الوصول للاجابات الصحيحة دون عناء. ويضيف زميله مؤمن فاروق: لو ان امتحان الورقة الثانية للغة الانجليزية جاء بنفس المستوى لضمن جميع الطلاب اعلى الدرجات وعوضنا بذلك القصور الذي ادركهم في مادة الرياضيات سواء في القسم العلمي او الادبي فالقسمان قد عانيا من صعوبة مشتركة في تلك المادة. وفي تعليق على الامتحان يقول مؤيد النابلسي «من لجنة سيف اليعربي بكلباء»: هذا الامتحان يصعب علينا وصفه فالكل يراه مقبولا وقد استطاع معظم الطلاب التعامل معه بشكل ايجابي، كما ان كل المستويات وجدت فرصتها لتحصيل درجات معقولة. ويقول احمد جمعة «من لجنة الخالدية بدبا الحصن»: لم اشهد امتحانا كهذا الامتحان ـ يقصد الورقة الاولى للغة الانجليزية ـ الى درجة اني اتصور ان اجاباتي فيها سوف تنال درجة كاملة وهذا رأي يشاركني فيه الكثيرون. اما سلطان احمد محمد سعيد «من لجنة عبدالله بن الزبير بخور فكان» فيرى ان اسئلة الورقة الاولى قد كشفت وبذكاء شديد ودون تعقيد كافة مستويات التحصيل لدى الطلاب مما يجعلها ورقة نموذجية نتمنى السير على نهجها في كل الامتحانات وفي كل الاعوام.