قررت المنطقة الغربية التعليمية حرمان طالب من طلبة المنازل بالقسم الأدبي بلجنة ليوا الثانوية للبنين من امتحان الدورين الأول والثاني لاعتدائه على أحد الملاحظين. وقد أدى طلاب وطالبات الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي امتحاناتهم يوم أمس في مادة اللغة الانجليزية الورقة الأولى وأجمعت آراء العديد من الطلاب والطالبات بعدد من لجان المنطقة على تفاوت مستوى الأسئلة إلا ان الغالبية أشادت بمستواها وسهولتها وتوقعهم بالحصول على درجة ممتازة في الامتحانات إذا ما جاءت الورقة الثانية بهذا المستوى وكان الاتفاق سائدا بين طلاب وطالبات القسمين العلمي والأدبي على سهولة الامتحانات ففي القسم الأدبي بلجنة الفلاح أوضح الطالب محمد بلال ربيع بأن الامتحان كان في غاية السهولة وفي مستوى الطالب المتوسط إن لم نقل الطالب غير الملم جيدا مؤكدا بأن الزمن المخصص للاجابة كان كافيا جدا للاجابة والمراجعة المتأنية ولا توجد أي ملاحظات حول الورقة الأولى للامتحان آملا أن يكون مستوى الورقة الثانية بهذا الشكل وفي لجنة ليوا الثانوية للبنين أشاد الطالب خلف ناصر القبيسي بأن الأسئلة كانت ممتازة مشيرا إلى ان بعض الأسئلة ورد مثلها في الأعوام السابقة وخاصة القطعة ويؤيد الطالب حميد جمعة المنصوري زميله خلف فيما يقول كل من الطالب أحمد محمد القبيسي وفيصل محمد المحيربي وسعيد عتيق الفلاحي بأن مستوى الأسئلة جاءت متفاوتة بين المتوسطة والصعبة بالرغم من عدم وجود أسئلة من خارج الكتابات ويقترحون بأن تتم الاسئلة من نفس الاسئلة الواردة في الكتاب المدرسي ويجمع كل من الطالب سلطان أحمد حسن وسالم يوسف بلجنة المرفأ للبنين على المستوى الجيد للأسئلة وكفاية الوقت المخصص للاجابة. وفي لجنة غياثي الثانوية للبنات أوضحت كل من الطالبة شمة سيف المنصوري وسلمى عيسى المنصوري وفاطمة عبدالله المنصوري على سهولة أسئلة امتحان اللغة الانجليزية الورقة الثانية ووضوحها وتناسقها وكفاية زمن الاجابة وكذلك اتاحة وقت كافٍ للمراجعة وتمنت الطالبات بأن تكون الورقة الثانية بهذا المستوى فيما تخالف الطالبة حصة المنصوري رأي زميلاتها في اللجنة حول مستوى الأسئلة مشيرة بأنها كانت صعبة وغير متوقعة. وفي لجنة ليوا الثانوية للبنات أكدت كل من الطالبة شماء أحمد محمد المزروعي وياسمين محمد أحمد وسلامة سيف القبيسي على المستوى الجيد لأسئلة الامتحان وأشارت الطالبة ياسمين بأن الامتحان كان في غاية السهولة ومتماشيا مع جميع المستويات من الممتازة وحتى الضعيفة. مضيفة بأنها جاءت تقريبا على نمط السنوات السابقة ومشابهة لها ووجه الاختلاف بينهما هو في اختيار قطعة من اثنين من الموضوع وهذا في جانب الطالبة ويتيح أمامها الفرصة للتفكير والاجابة على السؤال المناسب لمستواها كما وان الورقة الامتحانية كانت في منتهى التنسيق والوضوح. وفي لجان القسم العلمي أشاد العديد من الطلاب والطالبات بلجان ليوا والفلاح والمرفأ بمستوى الأسئلة معبرين عن ارتياحهم لها وبما قدموه من اجابات ويقول الطالب علي عبدالرحيم بلجنة الفلاح الثانوية بأن طبيعة الأسئلة كانت جيدة جدا وتضمنت أسئلة استنتاجية وجاءت شبيهة بأسئلة الأعوام الماضية ويشاركه رأيه زميله ياسر محمود يوسف مضيفا بأن الامتحان جاء موفقا من وجهة نظره ولم يتضمن أي أسئلة خارجية تذكر ولم تختلف عن الأعوام السابقة في شيء مشيرا بأن ملاحظاته حول الامتحان تركزت في عدم توضيح بعض المعاني. وفي لجنة ليوا للبنين أشار الطالب حسين جاسم بوهندي بأن الأسئلة جيدة وجميعها من المنهاج وواضحة ومراعية للفروق بين الطلبة وفي لجنة ليوا الثانوية للبنات أشارت الطالبة سمر عمر جاب الله بأن مستوى الأسئلة كان فوق الجيد جدا ولا يوجد لديها أي ملاحظات حول مستواها وجميعها من المنهاج وقد تم التدريب على أسئلة شبيهة لها. أما الطالبة مها أحمد نبهاني بنفس اللجنة تشير بأن الامتحان كان صعبا نوعا ما داعية بأن يتم اعداد أسئلة الامتحان بصورة متوازنة لاتاحة الفرصة أمام الطلبة بمستوياتهم المختلفة وتنويع مستواها. المنطقة الغربية ـ حسين أبو حمام: