أدت طالبات الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي بلجان عجمان الثانوية يوم أمس امتحان اللغة الانجليزية «ورقة أولى» في القطعة الخارجية والرسالة والمفردات اللغوية، وقد جاء الامتحان سهلا ومباشرا سوى بعض الصعوبة التي احتوى عليها السؤال المتعلق بالمفردات حيث تطلب مزيدا من التركيز والدقة. وفي لجنة عجمان الثانوية حيث تمتحن طالبات الأدبي تقول عفراء صبيح ان الامتحان كان سهلا للغاية وتضمن سبع ورقات شملت الاسئلة الاختيارية التي ساعدتنا كثيرا أثناء الحل اضافة إلى القطعة الخارجية التي جاءت عكس المتوقع فتميزت بالسهولة والبساطة في كلماتها. وتؤيد كلامها رشا الاغا وعنود وحيد من حيث سهولة الامتحان الذي عوضهن عن امتحان الرياضيات حيث كان بمثابة صدمة قوية لهن. وتشير آية أسامة إلى ان الامتحان سهل ممتنع حيث كانت القطعة الاجبارية والرسالة واضحتين ومفهومتين للغاية اما المفردات اللغوية فقد كانت صعبة لان جميعها متشابهة في المعاني مما أدى إلى ارباكنا أثناء وضع المعنى في الجملة. وتؤيد قولها آمنة الشحي التي أعربت عن صعوبة المفردات اللغوية من حيث التشابه ولكن الامتحان في مجمله سهل وواضح ومناسب لكافة المستويات. وترى آلاء حرزالله ان الامتحان لم يكن صعبا بل جاء واضحا وكلماته مفهومة ومباشرة اعتمدت على مذاكرة الطالبة جيدا اضافة إلى الرسالة التي كانت سهلة بعكس السنة السابقة. وتجد ندى الشامسي ومريم عبدالله ان الامتحان كان في مستوى الطالبة المتوسطة والوقت كان كافيا لحل جميع الأسئلة اضافة إلى طريقة وضع السؤال المباشر ووجود قطعتين يتم اختيار واحدة منهما مما ساعدهن في أخذ فرص أكبر للحل، والحصول على درجات عالية. وتقول مريم ناصر: ان الامتحان امتاز بالسهولة بشكل عام وان لم يخل من الصعوبة خاصة في المفردات اللغوية، فالامتحان مناسب للطالبة المتوسطة، أما الطالبة الضعيفة فقد تحصل على درجة منخفضة ومن المفترض أن يكون امتحان الأمس سهلا لانه يعتمد على حفظ الطالبة وامتحان الورقة الثانية متوسط بالنسبة للطالبة لانه يعتمد على مهارة المدرسة. أما نادية الظاهري وعزة محمد فقالتا ان الامتحان كان مباشرا وواضحا خاصة ان اللغة الانجليزية تعتمد على مدى حب الطالب لها من بداية مشوارها الدراسي، فإذا كان تأسيسه ضعيفا منذ المراحل التأسيسية فسيواجه صعوبة خلال الأعوام الدراسية التي تليها. وتؤكد شذى إبراهيم وفاطمة سليمان وموزة عبيد وأسماء حسن ان الامتحان جاء سهلا وواضحا بعكس التوقعات والأسئلة مباشرة ومفهومة، إلا ان المفردات صعبة وطريقة وضع «الصح والخطأ» تسببت في ارباك الطالبات لانها كانت بطريقة جديدة لم يعتدن عليها من قبل وهي بحاجة إلى تركيز وتمعن في المعاني بدقة. ومن جانبها أكدت علياء السويدي رئيسة اللجنة ان امتحان الأمس جرى بصورة طبيعية دون وجود أي شكاوى أو تذمر من قبل الطالبات خاصة انه أتى بعد معاناة امتحان الرياضيات الذي تسبب في حالة من القلق والتوتر الشديدين للطلاب والطالبات في القسم الأدبي، كما انه لم يتم تسجيل أي حالات غياب أو غش داخل اللجان.