تباينت آراء طالبات القسمين العلمي والأدبي أمس حول امتحان الورقة الأولى في اللغة الانجليزية والذي كان متوسط المستوى حسب افادات الطالبات: ومن لجنة عاتكة بنت عبد المطلب الاعدادية، للقسم العلمي اختلفت آراء الطالبات ما بين مؤيدة للرأي القائل بصعوبة الامتحان ومعارضة له حيث ابدت اعداد غير قليلة من الطالبات رضاها عن الامتحان واصفة اياه بالسهولة والبعد عن التعقيد او الالتفاف حول الاسئلة بغرض تقليل الممتحنات. وقالت يسرا زيادة انها ممتنة جدا للذي وضع امتحان الورقة الاولى في اللغة الانجليزية والتي اثلجت صدور الطالبات وخففت عنهن وطأة الضغوط الملازمة للامتحانات وهذا منحهن المزيد من التفاؤل بأن تأتي الورقة الثانية على نفس الشاكلة وتستطيع كل الطالبات حل اسئلتها بسهولة ويسر وبشكل مرضي. شاطرتها الرأي نازك السر التي اثنت على مستوى الامتحان وبساطة الاسئلة وقربها من فهم الطالبات بحيث استطعن حل الاسئلة في فترة قياسية. وتجمع نسيبة صلاح وسارة سومي زيدان على ان الامتحان شديد الروعة وبسيط ومناسب لكافة مستويات الطالبات «القوية والمتوسطة والضعيفة» اضافة للطريقة الجيدة التي تم توزيع الدرجات بها، اضافة الى احتواء هذا الامتحان على سابقة بالنسبة لكل تاريخ امتحانات الثانوية العامة وهي احتوائه على سؤال اختياري كامل وهو امر لم يحدث من قبل وهذا سهّل كثيرا على الطالبات وأعطاهن الفرصة لاختيار السؤال الابسط والاقل تعقيدا، كما ان الكلمات التي بالنصوص واضحة المعاني وبعيدة عن التعقيد والقطع نفسها جيدة وسهلة. نهى عبد الرحمن يوسف وايناس السيد تؤكدان أن الامتحان في مستوى الطالبة المتوسطة ولم يكن به اي لبس او غموض وهو امر متوقع في مادة اللغة الانجليزية باعتبارها لغة عالمية ومحببة وتذاكرها الطالبات جيدا لانها تحتاج للمراجعة والذخيرة اللغوية، وتتوقع الطالبتان ان تأتي الورقة الثانية والمفترض امتحانها اليوم الاثنين غاية في السهولة وتتبقى المعمعة الكبرى وهي الفيزياء بورقتيها الاولى والثانية التي تختتم الطالبات معها كافة امتحانات الثانوية العامة للعام 2001 الخميس المقبل. ولإيناس ابراهيم رأي آخر حيث ترى ان الامتحان صعب بمعنى الكلمة «ومحيّر» وغير واضح مما شكل عبئا على الطالبات عند اجابة الاسئلة التي أتت في 7 ورقات، كما ان «قطعة الفهم» أتت غير متوقعة. أكدت هناء لطفي سهولة امتحان الورقة الأولى وقالت بذلك ايضا هبة نبيل حداد التي بدت فرحة للغاية من هذا الامتحان لانه استمرار لسلسلة الامتحانات السهلة في مختلف المواد العلمية هذا العام وان لم تخفِ هبة رهبتها من الفيزياء «بعبع كل عام» باعتبارها مادة صعبة جدا لا يخلو اي امتحان منها من الشكوى والتذمر من قبل الطالبات.. ولكن علياء الظاهري لها رأي مغاير اذ تؤكد ان الامتحان بالغ الصعوبة والتعقيد تعجز حتى المتفوقات عن حله وهو لا يقل صعوبة عن الرياضيات برغم ان اللغة الانجليزية بشكل عام مادة غير صعبة ومسلية لتميزها بالتنوع والحيوية الامر الذي يجعل الكثيرات يحرزن ـ في المعتاد ـ درجات جيدة فيها، لكن هذا الامر لا ينطبق على الورقة الأولى التي حطمت احلام الطالبات. وتؤمن عبير علي على رأي صديقتها وتقول ان هذا الامتحان شكل صدمة حقيقية بعد ان كادت الطالبات يتنفسن الصعداء بعد طول معاناة حيث يتبقى الورقة الثانية في الانجليزية وورقتا الفيزياء اللتان تصيبان الطالبات بالفزع ترقبا لهما وحذرا من امتحانهما. وعبر التليفون تلقت «البيان» عددا من الشكاوى الهاتفية من طالبات المسائي والمنازل بلجنة مدرسة مزيد المشتركة للبنات تؤكد فيه الطالبات صعوبة امتحان اللغة الانجليزية حيث اتى في مستوى مرتفع جدا بالنسبة لظروف ومستويات طالبات المنازل والتعليم المسائي، وطالبن بدءاً من العام المقبل ان تُفصل امتحانات المسائي والمنازل عن امتحانات الصباحي حيث لا تتوفر للدارسات مسائي او منازل نفس التفرغ والتركيز لدى طالبات المدارس العادية مما يجعل من الظلم بمكان مساواتهن في مستوى الامتحانات والاسئلة. وتقلت «البيان» كذلك اتصالا من رئيسة لجنة القوع المشتركة تحتج فيه على تغطية «البيان» لشكاوى طالبات القوع التي تلقيناها عبر التليفون امس الاول عقب امتحان القسم الادبي «الرياضيات» تحتج فيه على وصفنا لحالة الطالبات عقب الانتهاء من الامتحان حيث هددت رئيسة اللجنة مندوبة «بالبيان» برفع الامر الى المنطقة التعليمية والوزارة لان الاوضاع في لجنتها «عال العال وكلو تمام منذ بدء الامتحانات وحتى امتحانات العام المقبل» ونسيت ان الطالبات اشتكين من فرط صعوبة اسئلة المادة ولم يشتكين من سوء الاحوال او المعاملة في اللجان لا سمح الله !!! ولا تعليق.