اشتكى العديد من طلاب وطالبات القسم الادبي في معظم لجان المنطقة الغربية من صعوبة اسئلة امتحان مادة الرياضيات واجمعت آراء العديد من الطلاب والطالبات عن عدم ارتياحهم في الاجابة على اسئلة الامتحان معللين ذلك بطول الاسئلة وضيق الوقت المخصص للاجابة، فيما زادت الشكوى بين طلاب وطالبات المنازل والمراكز المسائية مشيرين بأنها الاسئلة جاءت كثيرة ومشتة لتفكير الطالب في حين ان الوقت لم يكن كافيا حتى للاجابة. ففي لجنة السلع للبنين اشار الطالب راشد سالم المنصوري بأن مستوى الاسئلة لم يكن موفقا بالنسبة لطلبة المنازل والمسائي وكذلك عدم كفاية الوقت المخصص حتى للاجابة دون المراجعة نظرا لطول الاسئلة حيث لم نتمكن من مراجعة اجاباتنا نظرا لانتهاء الوقت اما الطالب محمد كامل فعبر عن شكواه من ضيق الوقت، وان كانت الاسئلة مناسبة داعياً لزيادة الوقت الى ثلاث ساعات بدلا من ساعتين او التخفيف من عدد الاسئلة املا ان يراع المسئولون عند التصحيح ذلك اما الطالب خميس محمد خميس بنفس اللجنة فيشير الى ان اسئلة الامتحان جاءت صعبة جدا ولا تتماشى مع زمن الاجابة المخصص. وفي لجنة القلاع الثانوية للبنين تركزت معظم الشكاوى بين طلبة المنازل والمراكز المسائية مؤكدين بأن مستوى الاسئلة كان جيدا ومن المنهاج الدراسي إلا ان المشكلة كانت في الزمن وضيق الوقت نظراً لطول اسئلة الامتحان ويؤكد ذلك الطالب سالم احمد المنصوري والنوبي العامري وعبيد عوض زايد ويضيف الطالب منصور علي سليمان بنفس اللجنة بأن امتحانات الرياضيات او بالاحرى مادة الرياضيات من المفروض ان لا تكون لطلاب القسم الادبي. وفي لجنة ليوا الثانوية للبنين اشار كل من الطالب بطي موسى القبيسي وخلف ناصر القبيسي وفيصل محمد المحيربي من طلبة المنازل بأن مستوى الاسئلة كان فوق مستوى طلبة المنازل وعدد صفحات الاسئلة كبير بالنسبة للزمن مناشدين التفريق بين مستوى طلبة القسم الادبي والعلمي فيما يشير كل من الطالب محمد حسن واحمد خلفان عن ارتياحهما لمستوى الاسئلة وبأنها كانت من المنهاج ومناسبة للزمن المخصص للاجابة. وفي لجنة المرفأ للبنات وليوا الثانوية للبنات تضاربت آراء الطالبات حول مستوى اسئلة الرياضيات للقسم الادبي وتقول الطالبة شمة المنصوري بلجنة ليوا للبنات بأن مستوى الاسئلة كان متوسطاً ولم يتضمن اي اسئلة خارجية إلا ان المشكلة كانت في ضيق الوقت. وتقول الطالبة شماء احمد المزروعي بنفس اللجنة بأن مستوى الاسئلة بشكل عام كان صعباً والوقت كان غير كاف حيث اخذت اسئلة الرسم وقتا كبيراً من زمن الاجابة فيما عبرت الطالبة سعدية احمد ابو بادي عن شكواها من ضيق الوقت فقط بالرغم من المستوى الجيد لاسئلة الامتحان وخلوها من اي اسئلة خارجية وناشدت الطالبات لجان التصحيح مراعاة ذلك. وفي لجنة المرفأ للبنات اشارت الطالبة عائشة اسماعيل الحمادي بصعوبة اسئلة الامتحان وعدم كفاية الوقت الى جانب اختلافها عن نماذج الاعوام السابقة مضيفة بأن العديد من الطالبات لم يتمكن من الاجابة على كافة الاسئلة لضيق الوقت في حين تشاركها الرأي زميلتها موزة ابراهيم حسين بنفس اللجنة مضيفة بأن السؤالين الرابع والخامس استنزفا وقتا طويلاً للاجابة حيث لم تتمكن العديد من الطالبات من اكمال الاجابة او المراجعة مشيرة بأن المشكلة تركزت في عدم توافق زمن الاجابة مع عدد الاسئلة في الورقة الامتحانية. وفي القسم العلمي اشاد العديد من الطلبة بمستوى اسئلة الامتحان وتوافقها مع زمن الاجابة الى جانب تناسق الورقة الامتحانية ووضوح الرسومات واوضحت الطالبة مها احمد نبهاني بأن اسئلة هذا العام جاءت اسهل من الاعوام السابقة لتنوع وكثرة الاسئلة الاختيارية ويؤكد على ذلك كل من الطالب علي عبدالرحيم بلجنة الفلاح الثانوية وهزاع علي المنصوري بلجنة ليوا للبنين ويقول الطالب هزاع بأن اسئلة الامتحان كانت جيدة وجاءت متنوعة والاسئلة الاختيارية فكرة ممتازة لمستويات الطلاب. اما الطالبة حنان محمد بلجنة المرفأ للبنات فتقول بأن بعض الاسئلة كانت غير مباشرة وصعبة للمستوى الطلابي العادي واختلفت عن نماذج الاعوام السابقة. اما الطالب ياسر محمود يوسف يحدد مستوى الاسئلة بقوله لا بأس بها وان كانت هناك اسئلة من خارج المنهاج وخاصة في موضوع «الانقسام المنصف» مضيفاً بأنها كانت قريبة من نمط الاعوام السابقة كما وان الزمن كان كافيا للاجابة والمراجعة. وفي لجنة ابو رحمة المشتركة تقول الطالبة ولاء فؤاد الدسوقي بأن اسئلة الاحياء جاءت صعبة نوعا ما والعديد منها جاء محيراً ويحتمل اجابات مختلفة وهذا ما يربط الطالب ويشتت افكاره وتضيف بأن سؤال الانقسام المنصف والمتساوي لم يرد في الكتاب المدرسي واضافت بأن الزمن كان كافيا للاجابة والمراجعة والاشارات على بعض الرسومات لم تكن محددة للمطلوب خاصة في رسم العقل المنعكس، اما الطالب مبارك سعيد المنصوري يشير بأن الاسئلة كانت صعبة وطويلة وتضمنت اسئلة من خارج المنهاج. وفي لجنة الرويس للبنين اوضح رامي حسن دلاش بأن الامتحان كان متوسطاً ويميل نوعاً ما نحو الصعوبة مضيفاً بأن الاسئلة كانت من المنهاج ولكن بأسلوب آخر يصعب على الطالب الاجابة عليه كما وان اسئلة الاختيار جاءت صعبة ومحيرة للطالب. وفي لجنة الرويس للبنات اجمعت العديد من الطالبات بأن الاسئلة جاءت دقيقة وركزت على الجزء الاول «العامل الاول» من الكتاب. هذا وكان مسئولي الامتحانات بالمنطقة الغربية قد واصلوا تفقدهم لسير الامتحانات مع بداية اسبوعها الثالث والاخير وقامت سهير محمد عبد الرؤوف نائبة المشرف العام على الامتحانات بالمنطقة الغربية بتفقد سير الامتحانات بلجنة ليوا الثانوية للبنات وقام ماجد عبدالبدور نائب مشرف عام الامتحانات بتفقد سير الامتحانات بلجنة ابو رحمة المشتركة. من جهة ثانية اشار خلفان عيسي المنصوري المشرف العام على امتحانات الثانوية العامة بلجان المنطقة الغربية انه تقرر حرمان طالبين من لجنة غياثي الثانوية للبنين بالقسم الادبي من طلبة المنازل والمراكز المسائية من امتحان مادة الرياضيات وذلك لمحاولتهما الغش في الامتحان. المنطقة الغربية ـ حسين ابو حمام: