ادت طالبات الادبي بتعليمية عجمان امتحانهن امس في مادة الرياضيات في حين ادت طالبات العلمي الامتحان في مادة الاحياء وذلك في الاسبوع الثالث والاخير لامتحانات الثانوية العامة. ومن خلال جولتنا في لجنة عجمان الثانوية «ادبي» لم تكن الوجوه مبشرة بالخير خاصة ان الطالبات خرجن عند نهاية الفترة المحددة لهن وهي ساعتان وتبدو على ملامحهن علامات القلق والتوتر والسخط على واضع اسئلة امتحان الرياضيات للقسم الادبي.آ منة راشد قالت ان الامتحان طويل جداً وصعب والوقت غير كاف لانهائه حيث تضمن 12 ورقة من ضمنها اسئلة اختيارية لكنها طويلة بحاجة الى تركيزر وتأن في الحل. وتشاطرها الرأي قماشة داود وأسماء ابراهيم من حيث صعوبة الاسئلة ودسامتها حيث ادت الى تداخل المعلومات مع بعضها البعض وإرباك الطالبات اضافة الى الاحباط عند رؤية عدد الصفحات. وترى مريم النعيمي ونجلاء غازي ان الامتحان طويل والوقت غير كاف لانهائه او مراجعة الحلول فأدى طول الاسئلة الى ارباك الطالبات وقلقهن اثناء الامتحان اضافة الى النظر الدائم للساعة خوفا من مرور الوقت دون حل كافة الاسئلة. وتضيف جواهر القبيسي ان الامتحان صعب وبالرغم من تواجدي في المعهد والمراجعة المستمرة في المنزل الا ان طريقة الاسئلة جاءت مغايرة للأسلوب الذي اعتدناه من المعلمة، مما جعلنا نحل بدون تركيز خشية مرور الوقت دون الانتهاء وهذا الامر ادى الى بكاء الكثير من الطالبات حتى المتميزات منهن. وتشير كلثم الغفلي ونادية الظاهري وأسماء الظفري الى ان الامتحان لم يتناسب مع كافة المستويات حيث تواجدت اسئلة عدة مرتبطة بالطالبة المتميزة وأهملت الاسئلة وجود طالبات متوسطات او حتى ضعيفات اضافة الى ان الامتحان لم يراع انه موضوع لطالبات الادبي فهو بحاجة الى تفكير عميق والوقت غير كاف لحله. هذا مع وجود اسئلة لم تمر عليهن اثناء العام الدراسي. اما شمسة عبدالعزيز وحمدة خلفان وعلياء رضا فوجدن ان الامتحان متوسط والاسئلة الاختيارية ساعدتهن في الحل اضافة الى سهولة الاسئلة الاجبارية ومباشرتها ووضوحها من الكتاب الا ان الوقت لم يسمح لهن بالمراجعة للتأكد من اجاباتهن. وقد اجمعت جميع الطالبات على عدم وجود الاسئلة الاختيارية حيث طلب من الطالبات حل جميع الاسئلة وعند التصحيح يتم اختيار الاسئلة الاقرب للنموذجية لأن ذلك يعتبر لصالح الطالبة. ومن جانبها تشير رئيسة لجنة عجمان الثانوية علياء السويدي ان الوقت لم يسمح ابدا للطالبات للمراجعة او اكمال اجاباتهن مما جعلنا نطلب من الوزارة تمديد الوقت للطالبات الا انهم رفضوا ذلك نهائيا وامتحان الامس بالفعل كان بحاجة الى وقت اطول لانه يحتاج الى التفكير والدقة. وتضيف ان الكثير من الطالبات اصبن بحالة من البكاء والتوتر داخل اللجان مطالبات بزيادة الوقت واشارت كذلك الى عدم وجود اي حالة غياب. اما في لجنة خديجة الاعدادية علمي فكانت آراؤهن مختلفة تماما حول امتحان الاحياء حيث ارتسمت البسمة على وجوههن معبرات عن سهولة الامتحان وانه جاء بعكس المتوقع. وبدأت حصة ابراهيم قائلة: الامتحان سهل واسئلته واضحة ومباشرة تضمن 10 ورقات بما فيها الاسئلة الاختيارية ويعتبر اسهل بكثير من نماذج الامتحانات السابقة. وتشير سمية المهيري الى ان الامتحان عوضهن عن امتحان الكيمياء وساهم في رفع درجاتهن لأن اسئلته مباشرة دون تعقيد او غموض لكنها بحاجة الى تركيز ودقة ليس فقط اثناء الحل ولكن اثناء المذاكرة والانتباه الى المعلمة خلال العام. وتشاطرها الرأي سعاد شفيق بأن الامتحان جاء مناسبا لكل المستويات الا ان هناك سؤالا كان موجها الى الطالبات المتميزات لكن بقية الاسئلة سهلة ومفهومة للجميع. كتبت منال خالد: