اصدر قسم الحماية المدنية ـ شعبة التوعية ـ في ادارة الدفاع المدني تقريره الشهري الذي تضمن انجازات الشعبة خلال شهر مايو المنصرم والتي تركزت في ميادين نشر التوعية والتدريب على استخدام المطفآت اليدوية، وتعميق المهارات لمواجهة الحريق وكيفية التصرف في حالات الطواريء بما في ذلك القيام بإخلاء المسكن او الموقع الذي يتعرض له الحادث، ووسائل وأساليب الاتصال بالدفاع المدني ودعم جهوده في مواجهة الحوادث. وشمل النشاط الشهري القاء محاضرات نظرية وتمارين تطبيقية في المؤسسات التعليمية على اكثر من 3198 تلميذاً ومدرسا واداريا، اضافة لرواد المكتبات العامة التابعة لبلدية دبي من الاطفال والعاملين بإدارة الطب الوقائي. كما انجزت الشعبة النصوص الارشادية التوعوية الموجهة الى جمهور المسافرين خارج الدولة خلال العطلة الصيفية والتي وزعتها وحدة الاعلام على الصحف والمجلات. وللتعرف على طبيعة عمل شعبة التوعية قال شريف نقيب مسئول الشعبة ان الشعبة تحدد الموضوعات والاساليب الموجهة لكل فئة بما يتناسب والاخطار التي تهدد الموقع من جهة وطبيعة موجوداته من جهة ثانية والاوضاع المختلفة لشاغليه من جهة ثالثة وعليه فإن الموضوعات تختلف باختلاف هذه العناصر، فالتوعية في المدارس تختلف بموضوعاتها ومضمونها واساليبها عن التوعية في المؤسسات الاستشفائية ومضمون توعية الاطفال تختلف عن المضمون والاسلوب المنفذ مع الكبار. وعن دور المتدربين في مواقعهم بعد انتهاء التدريبات اوضح شريف نقيب ان لنتائج المهام التوعوية والتدريبية آثار قد لا تكون مباشرة ولكن المتدرب يكون اكثر وعيا بعد تنفيذ البرنامج ويصبح تفاعله اكثر دقة مع ما يراه من اخطار وقائية ولكن في الكثير من الحالات تكون النتائج المباشرة اكثر فاعلية كالذي حصل في منزل الطالب منصور جمعة الحاج وعمره 13 سنة والذي تمكن من اخماد حريق اندلع في منزله بتاريخ 13 مايو الماضي في شارع الجميرا وحسب تقرير ضابط مركز الجميرا، فإن فرقة الاطفاء عند وصولها الى موقع الحادث تبين لها ان النار قد تم اخمادها من قبل ابن صاحب الفيللا حيث انقذ اسرته من الحريق، مما يؤكد على نجاح خطة التوعية في المؤسسات التعليمية والتي نفذتها ادارة الدفاع المدني بدبي وشملت اكثر من 40 الف تلميذ ومدرس واداري و175 مدرسة خلال العام الدراسي الحالي. وعن مدى استجابة الجمهور للبرامج التوعوية اضاف انه لا يمكن اعتبار الاستجابة متساوية ولا يمكن قياسها بقياس واحد لان الانسان يتفاعل ايجابيا مع كل ما قد يساهم في تقليص فرص تعرضه للخطر، ويبقى الاقتناع الذاتي لكل شخص هو الامر الجوهري فلا نزال نعتبر ان الخطر قد يصيب الآخرين، ومع هذا فإن استجابة الجمهور للبرامج جيدة. وقال انه يتم تنفيذ البرامج بالتنسيق مع الاقسام الاخرى في ادارة الدفاع المدني والدوائر الحكومية الاخرى. ويبقى لقسم العمليات دوره الاساسي في تنفيذ برامج الاخلاء الميدانية ولقسم الوقاية دورة في تدقيق الاشتراطات الوقائية للمواقع التي تمت زيارتها وللشئون الادارية دورها في تسهيل اجراءات ومتابعة تنفيذ خطة التوعية ولوحدة الحاسب الآلي دور في تطور الوسائل المعلوماتية والجميع يعمل كفريق عمل واحد، اما التنسيق مع الدوائر الحكومية فإنه يتسع ويتعمق بمؤازرة الجمهور لبرامجنا. كتب فهد المعمري: