أكد الدكتور أحمد سيف بالحصا، رئيس لجنة الامارات الوطنية لمقاومة التطبيع مع العدو الاسرائيلي، ان عمل اللجنة يأتي منسجماً ومتناغماً مع مواقف دولة الامارات العربية المتحدة، الراسخة في دعم القضية الفلسطينية مشيرا الى ان دور اللجنة يأتي تجاوباً وتكاملاً مع القيادة الحكيمة لدولة الامارات، وترمي اللجنة إلى مقاومة التطبيع بكافة الوسائل السلمية. جاء ذلك خلال الاجتماع الثاني للجنة بالاعضاء الذين انضموا للجنة من الاعضاء العاملين والمنتسبين من الجاليات العربية والاسلامية، الذي عقد مساء الخميس الماضي بمقر جمعيات النفع العام، على ضفاف قناة القصباء بالشارقة. وحضر الاجتماع حشد هائل من الاعضاء لم تشهد له مثيل من قبل منطقة القصباء حيث يدل على صدق المشاعر وارتفاع الحس الوطني والقومي لنصرة القضية الفلسطينية والوقوف مع الشعب الفلسطيني البطل، وقد ناقش الاجتماع خطة عمل اللجان الفرعية بهدف تفعيل العمل في غضون الايام المقبلة. تشكيل اللجان الفرعية وأستهل الاجتماع د. بالحصا، مؤكداً ضرورة تضافر جهود كافة الأعضاء من أجل انجاح العمل وتوسيع افاقه عن طريق الانخراط في أعمال اللجان الفرعية وهي لجنة الانترنت، لجنة المعلومات العامة والمتابعة، اللجنة الاعلامية، اللجنة الطلابية، اللجنة التربوية، اللجنة الثقافية، اللجنة الاقتصادية، اللجنة النسائية. وأشار الى ان اسلوب عمل هذه اللجان يتم أولاً بتشكيل اللجان الفرعية بقرار من الهيئة الادارية بحيث تتكون كل لجنة من 3 ـ 5 أفراد، ويتم مراعاة التخصص في تشكيل اللجان من ان تجتمع بواقع مرة كل شهر. كما تقترح هذه اللجان خططها وبرامجها بالاضافة للميزانية السنوية ومن ثم ترفع للامين العام لاعتمادها من قبل الهيئة الادارية، وعلى اللجان رفع تقارير دورية عن اعمالها وانجازاتها للهيئة الادارية، كما لا يجوز لأي شخص ان يكون عضوا في أكثر من لجنتين فرعيتين، كما لا يشترط اشتراك اعضاء الهيئة الادارية في أي لجنة فرعية، وعلى اللجان الحرص في توثيق كافة انشطتها واعمالها، كما يتم تخصيص خدمات ادارية مناسبة لجميع اللجان الفرعية بمقر اللجنة لمساعدتها على القيام بأعمالها، كما يشترط حضور أغلبية الاعضاء ليكون الاجتماع قانونياً ويكون عضو اللجنة مستقبلا حكما اذا تغيب 5 اجتماعات منفصلة أو 3 اجتماعات متتالية خلال السنة وذلك بقرار من الهيئة الادارية، كما لا يجوز لاعضاء اللجنة الفرعية التصريح باسم اللجنة الا بعد موافقة الأمين العام. كما تناول د. بالحصا مهام اللجان الفرعية الموكلة اليها، مؤكدا بأن القضية الفلسطينية هي صمام امان العالم العربي لذا يتوجب الذود والدفاع عن المقدسات الاسلامية والاراضي العربية المحتلة بالوقوف مع الشعب الفلسطيني البطل وان دعم القضية الفلسطينية يعد دعما ومصلحة وطنية للجميع في العالم العربي. كما اشاد بتبرع العروس المواطنة مريم صالح بمهرها لصالح عائلة الشهيد الفلسطيني سعيد الحوتري منفذ العملية الاستشهادية في تل أبيب، حيث ان هذا الامر يدل على صدق المشاعر، مطالبا ان يحتذى هذا النهج في جميع الدول العربية في سبيل نصرة الشعب الفلسطيني. تفعيل المقاومة الشعبية واشاد عبدالله الشرهان بالتجاوب الكبير من الأعضاء حيث يدل ذلك على الوطنية والحس العربي الذي كرسته القيادة الحكيمة لدولة الامارات العربية المتحدة، مطالباً بضرورة الوقوف في وجه الاختراقات الصهيونية للبيوت العربية، واشار الى ان هناك أهمية قصوى في وجود لائحة داخلية من أجل تنظيم عمل اللجان الفرعية للوصول للاهداف المرجوة، وضرورة نشر الوعي بين الجمهور بأهمية استخدام سلاح المقاطعة الشعبية وان التطبيع سلاح موجه ضد الأمة العربية. كما اقترح استبدال لجنة المتابعة بلجنة اخرى تكون لجنة مختصة بجمع المعلومات، وقال الشرهان لابد ان نكون جنودا اوفياء ومخلصين في كل المواقع ندافع عن انفسنا وشعبنا وأمتنا العربية والاسلامية. تبرع للعروس المواطنة واقترح محمد راشد الجروان ان تقوم اللجان بمقابلة المسئولين بهدف تفعيل العمل والوصول للأهداف السامية التي ترمي اليها، كما تبرع الجروان بطقم ذهبي بقيمة 3000 درهم للعروس المواطنة التي تبرعت بمهرها لصالح دعم القضية الفلسطينية، واقترح عوني فرسخ ضرورة زيادة اعداد افراد اللجان الفرعية من اجل انجاح العمل، وطالب نزار جودة اجراء دراسة شاملة قبل انطلاقة اعمال اللجان الفرعية بهدف اشتراك كافة شرائح المجتمع وبهدف ايصال الرسالة المطلوبة للجمهور. وعرض علي الديباني على الحضور الجهود التي قام بها الشباب في امارة رأس الخيمة في محاربة التطبيع من خلال النشرات والملصقات التي وزعت على الجمهور تدعوا لتفعيل سلاح المقاطعة الشعبية، مشيرا الى ان العمل المتواصل يؤدي الى نتائج طيبة لا سيما رفع الوعي القومي بمحاربة السلع الامريكية، وطالب بعدم التعامل مع مطاعم الوجبات السريعة والمشروبات الغازية الامريكية، مؤكدا ان المقاطعة الاقتصادية تعد سلاحا وطنيا لابد من استغلاله في معركة تحرير القدس الشريف، كما وجه اللوم لبعض الصحف المحلية التي تفرد مساحات كبيرة للاعلانات الامريكية، وهي بذلك تهدم جهود الاخرين في محاربة العدو الاسرائيلي. وطالب الدكتور عبدالخالق عبدالله بعدم تحميل اللجنة اكثر مما تحتمل وان اللجنة لها هدف واحد لابد ان يحقق وهو محاربة التطبيع مشيرا الى ان التطبيع قادم الى الخليج لذا يتوجب تعزيز المناعة ضده، وان تشكيل اللجان الفرعية يسهم في توسيع العمل، واشاد الدكتور عبدالله الشامسي الامين العام للجنة الوطنية لمقاومة التطبيع، الى ان هذا الاجتماع هو تمهيدي لانطلاقة العمل مطالبا بضرورة التركيز في وضع منهج للعمل لتلاشي الاخطاء التي وقعت فيها بعض جمعيات النفع العام. كما طالب بضرورة تفعيل لجنتي الاعلام والثقافة في المرحلة المقبلة من اجل وصول اهداف اللجنة الى كافة شرائح المجتمع. حماية الوطن العربي وأكد سليم ابو سلطان قنصل عام فلسطين بالدولة، ان ما تقوم به اللجنة يعد دفاعا عن الوطن العربي، موجها الشكر والثناء على هذا الفكر الراقي الذي طرحته اللجنة في محاربة التطبيع بدولة الامارات. واشار الى ان العدو دائما يدخل من الأبواب الخلفية ولا بد من الاحتراس في هذا الأمر. وقال ابو سلطان ان هنالك جماهير غفيرة تريد ان تشارك في هذه المعركة، مطالبا الى ضرورة وصول رسالة اللجنة الى غير العرب المتواجدين على هذه الارض الطيبة لا سيما المسلمين من الجنسيات غير العربية، كما تفضل بتوفير كافة الاحصائيات عن الممارسات الاسرائيلية منذ انطلاقة الانتفاضة من عدد الشهداء والجرحى والاسرى وعدد الاشجار التي قطعت والبيوت التي هدمت، وان تكون هذه الاحصائيات تحت تصرف اللجنة. الشارقة ـ أسامة أحمد: