واصل طلاب وطالبات تعليمية عجمان أمس امتحانات الثانوية العامة حيث أدت طالبات العلمي امتحاناتهن في مادة الكيمياء وطالبات الأدبي في مادة الجغرافيا. وقد تباينت آراء طالبات تعليمية عجمان حول امتحاني الكيمياء والجغرافيا فبعضهن وجد ان الامتحان كان سهلا لكنه دقيق وبعضهن شعر بصعوبته وعدم مباشرته. وفي لجنة عجمان الثانوية أدبي اختلفت وجهات النظر فبدأت خولة محمد حديثها قائلة: بالنسبة لي الامتحان كان سهلا وواضحا وتضمن تسع ورقات ولم يركز على الدروس الصعبة بل كانت الأسئلة متنوعة ومباشرة اضافة إلى وجود الأسئلة الاختيارية التي أتاحت لنا فرصة الاختيار من بين الأسئلة التي تناسب معارفنا. وتوافقها الرأي فاطمة علي بسهولة الامتحان ومباشرته وانه جاء عكس المتوقع حيث انه لم يركز على الصعب وأسئلته واضحة ضمنت لي الحصول على درجة مرتفعة. وتؤيدها الرأي آمنة راشد قائلة الامتحان أسعدني جدا أثناء الحل لانه جاء مباشرا وواضحا خاصة انني اعتمدت كثيرا على المادة في كسب درجة مرتفعة تعوضني عما سبق. وتتفق معها رشا الآغا من حيث سهولة الامتحان وبساطته ولم يخرج من المقرر إلا انها قدمت شكوى من طريقة كتابة السؤال الاختياري غير الواضح الذي يمكن أن يضيع الطالبة ويفقدها الكثير من الدرجات. أما حنان عمران وحمدة خلفان وعنود وحيد فكان لهن رأي مختلف تماما حيث وجدن ان الامتحان صعب جدا وأسئلته غير واضحة اضافة إلى طول المنهج المقرر. وتضيف فاطمة محمد وحليمة الشحي ان الامتحان معقد مشيرتان إلى ضرورة تشكيل لجنة رأفة خاصة ان اعتمادها على الامتحان كان كبيرا لكسب درجات عالية الا انه جاء بعكس ما توقعناه. وتشاطرهما الرأي كل من هند الهاملي ومريم عبدالرحمن حيث أكدتا على صعوبة الامتحان وانتابتهما حالة من فقدان الأمل في الامتحانات القادمة حيث أكدت هند انها في كل امتحان تتوقع أن يأتي القادم أسهل الا انه يكون بعكس توقعاتنا. وكان لعبير جمعة وحليمة قايد رأي محايد فقد وجدتا ان الامتحان يمكن وصفه بأنه سهل ممتنع نصفه سهل والآخر صعب فالسهل تضمن الأشياء البارزة في الكتاب دون غموض والصعب في بعض الأسئلة التي كانت تتطلب التركيز والدقة والفهم. وتؤكد سعاد المندوس المراقبة في احدى اللجان ان الأسئلة كانت غير واضحة وترتيبها يشتت تركيز الطالبة اضافة إلى طريقة وضع السؤال الاختياري غير الواضح والذي ساهم في ادخال القلق والحيرة إلى قلوب الطالبات فأثر عليهن في الاجابات. وفي لجنة خديجة الاعدادية علمي بدأت دبية راشد وسمية الشحي قولهما: ان الامتحان صعب وتضمن تسع ورقات اضافة إلى طول المنهج المقرر أثناء المذاكرة والذي ساعد على تضارب المعلومات مع بعضها خاصة ان امتحان الأمس لم يتضمن الأشياء المهمة التي ركز عليها بل جاءت أسئلته دقيقة جدا ومن بين السطور. وتقول شفاء محمد وشيماء علي ومنى عمر ان الامتحان متوسط تطلب التركيز الشديد للخروج بمعلومات واجابات نموذجية، وأسئلته مباشرة لكنها مربكة اضافة إلى عدم تدرج الأسئلة. أما أمل عبدالله فترى ان الامتحان واضح ومفهوم إلا انه دقيق جدا وتطلب التركيز من خلال المذاكرة الجيدة والفهم أثناء شرح المعلمة خلال العام. وتشاطرها الرأي كل من إيمان علي ومنار عبيد مشيرتين إلى ان الامتحان جاء بمستوى الطالبة المتوسطة فهو مباشر بعكس المتوقع في المادة من الصعوبة واللف والدوران خاصة ان المسائل جاءت سهلة جدا لكن لم يكن في الامتحان توازن بوضع الأسئلة حيث ركز على الكتاب الأول في وحدة (العضوية) وأهمل الكثير من الدروس التي ركزنا عليها أثناء المذاكرة، فيما ترى يمن كمال ان الامتحان جاء مناسبا للمستويات جميعا بعكس توقعاتنا والأسئلة الاختيارية ساعدتنا في ذلك إلا انه لا يخلو من التفكير والدقة والتركيز أثناء الحل. كتبت منال خالد: