تباينت آراء الطلاب بالقسمين العلمي والادبي في امتحانات مادتي الكيمياء والجغرافيا وان كانت المحصلة النهائية لمعظم آراء الطلبة تؤكد ان امتحانات هذا اليوم في هاتين المادتين تميل للسهولة اكثر منها الى الصعوبة والتعقيد، اضافة الى مباشرتها وعدم وجود غموض او التفاف على الاسئلة او موضوعاتها بالنسبة للقسم الادبي كانت هناك مجموعة كبيرة من طلاب لجنة المدرسة الاعدادية بالصناعية قد خرجت مبكرا عن موعد انتهاء الامتحان بنصف الساعة واكد هؤلاء الطلبة ان الامتحان صعب للغاية وانهم تركوا الكثير من الاسئلة دون الاجابة عنها نظرا لصعوبتها. اكد هذا الكلام سعيد حارب الذي رأى ان الامتحان كان صعبا للغاية وغير متوقع وقال ان الجغرافيا عموما مشهور عنها صعوبتها كمادة دراسية ولكن الاسئلة جاءت اكثر صعوبة وهو ما جعلني والكلام لايزال للطالب سعيد حارب ان اتغاضى عن الاجابة عن كثير من الاسئلة التي كانت غير واضحة تماما وتحتاج الى تفكير عميق، فضلا عن ان الاجابة عن سؤال واحد تحتاج الى مجهود في الكتابة لا يكفيه الوقت المخصص لها وهو ساعتان ونصف الساعة. واضاف سعيد لقد اضطررت لترك الاجابة عن عدد من الاسئلة الصعبة حتى اتمكن من الاجابة عن الاسئلة التي اعرفها. بينما رأى مرزوق الحميري ان الامتحان كان فوق المتوسط وانه كان سهلا في اجزاء كثيرة منه لكنه لم ينف وجود صعوبة في كثير من الاسئلة وهو الأمر الذي جعله يتركها، وقال: ان نسبة اجابته على اسئلة الجغرافيا تتجاوز الـ 60% وهي نسبة معقولة اذا ما قورنت بمستوى الاسئلة وصعوبة المادة في حد ذاتها. وقال: خالد سعيد ان الامتحان بشكل عام كان طويلا وغير مباشر في مجمله وهو موضوع بطريقة تحقق خنقا في المجاميع النهائية للطلاب، بحيث لا يحصل على الدرجات العليا فيه الا الطلبة المتفوقين جدا، وجاء في معظم اسئلته غير مباشر وغير واضح ولذا فقد ترك كثير من الطلاب الاجابة عن معظم الاسئلة واستطيع ان اؤكد ان نسبة النجاح في هذه المادة لن تزيد على الـ 70%. واضاف من غير المعقول ان يمتحن واضع السؤال ذكاء الطالب وصبره وهو يعلم ان طالب الثانوية العامة يبحث عن المجموع مثلما يبحث عن النجاح، واسئلة بهذا المستوى تنسف المجموع النهائي في نهاية الامتحانات، والاغرب من ذلك انهم وضعوا الدرجات الصغرى للاسئلة السهلة والدرجات الكبرى للاسئلة الصعبة وكأن الامر متعمد وكأن تخفيض مجموعنا ونجاحنا هدف يبحث عنه الممتحن، ولذا فاننا جميعا غير مطمئنين لمستوى هذه المادة وربنا يستر. وقال سلطان علي عبد الله الامتحان عموما متوسط المستوى ولكن به بعض الصعوبة ولا يخلو من الغموض في بعض اسئلته وكذلك التطويل المتعمد لذا فقد تركت بعض الاسئلة دون اجابة وعندما خرجت من الامتحان وجدت زملائي يكررون نفس الكلام وهو ما يعني ان المستوى العام للامتحان بالنسبة لجميع الطلاب كان متقاربا وان الشكوى عامة ولذا نرجو ان يتم مراعاة ذلك عند تصحيح الاوراق وتوزيع الدرجات حسب اجابة الطلاب الأفضل. وقال عبد الله سليمان الامتحان في منتهى الصعوبة وقد تركت اسئلة كثيرة دون اجابة وهذا هو السبب في خروجي مبكرا عن موعد انتهاء الامتحان بنصف ساعة ومادة الجغرافيا مادة صعبة ويجب مراعاة ظروف الطلاب سواء في توزيع الدرجات او رفع درجات الاسئلة التي اجاب عنها معظم الطلاب. وارتياح عام من الكيمياء اما طلاب القسم العلمي فهم على النقيض من طلاب القسم الادبي حيث ابدوا سعادتهم المطلقة بمستوى امتحان مادة الكيمياء، وقبيل انتهاء الوقت الأصلي بحوالي ربع الساعة كان معظم الطلاب تقريبا خارج لجنة الامتحان. وقال الطالب صبحي منير بعد خروجه من لجنة خالد بن الوليد بمزيد: ان الامتحان كان سهلا للغاية ومباشرا بدرجة غير معقولة ويمكن ان اقول انه كان مفاجأة بكل المقاييس نظرا لطبيعة هذه المادة وصعوبتها وصعوبة اسئلتها التي تأتي دائما غير متوقعة. ونفس الكلام قاله الطالب محمد محمود والطالب احمد محمود التوأم حيث اعربا عن سعادتهما لاجتياز امتحان مادة الكيمياء التي يخشاها الطالب طيلة العام الدراسي ولكنهما تخوفا من هذه السهولة عند التصحيح حيث قالا ان المصحح ربما لن يتغافل عن الهفوات البسيطة والاخطاء التي يمكن تفويتها نظرا لسهولة المادة. وقالا انه ربما يتم تعويض سهولة الكيمياء في وضع امتحان صعب للأحياء او الفيزياء لعمل موازنة بين المواد العلمية. وقال عمر عبد الدايم: ان الامتحان كان سهلا بلا شك وكان مباشرا ايضا لذا فقد استخرجنا كل ما لدينا من معلومات في الامتحان وأجبنا ونحن واثقون من اجاباتنا نظرا لعدم الغموض في السؤال او الالتفاف عليه. بينما اشترك الطلاب معتز محمود وعلاء محمود ومحمود عبد العظيم في ان الامتحان كان فرصة للحصول على درجات عالية في المجموع الكلي في نهاية الامتحان، وقالوا ان الوقت كان كافيا تماما للاجابة عن الاسئلة التي وقعت في 9 صفحات، كما انها لم تكن غامضة او غريبة او تحتاج لتفكير طويل ولدينا طلاب متفوقون على مستوى الدولة من المؤكد انهم سيحصلون على الدرجات النهائية في هذه المادة فضلا عن ان معظم الطلاب قد يحققون فيها درجات تقترب من النهائية. العين ـ محمود عبد الكريم: