استأنف طلاب الثانوية العامة صباح امس الامتحانات النهائية للعام الدراسي الحالي وقد ادى طلاب القسم العلمي امتحان مادة الكيمياء وادى طلاب القسم الادبي امتحان مادة الجغرافيا. ولم تكن هناك شكاوى حول مستوى الامتحان في مادة الكيمياء حيث تباينت آراء الطلاب ما بين مؤيد ومعارض فهناك من سجل شكوى حول الامتحان بشكل عام والبعض الآخر اكد ان الامتحان في مستوى الطالب المتوسط وتطلب التركيز والتفكير والاستنتاج. اما بالنسبة للقسم الادبي فقد اكد الطلاب على سهولة الامتحان ووضوح الاسئلة والتي تناسب الطالب المتوسط وقد تضمنت اسئلة اسهل من المتوقع. تقول الطالبة ايمان محمود عبدالرحيم بالقسم الادبي: في البداية صدمت حينما رأيت تسع ورقات وكنت متخوفة جداً من هذه المادة وكيفية طرح اسئلتها ولكني توكلت على الله وبدأت بحل السؤال الاول وهكذا انتهيت من الاجابة مبكراً ووجدت نفسي اراجع الاجابة ايضاً. وتضيف: الامتحان سهل والاسئلة مباشرة وشاملة ولم تترك اي جزء من المنهج ولكنها ركزت بشكل كبير على وحدة السكان ووحدة الزراعة. وجاءت الاسئلة الاختيارية مناسبة تماماً للطالب المتوسط واخترت السؤال الاول والثاني لان الثالث صعب واعتقد انه خصص للطالب المتميز. ويقول الطالب وضاح رشيد بالقسم الادبي: اسئلة الجغرافيا سهلة جداً والطالب الاقل من المتوسط يستطيع الاجابة عنها والجميع شعر بالرضا عن الامتحان والوقت كان كافياً وبدأ الطلاب الخروج من اللجان منذ منتصف الوقت تقريبا. ويضيف: توقعت ان تأتي الاسئلة صعبة ولكن الحمد لله استطعنا ان نجمع درجات لتحسين المعدل وساعدنا على ذلك الاسئلة الاختيارية فكانت فرصة للطالب واخترت السؤال الاول والثاني لأن السؤال الثالث يحتاج الى وقت للتذكر والتفكير. وقد ركزت الاسئلة على وحدة الزراعة والسكان ولكنها جيدة واتمنى ان يأتي امتحان اللغة الانجليزية في نفس المستوى. ويتفق معه في الرأي الطالب محمد الغزالي بالقسم الادبي فيقول: الامتحان بالفعل غير متوقع وجاء سهلاً وبسيطاَ وفي مستوى جميع الطلاب. كما ان الوقت كان متسعاً للاجابة والمراجعة ايضاً. والاسئلة الاختيارية ساعدتنا كثيرا وخاصة ان السؤال الاخير الخاص بالمقارنات والخريطة كان صعباً. وتقول الطالبة هبة رمزي بالقسم الادبي: امتحان الجغرافيا نصفه اختياري وقد شمل جميع الوحدات بالمنهج فالاسئلة مباشرة ومن نماذج الكتاب، وبالنسبة للاسئلة الاختيارية فجاءت ايضاً في مستوى الطالب المتوسط ولكن السؤال الخاص بالخريطة كان صعباً الى حد ما. وتضيف: نظراً لسهولة الامتحان بدأت الطالبات تخرج من اللجان منذ نصف الوقت المخصص للامتحان وقد اجابت بثقة وراجعت ايضا. اشعر الآن بقلق والخوف من امتحان اللغة الانجليزية فالاسئلة غير متوقعة وكذلك موضوعات الاسئلة بالاضافة الى ان درجاته كبيرة وتحتل نصيباً كبيراً من المعدل العام. وتقول الطالبة سارة علي عويس: الحمد لله الامتحان جيد جداً وبسيط وسهل والاسئلة مباشرة وفي مستوى الطالب المتوسط، كما ان توزيع الدرجات على الاسئلة جيد. وتضيف: اتاحت الاسئلة الاختيارية فرصة كبيرة للطلاب لتحصيل الدرجات وخاصة انها شملت سؤالاً صعباً واسلوب الاسئلة الاختيارية بشكل عام جديد واتاحت الفرصة ايضاً للطالب المتميز. وقد لوحظ ان هناك وحدات في غاية الاهمية وركزنا عليها في الدراسة ولكن لم يأت منها سوى سؤال واحد فقط. واتمنى ان يأتي امتحان اللغة الانجليزية في مستوى الطالب المتوسط واعتقد ان هذه الامنية اشترك فيها مع العديد من الطلاب سواء في القسم الادبي او العلمي. وحول مستوى امتحان مادة الكيمياء اكد البعض من الطلاب بأن الامتحان في مستوى الطالب المتوسط والبعض الآخر اوضح ان الامتحان تضمن اسئلة غير مباشرة واخرى تعتمد على الاستنتاج واخرى تتطلب التركيز والبعض اكد ان الامتحان لم يكن سهلاً ولم يكن صعباً. ويقول الطالب محمد سالم شارد بالقسم العلمي: توقعت ان يأتي الامتحان اصعب من ذلك ولكن الحمد لله الاسئلة جاءت في مستوى الطالب المتوسط وبالطبع كان لابد من وجود اسئلة صعبة لحد ما للطالب المتميز واسئلة اخرى تتطلب التركيز والتفكير الجيد. واضاف: اسئلة المعادلات والمسائل جيدة والوقت كان متاحاً للاجابة والمراجعة ايضا، وقد انتهينا قبل الوقت المخصص. ويتجه التفكير والخوف والقلق الآن نحو امتحان اللغة الانجليزية واتمنى ان يأتي في مستوى الطالب المتوسط. ويقول الطالب يزن محمد باسم بالقسم العلمي: الامتحان جاء دسماً جداً وتضمن اسئلة غير مباشرة وأخرى تعتمد على التفكير والاستنتاج واخرى صعبة مثل سؤال اسم المركب صحح الكلمة التي تحتها خط. ويضيف: لا انكر ان الامتحان تضمن اسئلة متوسطة ايضاً ولكن الشكل العام امتحان للطالب المتوسط والمتميز ومقارنة بامتحانات الاعوام الماضية هذا الامتحان يعتبر أصعب. اما بالنسبة للوقت فكان مناسباً مع طبيعة الاسئلة وكان كافياً للاجابة والمراجعة ايضا. وننتظر الآن كيفية وضع امتحان الاحياء فهو من المواد التي اتخوف من اسلوب طرح اسئلتها. كتبت ـ فاطمة النزوري: