استأنف طلبة وطالبات الثانوية العامة بقسميها العلمي والادبي امتحاناتهم امس بعداستراحة لمدة يوم واحد سبقت امتحانات امس في مادة الجغرافيا للقسم الادبي والكيمياء للقسم العلمي. وفي استطلاع «البيان» لآراء الطالبات بلجنة مدرسة الصباحية الثانوية للقسم الادبي حول امتحان مادة الجغرافيا فقد انقسمت الطالبات لفريقين احدهما يؤكد سهولة الامتحان والآخر يعارض ذلك. تقول الطالبتان عزة سلطان القاسمي وآمنة الظفير من مدرسة الظيت الجنوبي للبنات، الامتحان سهل وفي مستوى الطالب العادي.. وتؤكد ذلك الطالبتان رغدة عزت ونرمين ابراهيم. اما الطالبتان فاطمة وعالية سعيد اليعقوبي فلهما رأي مختلف حيث قالتا: الامتحان يحتاج لدرجة تركيز عالية وتفكير اثناء الاجابة ومعظم الاسئلة تتطلب اجابات استنتاجية وهذه الاجابات غير موجودة بالكتاب المدرسي فهي تعتمد على المدارك الواسعة والاطلاع خارج المنهاج لكن حول نفس المواضيع المقررة. وتضيف الطالبة عالية سعيد الميل: اذا طلبوا منا حل مشكلة معينة والحل غير موجود بالكتاب فكيف سنعرف الحل. وتقول الطالبتان نوال حسن ورغد المشهداني الاسئلة الاختيارية كثيرة واثارت ارتباكنا وقد سألنا رئيسة اللجنة عن المقصود منها حيث تم وضع سؤال اختياري ضمن كل 3 اسئلة. والتقت «البيان» فاطمة جابر رئيسة لجنة الصباحية الثانوية التي تضم 19 لجنة بها 314 طالبة بالقسم الادبي من مدارس الصباحية والظيت الجنوبي والهمهام فتقول: خلال تفقد لجان الامتحانات في مادة الجغرافيا استفسرت بعض الطالبات عن الاسئلة الاختيارية بالورقة الامتحانية حيث كان المطلوب الاجابة على سؤالين من ثلاثة في كل مجموعة من الاسئلة بالورقة الامتحانية وهذا اثار بعض الارتباك لدى الطالبات لكنه زال بمجرد المرور على جميع اللجان وتحديد المطلوب من السؤال، ولم تصدر اي شكاوى من الطالبات حول صعوبة الاسئلة او طول الامتحان وقد انتهت معظمهن من الاجابة قبل نهاية الوقت المحدد. وقد حضر لمكتب «البيان» بعد انتهاء امتحان امس طلاب «المنازل» القسم الادبي وهم يدرسون بمركز الصديق المسائي ويؤدون امتحاناتهم في لجنة عمر بن الخطاب وقال عنهم محمد عبدالله ومحمد راشد: نحن ملتزمون باداء الامتحانات منذ بدايتها لكن امتحان الجغرافيا كان عكس كل الامتحانات السابقة فلم نشكوا من اي امتحان سابق.. لكن شكوانا من مادة الجغرافيا حيث كان الامتحان صعباً وطويلاً وكله اسئلة استناجية غير موجودة بالمنهج والاجابة عليها تتطلب مجهود ذهني عال وتعتمد على الاطلاع والقراءة من خارج المنهج ونحن موظفون وندرس ووقتنا بالكاد يكفي للداسة لذلك نطالب المسئولين باتباع قواعد الرأفة أو اعادة توزيع الدرجات على الاسئلة او يساعدوننا بأي طريقة حتى لا تكون الجغرافيا سبب لرسوبنا. اما بالنسبة لامتحان الكيمياء فقد اكد طلاب القسم العلمي بمدرسة سعيد بن جبير الثانوية برأس الخيمة ان الامتحان سهل وفي مستوى الطالب العادي. وفي لجنة مدرسة زبيدة الثانوية لطالبات القسم العلمي تقول الطالبة شيماء عبدالله الملا: الامتحان سهل ومن المنهج الدراسي ولم اتوقع ان يكون بهذا المستوى. وتضيف الطالبة نورة يوسف الامتحان لم يكن صعباً لكنه احتاج الى دقة وتركيز في الاجابة واشارت الى طول منهاج الكيمياء الذي تطلب مجهودا عاليا جدا اثناء المذاكرة طوال العام الدراسي في حفظ المعادلات والقوانين وغيرها. وتؤكد الطالبة امل عبدالله العوير ان الامتحان احتاج دقة في الاجابة لكن الوقت كان كافيا للحل والمراجعة. كتبت نجلاء سعد الدين
