ابدى طلاب الثانوية العامة بقسميها العلمي والادبي ارتياحهم الكبير للنتائج الطيبة التي اسفر عنها تصحيح اوراق الاجابة لبعض المواد وفروعها في امتحانات الايام السابقة والتي تشير الى ارتفاع نسب النجاح بصورة ملحوظة. وأكد هؤلاء أملهم في ان يتم الاعلان عن نتائج تصحيح الورقة الثانية لمادة الرياضيات التي ازعجت الكثيرين وأثارتهم ولا تزال تسبب لهم القلق بانتظار معرفة ما تسفر عنه اعمال التصحيح. ورأى بعض الطلاب بالقسم العلمي ان تأخير اعلان نتيجة تصحيح الورقة الثانية للرياضيات قد يكون مؤشرا على ان الوزارة تسعى لايجاد وسيلة تصب في صالح الطلاب عند التصحيح مما يبشر بالخير ويثير التفاؤل في النفوس. و قد امضى طلاب القسمين امتحانات يوم امس بشكل عادي وطبيعي انعدمت فيه الشكوى من صعوبة الاسئلة في مادة الكيمياء للعلمي ومادة الجغرافيا للادبي وان بقيت لدى الجميع بعض الملاحظات على الاوراق الامتحانية. ولعل اهم النقاط التي أثارها الطلاب في القسم العلمي بشكل خاص تكمن في التساؤل الذي طرحه كثيرون حول اهمية معرفة الطالب لاسم احد العلماء كما طلب منهم في احد الاسئلة التي تضمنت عدة اختيارات لانجازات علمية معروفة. ورأى عدد كبير من الطلاب ان معرفة الانجاز ذاته واستيعاب ما فيه من نظريات علمية هو الاهم، وهو الاولى بطرحه في سؤال علمي حتى لا يصبح الامر في امتحانات الثانوية اشبه بمسابقات البث المباشر في الاذاعة والتلفزيون. كما أثار الطلاب في القسم العلمي تساؤلا آخر حول الحكمة في ورود سؤال عن حساب القوى المحركة الكهربية مكررا في ورقة الاسئلة وإن كان بأشكال وصياغة مختلفة ويؤكدون ان هذا الامر ادى الى تشكيك البعض في الاجابات التي طرحوها على الورقة رغم تأكدها من صحتها وذلك بسبب تعدد الاسئلة حول جزئية واحدة. وفي لقاءات مع طلاب القسم العلمي قال خالد محمد سعيد سريح ان الاسئلة كانت مركزة وإن كان المستوى بشكل عام متوسطا والاسلوب عاديا، والحقيقة ان الاسئلة تناولت وحدات المنهاج بشكل واف وطرحت نقاطا من ادق ما يحتويه الكتاب المدرسي. وأضاف ان المعادلات الواردة في امتحان الكيمياء ممتازة وقد عبر الطلاب هذه المادة دون متاعب او معاناة. وقال مروان عبدالوهاب: الامتحان في مجمله بسيط وفي مستوى الجميع كما ان مسائل المعايرة كانت سهلة جدا وأجاب عنها الطلاب بشكل جيد. وعلى عكس ما ابداه زميله قال اشرف عبدالرحيم حامد محمود ان بعض المعادلات جاءت معقدة نسبيا ولكن وجود اسئلة اختيارية يسر امامنا سبل الاجابة بصورة مرضية خاصة وأن هذه الاسئلة الاختيارية بلغت اربعة اسئلة، ومن الضروري الاشارة الى ان الامتحان كان شاملا لكل وحدات المنهاج. ومن طلاب القسم الادبي تحدث الطالب سالم سعيد الضنحاني (من لجنة المنازل) فقال: لا يمكننا نحن طلاب المنازل ان نشكو من مادة الجغرافيا لأنها كانت وعلى عكس كل المواد السابقة سهلة وميسرة. وقال هيثم محمد سيف عبدالله اليماحي: لم تصادفنا اية عقبات في الجغرافيا فالاسئلة متوسطة المستوى والوقت كاف تاما. اما عبدالله احمد علي السعدي فقال: انه رغم سهولة الامتحان الا ان وجود اسئلة تطلب رسم 5 خرائط دفعة واحدة في امتحان واحد يعتبر امرا صعبا خاصة وأننا كنا نتوقع ان يكون هناك سؤال واحد يطالبنا برسم خريطة مع سؤال آخر يطلب منا تحديد بعض المواقع على خريطة مرسومة على ورقة الاسئلة التي هي ذاتها ورقة الاجابة. وقال يوسف محمد صبحي: من اهم ملامح السهولة في امتحان الجغرافيا ان ورقة الاسئلة بصفحاتها التسع قد ضمت خمسة اسئلة اختيارية كانت كلها متميزة وخدمت كل الطلاب كما ان الوقت كان كافيا الى درجة ان بعضنا انجز اجاباته كاملة وراجعها اكثر من مرة في نصف الوقت فقط. كتب محمود علام: