خيمت أجواء التوتر على طالبات الشهادة الثانوية العامة «الفرع الادبي» في منطقة الشارقة التعليمية اثناء تقديمهن امتحان الجغرافيا صباح امس بعد ان وقعت الطالبات في حالة من الاضطراب خصوصا من الاسئلة الاختيارية التي امتازت بالسطحية والتشابه الكبير. واكدت امل السويدي من لجنة مدرسة الطلاع بالشارقة ان اسئلة الجغرافيا بدون استثناء تناولت المسائل الهامشية وغير المهمة في حين اغفلت الفصول الصعبة التي ركزت عليها غالبية الطالبات. وترى نورة محمد ان الامتحان سهل لكن الاسئلة جاءت متشابهة الامر الذي ادخل الطالبات في حيرة شديدة دفعتهن للاجابة عن بعض الاسئلة بصورة خاطئة. ومن جانبها ترى عايدة رسول ان الامتحان سهل خصوصا الاسئلة الاختيارية التي جعلت من الخرائط الكثيرة امراً غاية في اليسر لان الاختيار جعلنا نتجه نحو الخرائط الاسهل. وترى مريم حبيب ان تشابه الاسئلة جعلها قلقة ومرتبكة لكن تدخل المراقبة وشرحها للاسئلة جعل الصورة اكثر وضوحا وجلاء. وعلى الجانب الآخر اجمعت طالبات القسم العلمي في لجنة مدرسة الرولة على سهولة اسئلة الكيمياء وابتعادها عن الغموض والاسئلة الاستثنائية. واكدت عيدة طارش رئيسة اللجنة ان الهدوء والالتزام خيما على قاعات الامتحان وخرجت الطالبات بعد اقل من ساعة من الوقت الاصلي للامتحان نظراً لبساطته الشديدة. واشادت روان حماد بطريقة الاسئلة اذ كانت مختصرة ولا تحتاج للكثير من الكتابة ولم تحتو الاسئلة اي شيء من خارج المنهج المقرر. وتؤكد نهال عمار على سهولة الكيمياء بالنسبة لجميع الطالبات وبمختلف المستويات واشارت الى مذكرة قام بإعدادها احد معلمي مادة الكيمياء ووزعها على طلبة الثانوية مجانا، كانت مفيدة للغاية حيث جاءت اسئلة الامتحان مصادفة من داخل هذه المذكرة التي سهلت على الطلبة المادة وبسطتها وتقدمت بالشكر الجزيل لهذا المدرس وتمنت منه ان يكرر هذه الفكرة في السنوات المقبلة ليخدم طلبة الثانوية. فيما قامت الطالبة ميران مروان اثناء تأديتها لامتحان الكيمياء بالتشطيب مراراً على اجاباتها شعوراً منها بعدم الاطمئنان للاجابة مما حدا ملاحظة اللجنة استبدال ورقة الاجابة بأخرى حتى يتسنى للطالبة الاجابة مرة اخرى بوضوح. وتقول ميران: شعرت بالارتباك الشديد حتى انني كتبت اسمي بطريقة خاطئة لكن بعد تبديل الورقة بأخرى بدأت الاجابة بثقة خاصة ان الاسئلة سهلة ولا تستدعي الخوف والهلع. وتجمع هلا قسطلي وبشرى العطار على سهولة الامتحان برغم توقعات بأسئلة اشد صعوبة خاصة ان اسئلة السنوات السابقة كانت صعبة ومعقدة واعتقد ان نتائج هذا العام ستكون مذهلة ومرضية لجميع الطالبات وبمختلف المستويات. وتختتم ليندا الامين بقولها: الامتحان فرصة لمن لم يدرسوا جيدا ان يحصلوا على علامة جيدة كما انه فرصة للطلبة الضعاف ايضا ونتمنى ان يكون امتحان الفيزياء سهلاً لانه الآن هاجس كل طالبة ومصدر قلق لنا جميعاً. كتبت نورا الامير: