ادت طالبات الثانوية العامة بقسميها العلمي والادبي بمختلف لجان العين امتحان اليوم الاخير من الاسبوع الثاني من الامتحانات حيث ادت طالبات القسم العلمي الامتحان في مادة الكيمياء التي اتى امتحانها «السهل الممتنع» مرضيا بشكل عام للطالبات، بينما ادت طالبات القسم الادبي امتحان الجغرافيا، كما ادى طلاب الثانوية الفنية امتحان اليوم «صناعي» و «مدنى». وتميز امتحان امس الخميس بشكوى عامة من القسم الفني حيث زارت مكتب البيان بالعين افواج من طلاب الثانوية الفنية بشكوى صعوبة الامتحان الذي اتى فوق مستوى الطالب المتفوق. ومن القسم الصناعي قال سالم الكتبي ومحسن العامري وعبد الله الكعبي حرام عليهم ما يفعلونه بنا فنحن قبل كل شيء ابناؤهم ويكفي ان مدرس مادة العلوم كان مريضا واجريت له عملية جراحية فدرسنا المنهج مدرس آخر غير متخصص حيث لم يوفروا لنا معلما كفؤا لتدريسنا وبعد هذا نفاجأ بامتحان صعب ومعقد وغير مفهوم؟ واكد خالد الكتبي وسلطان عقيل وعبد الله الراشدي وجمال عامر ما قاله زملاؤهم واضافوا ان الامتحان اتى في 25 سؤالاً كل سؤال اصعب من سابقه والامتحان بشكل مباشر وواضح مثل تحديا غير متكافئ من قبل واضعه للطالب الممتحن وكأننا في مباراة للصعوبة والتعقيد حيث نود ان نبشر من اعد الاسئلة انه تفوق علينا وانتصر في ذلك الصراع غير المتكافئ. حمدان الكتبي واحمد الكتبي وصبيح عبيد الكعبي وحمد المطوع الظاهري وعليان الشامسي وصالح الغيثي قدموا احتجاجات عنيفة على الاسئلة والامتحان كله الذي اسهم في صدمة الطلاب في الاسبوع الثاني من الثانوية العامة حيث اتسم بالغموض والابهام وعدم المباشرة اضافة للتعقيد والتشابك فيها لدرجة جعلت بعض الطلاب يخرجون عقب منتصف الوقت «لا دليل على الشطارة» ولكن لانهم لم يجدوا ما يحلون به الاسئلة ففضلوا الخروج على المكوث بداخل اللجان دون جدوى. وكان الامر اكثر سوءاً في القسم المدني حيث قدم مجموعة من الطلاب شكاوى وانتقادات عنيفة للامتحان ومن وضعه بسبب طول الاسئلة وضيق الوقت حيث قال محمد عبيد المنصوري وطارق خلفان وخليل راشد ما هذا؟ اهو امتحان ام لوغاريتمات اننا لن نستطيع احراز درجات جيدة في هذا الامتحان مما سينعكس بشكل سلبي على المجموع الكلي. وشاطرهم الرأي راشد الذيب ومحمد راشد وسهيل سعيد الكتبي واسامة زيد واشرف عبد الله واحمد الحوسني وسالم محسن وسعيد سيف الذين اجمعوا على الطول المبالغ فيه للاسئلة واللت والعجن في اسلوبها والاستعراض الواضح لواضعها على حساب الطلاب المساكين وكأنه لم يجلس على مقاعد الدراسة ولم يكن طالبا مغلوبا على امره في يوم من الايام. وناشد الطلاب المصححين بعمل لجان للرأفة تراعي صعوبة الامتحانات وتسهم في رفع مستوى درجات الطلاب ليتمكنوا من احراز مجاميع جيدة تؤهلهم لدخول كليات جيدة. وقامت مجموعة من طالبات مدرسة رماح المشتركة بالشكوى من صعوبة الجغرافيا بالنسبة للقسم الادبي وكلهن من لجان المنازل المسائي حيث جاء الامتحان في تسع ورقات كئيبة وبرغم ان اسئلته اختيارية الا ان كل سؤال اصعب واسوأ من الآخر مما لم يدع مجالا للطالبات للاختيار ولم تتحقق الفائدة المرجوة من وضع اسئلة اختيارية كي تحسن بها الطالبات اداءهن، كما تضمن الامتحان صفحتين كاملتين للخرائط والغريب في الامر ان مستوى الامتحان لا يناسب طالبات المنازل باعتبار معظمهن من ربات البيوت ومن المفترض ـ حسب رأيهن ـ ان تراعى ظروفهن عند اعداد اسئلة الامتحانات بحيث تتميز عن امتحانات طالبات التعليم العادي الصباحي واللاتي ليس لديهن اي التزامات او اهتمامات اخرى سوى الدراسة. ولفتت طالبات رماح المشتركة «القسم المسائي» الانتباه الى مشاكل المدارس النائية مثل قلة الاهتمام بها مقارنة بمدارس وسط المدينة اضافة لانعدام الرقابة عليها او الرعاية الشاملة لطالباتها وهذا يسهم في انخفاض مستوى الاداء لطالبات تلك المدارس. سامح سرحان ومحمد حمدي وحازم كمال وسامر شيحان وخالد عبد العزيز وطارق نشأت من القسم الادبي بثانوية خالد بن الوليد الممتحنين في لجنة مالك بن انس اشتكوا من صعوبة الجغرافيا ايضا حيث كانوا في الامتحانات الاختبارية طوال السنة يحرزون نسبا اعلى من 95% في المادة اما في امتحان الثانوية العامة الان هم يشكون في احراز نسبة 70% فالخريطة غير متوقعة والمطلوب عليها غير متوقع بدوره والدوائر مشتتة حتى الاسئلة التي يشعر الطلاب اثناء حلها ان اجاباتهم فيها صحيحة يكتشفون انها خطأ عقب الخروج من الامتحان والمراجعة الامر الذي احبط طلاب القسم الادبي بشكل عام ومثّل ثاني صدمة لهم هذا العام بعد نكسة علم النفس التي لم تمح آثارها حتى الآن عن نفوس الطلاب فأتت الجغرافيا لتحطم البقية الباقية من اعصابهم. لكن هبة حمزة من لجنة الصاروج تخالفهم الرأي مؤكدة ان امتحان الجغرافيا من اسهل الامتحانات التي مرت على القسم الادبي هذا العام حيث اتى في مستوى الطالبة العادية جدا حيث لا يحتاج الى تفكير وليس به غموض او حلول مترادفة فكل سؤال حله واضح لا لبس فيه، كما ان الخرائط شيء طبيعي ان تكثر في امتحان الجغرافيا وهو سمة تميزه عن بقية المواد فالجغرافيا بمجرد ان تذكر تربط في الاذهان بالخرائط وهذا شيء عادي ومتوقع، كما ان الامتحان اتى من صلب المنهاج المقرر ولم ترد به اي مفاجأت غير سارة. وفي لجان العلمي كانت الامور جيدة جدا حيث جاء امتحان الكيمياء سهلا ولكنه ممتنع حيث اكدت هبة محمد جاهين من ثانوية العين للبنات ان امتحان الكيمياء ينطبق عليه بالضبط تعبير «السهل الممتنع» بمعنى ان من ذاكرت جيدا وراجعت ما ذاكرته بصورة مثلى سوف تستطيع حل الامتحان بشكل ممتاز حيث جاء في 9 ورقات ومجمل القول انه امتحان للطالبة المذاكرة فقط. ومن لجنة عاتكة بنت عبد المطلب لطالبات العلمي اكدت كل الطالبات على ان الامتحان جيد للطالبة المذاكرة وقالت ربى خلف وروان منذر ومروة عبد القادر وهناء لطفي وطرفة ابراهيم وهبة محمود نفس الرأي واعربن عن امنيتهن الجماعية في ان تجيء امتحانات الاحياء والفيزياء سهلة حتى تتمكن الطالبات من الالتحاق بكليات القمة خاصة وان تلك المواد هي مواد تخصص ومواد مجموع. وفي تقييم للامتحانات بشكل عام خلال الاسبوعين المنصرمين اكدت الطالبات ان هذا العام استثنائي بالنسبة للثانوية العامة وخاصة القسم العلمي فكل الامتحانات التي تم الانتهاء منها كان اداء الطالبات فيها ممتازا باستثناء الرياضيات التي تباينت آراء الطالبات فيها مع الوضع في الاعتبار ان شكواهن لم تكن من فرط صعوبة امتحان المادة بقدر ما كانت من طول الاسئلة «19 صفحة للورقة الاولى و 18 صفحة للثانية» الأمر الذي لم تستطع معه الطالبات الانتهاء في وقت مناسب ومن ثم مراجعة الاجابات لان الرياضيات تستوجب الدقة والحذر عند حلها. العين ـ لنا مهدي: