تباينت آراء الطالبات في لجنة مدرسة الصفوح الثانوية بدبي والبالغ عددهن 323 طالبة أمس حول مستوى امتحان مادة الجغرافيا حيث اشتكين من صعوبة الامتحان. وتقول مريم انطوان جورج بأن الامتحان عبارة عن 9 أوراق وقد يتطلب قدرا من التفكير، ومعظم الاسئلة اختيارية تراوحت بين السهولة والصعوبة وجاءت عموما من المنهج المقرر. وتشير دارين شعبان الى انها توقعت الامتحان اصعب من ذلك لكنه ركز في معظم اسئلته على الحفظ وأتوقع ان شاء الله نتيجة جيدة. وتذكر سارة هيثم بأن الامتحان ركز على الفصول الصغيرة وغير الواضحة في المنهج وأهمل الاشياء المهمة، ولكنه بالرغم من ذلك كان شاملا ومنوعا. وبدأت حنان حموطة حديثها وعلامات عدم الارتياح بادية علي محياها وهي تقول بأن الامتحان جاء صعبا جدا وحتى الاسئلة الاختيارية كانت ايضا صعبة، اذ جاء في خلال الامتحان رسم خريطة العراق، والتي لم تكن لها خريطة في الكتاب لوحدها، وإنما كانت ضمن مجموعة من الدول اضافة الى ان مدرسة هذه المادة اخبرتنا بعدم التركيز عليها، كما انه كان المفروض ان تكون هناك استراحة يومين قبل المادة لأنها دسمة ولم يحصل ذلك وعموما فإن هذا الامتحان اصعب من الامتحانات السابقة التي مرت علينا حتى الآن. وتشاركها في الرأي لطيفة محمد والتي اشارت الى ان السؤال الاختياري كان اصعب من الاسئلة الاجبارية ولذا نتمنى ان تكون هناك مراعاة في التصحيح لهذا الامتحان. وتقول مدية المحيربي بأنها لم تكن تتوقع ان تكون اسئلة الامتحان بهذه الصعوبة وأعلى من مستوى الطالب المتوسط. اما بالنسبة لطالبات المسائي والمنازل فقد خيمت عليهن اجواء من عدم الاطمئنان النفسي لمستوى امتحان مادة الجغرافيا. تشير صالحة الحمادي الى ان الامتحان كان في مجمله صعبا وحتى الاختياري كذلك كان صعبا، وإضافة لتوترنا من الامتحان فإن المراقبات تصدر عنهن بعض التصرفات والتي تزيد من توترنا. وتشاركها في الرأي كل من جميلة حسين وناهد ابراهيم مضيفتان ان اسئلة الامتحان جاءت بطريقة غير مباشرة وفيها غموض. وتضيف وضحة مصبح نتمنى ان تكون هناك مراعاة لظروفنا اضافة الى اننا لا نمتحن الا الامتحان الاخير، كما انه يتم اعطاؤنا دروسا قليلة قبل الامتحان، اضافة الى ان لدينا فقط 15 يوما اجازة للمذاكرة وهذه فترة غير كافية بالنسبة لنا مقارنة بطالبات الصباحي اللواتي يأخذن شهرا كاملا. ومن جانبها اشادت فوزية آزر الماجدي رئيسة لجنة الامتحانات بمدرسة الصفوح الثانوية الى ان سير الامتحانات يسير على ما يرام برغم استمرار حالات الغياب حيث بلغن حتى الآن حوالي 34 طالبة منازل و3 طالبات من مركز قرطبة المسائي. اما بالنسبة لامتحان الجغرافيا فإن الانطباع العام لدى الطالبات كان جيدا برغم الشكوى من طول الاسئلة، اما بالنسبة للامتحانات السابقة فإنها كانت سهلة باستثناء بعض الشكاوى التي وردت لنا من مادة علم النفس. كتبت علياء سعيد:
