وقع معالي حميد بن ناصر العويس وزير الكهرباء والماء رئيس الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أمس عقداً مع شركة «جنرال الكتريك» العالمية المتخصصة وذلك لتوريد وتركيب مولدين غازيين بتكلفة اجمالية 60 مليون و 500 ألف دولار أمريكي. صرح بذلك معالي وزير الكهرباء والماء عقب التوقيع وقال ان المولدين الغازيين سيتم تركيب أحدهما في محطة النخيل برأس الخيمة والآخر بمحطة قدفع بالفجيرة وتبلغ طاقة كل واحد منهما مائة ميجاواط مع ضمان بعد التشغيل التجريبي لمدة عام. وأشار معاليه إلى ان هذا المشروع سوف يرفع من القدرة الاجمالية للطاقة بالمحطات التابعة للهيئة الاتحادية لتصل إلى 1200 ميجاواط وذلك لمواجهة الأحمال الاضافية المطلوبة للطاقة بكافة المناطق التي تشرف عليها الهيئة مشيرا إلى انه سوف يبدأ تشغيل المولد الغازي بمحطة قدفع بالفجيرة خلال شهر فبراير من عام 2003 المقبل. أما المحطة الثانية سيتم تشغيلها في شهر ابريل من العام نفسه، وذلك بمحطة النخيل برأس الخيمة. وكشف معاليه عن مشروع مستقبلي وذلك بالاستفادة من الطاقة الحرارية المهدورة بحيث سيتم استغلالها عن طريق انشاء محطة تعمل بالبخار وتولد طاقة كهربائية بقدرة 125 ميجاواط تكون بين محطة توليد في كل من رأس الخيمة وأخرى في قدفع بالفجيرة. وعن الهدف من هذا المشروع قال معاليه انه اضافة قدرة توليد الطاقة الكهربائية لمواجهة الاحمال الاضافية المطلوبة، وهناك زيادة في الطلب سنويا تتراوح مابين 5 إلى 6% على الطاقة بالدولة. وأضاف العويس انه تم تعيين مدير عام مواطن لمشروع الربط الكهربائي بين امارات الدولة وسيكون ضمن الفريق الذي سيعمل على الاشراف على المشروع. وتبلغ تكلفة مشروع الربط بين الهيئات كلها 600 ألف درهم تقريبا. وعن انقطاع التيار الكهربائي في بعض المناطق التابعة للهيئة الاتحادية للكهرباء والماء قال معالي وزير الكهرباء ان هذا الانقطاع بسبب بعض الأعمال المدنية التي يقوم بها المقاولون والمؤسسات والأفراد مشيراً إلى ان الهيئة خلال أسبوع واحد خالفت 35 جهة. وقال ان الهيئة ليس لها دخل بهذا الانقطاع ولكن دورها هو إعادة التيار الكهربائي بأسرع وقت للمستهلكين، وان الهيئة على استعداد من لمواجهة أي شكوى ضدها على الواقع الملموس. كتب خالد بن هويدي:
