ينظم مركز زايد للتنسيق والمتابعه يوم الاحد المقبل محاضرة بعنوان «سياسة الولايات المتحدة فى الشرق الاوسط» يلقيها مساعد وزير الخارجية الامريكية الاسبق لشئون الشرق الادنى الباحث والدبلوماسى الامريكى « أدوارد جيرجيان» مدير معهد جيمس بيكر الثالث للسياسة العامة التابع لجامعة رايس بهيوستون. وتأتى المحاضرة ضمن اهتمامات المركز بشرح أبعاد ودور السياسة الامريكية فى الشرق الاوسط خاصة فى ظل الاوضاع الصعبة التى تشهدها المنطقة وما يتعرض له الشعب الفلسطينى من وحشية أسرائيلية وضمن سلسلة المحاضرات السياسية والفكرية التى يقيمها المركز والدراسات التى يصدرها لاغناء الفكر العربى وأفادة للباحث والسياسى العربى. ويعتبر السفير جيرجيان الذى عمل سفيرا لدى كل من سوريا وأسرائيل واحدا من أميز الدبلوماسيين الامريكيين وأكثرهم تمرسا وخبرة فى قضايا الشرق الاوسط وقد عاصر أدارات ثمانية رؤساء للولايات المتحدة خلال فترة عمله وسبق أن كلف بالعمل فى البيت الابيض كمساعد شخصى للرئيس الامريكى الاسبق رونالد ريجان. وفى أطار مهامه المتعددة لعب السفير جيرجيان دورا رئيسيا فى عملية السلام بين العرب وأسرائيل وبذل جهودا ناجحة لوضع حد للحرب الاهلية فى لبنان وفى أطلاق سراح الرهائن الامريكيين فى لبنان وفى أقامة ترتيبات أمنية جماعية وثنائية فى منطقة الخليج. وأضافة لخبرته فى شوون الشرق الاوسط فأن السفير جيرجيان خبير أيضا بالشئون السوفيتية والروسية كما خدم كضابط سياسى فى بيروت والدار البيضاء. ونال السفير جيرجيان عدة جوائز خلال فترة خدمته وهو عضو فى العديد من منظمات السياسة العامة الامريكية ويتحدث أضافة للانجليزية العربية والفرنسية والروسية والارمنية. وكان مركز زايد للتنسيق والمتابعة قد استضاف فى وقت سابق كلا من الرئيس الامريكى الاسبق «جيمى كارتر» ومساعد وزير الخارجية الامريكية الاسبق ريتشارد مورفى ومساعد وزير الخارجية الامريكية السابق «أدوارد ووكر». وأصدر المركز سلسلة من الدراسات تعنى بالسياسة الامريكية ابتدأها بكتاب حول انتخابات الرئاسة الامريكية 2000 استهدف القاء الضوء على نشأة الدولة والنظام السياسى فى الولايات المتحدة الامريكية وتناول دور الاحزاب الامريكية فى الانتخابات الامريكية وتطرق الكتاب بالتحليل لصناعة القرار السياسى فى الولايات المتحدة والادوار التى يلعبها كل من الكونجرس والجهاز القضائى ومجلس الامن القومى وأدارة الاستخبارات المركزية فى صنع القرار السياسى وبالتالى الوصول لفهم كاف لدى القارى والباحث والسياسى العربى لكيفية اتخاذ القرار فى الولايات المتحدة والضغوط التى تمارس على الادارة الامريكية. كما أصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة دراسة عن الهيمنة الامريكية وأوروبا حيث تطرح هذه الدراسة فكرة قيام الدولة الامريكية الحديثة بقوتها الحالية والتى مهدت لها الهيمنة العالمية على أنقاض الامبراطوريات الاستعمارية وتناولت الطريقة التى جعلت بها الولايات المتحدة من أوروبا الغربية محطة انطلاق لها فى العالم كله.. كما تطرقت الى حلف شمال الاطلسى وسيطرة واشنطن الكاملة عليه وكشفت الدراسة عن توجهات أوروبية معارضة للهيمنة الامريكية على الحلف وعلى الامن الاوروبى خاصة من قبل فرنسا والمانيا. ـ وام