«وجهة نظر السيد جمعة سيف نائب رئيس شركة اللاينس للتأمين التي نشرها على صفحات جريدة «البيان» السبت 9/6/2001، تؤكد دون أدنى شك، ان منبعها «مصلحة شخصية». وما يدعو إلى الحزن والأسى ما تضمنته وجهة نظر السيد جمعة من مغالطات في الأرقام الحسابية والجمع: ـ جمعة جمع أرقام الاحصائية بالأفقي ولو انه جمع الأعداد عموديا كما هي في كشف الاحصاء لتبين له ان حساباته خطأ ولكن على ما يبدو انه لا يجيد الحساب!! ـ ونحن نعرض هنا النموذج المنشور أمام القراء الكرام ـ تقرير الحوادث البسيطة ـ الذي اقترحته شركة اللاينس نفسها، نريد من السيد جمعة أن يجيب عن السؤال التالي: 1 ـ هل تقرير الحوادث أعد من قبل شرطة دبي؟ 2 ـ أم انه أعد من قبل شركة اللاينس؟ 3 ـ أو ان مجهولا أعده يا ترى؟! هناك يا أخ جمعة صيغ تعامل نحن نعرفها وأنت على ما يبدو لا تدركها، وهذا ما أطلق عليه في المقال الأول القائد العام بـ «قواعد اللعبة». معروف عند أهل التأمين ما عدا شركتكم الموقرة.. فالشرطة لا تتدخل في الحوادث البسيطة، اللهم إلا إذا: 1 ـ نجم عنه اصابة إنسان. 2 ـ أو كسر وخرق للقانون كالسكر أو سوق مركبة بدون رخصة أو بدون تأمين. 3 ـ الاضرار بممتلكات عامة. هنا فقط يتوقف الشخص عن كتابة تقرير الحوادث البسيطة ويستدعي الشرطة ... هذه القاعدة التي كانت تغيب عن ذهنك ونحن لا نلومك إذا كنت لا تعرف أنت شيئا عنها، فأنت فقط أخذت الأمور على علاتها وحكمت على المسألة وذلك لسبب بسيط جدا هو ان الذي أشار عليك لا يفقه من الأمر شيئا، ولذلك فأنت «تهرف بما لا تعرف». ومن المؤسف مرة أخرى ان مواد القانون التي تتحدث عنها لا علاقة لها بالأمر على الاطلاق فأنت في واد ومواد القانون في واد آخر.. غيّر مستشارك القانوني، وخذها نصيحة لله. ثم انه إذا كنت تقول «انه لا مصلحة لي شخصية اللهم الا انني أحد المساهمين» إذن ما هي المصلحة الشخصية في نظرك يا ترى؟ أنت أحد المساهمين ومنتفع ولك مصلحة مادية .. مادية .. مادية. نحن لن نرد عليك في هذا الموضوع مرة أخرى، اللهم إلا إذا دعت الضرورة.