أكد طلاب القسمين العلمي والأدبي بلجنة مدرسة الذيد الابتدائية للبنين بالشارقة سهولة أسئلة الورقة الثانية من امتحان اللغة العربية الذي انتهى منه بعض طلاب العلمي في حوالي ساعة، واحدة من الوقت المخصص وهو ساعتين ونصف الساعة بينما ظل طلاب الأدبي داخل اللجان أغلب الوقت رغم اجماعهم على ان مستوى الامتحان متوسط ويراعي جميع المستويات لان به أسئلة دقيقة خاصة في النحو. وعن الجو العام للامتحان داخل اللجنة يقول يوسف ابراهيم زمزم رئيس اللجنة ان الطلاب يؤدون الامتحان بهدوء تام واستقرار، كل مشغول بورقة اجابته في جميع اللجان الست عشرة منها خمس لجان لطلاب القسم العلمي واحدى عشرة لجنة للأدبي ومن بينهما ثلاث لجان لطلاب المنازل من القسمين تنحصر نسبة الغياب بينهم وهي عدد ستة طلاب منذ بداية الامتحان في اليوم الأول. وعن هدوء لجان المنازل قال رئيس اللجنة جميع لجان المدرسة يسير الامتحان فيها بهدوء تحت السيطرة الرشيدة للملاحظين الذين يؤدون عملهم بروح أبوية منضبطة في تطبيق اللوائح وهو ما ينظر إليه بعض الطلاب على انه تشدد من الملاحظين والمراقبين وهو ليس كذلك بل اعطاء الفرصة للجميع للاجابة في جو مريح وسليم خاصة بعد التوضيح اللازم بأهمية قراءة الأسئلة ومعرفة المطلوب أولا ثم البدء بالاجابة نظرا لاشتمال الأسئلة على الجوانب الاختيارية والجوانب المخصصة لكل قسم في الامتحانات الموحدة للعلمي والأدبي. وعندما قمنا بزيارة بعض اللجان لاحظنا ان بعض الطلاب انتهى من الاجابة ولم يمضي نصف الوقت بعد ومنهم الطالب مكتوم راشد محمد علي المعلا الذي أكد سهولة الأسئلة وانه كتب في التعبير اكثر من المطلوب، أما الطالب خليفة محمد خلفان عمير خلفان من طلاب العلمي فأشار إلى أهمية المراجعة رغم سهولة الامتحان لتوضيح المعاني أو اكتشاف بعض الأخطاء التي يقع فيها المتسرع في اجابته في حين وصف الطالب اسلام محمد كمال الدين الشويحي الأسئلة بأنها متوسطة ولا صعوبة فيها واتفق معه بلال عبدالغني محمد الغار، علي دغاش مطر غدير، حمد معضد علي. وعن سهولة الأسئلة بشكل عام قال ماجد مطر عبيد راشد بن خلف: سهولة الأسئلة بادية وواضحة منذ السؤال الأول وكذلك التعبير الذي يستطيع المتابع للأحداث اليومية الجارية أن يكتب في احدهما بسهولة، وفي هذا الصدد أشار محمد مصبح سيف بن مصبح ان متابعة انجازات زايد للشباب تجعل الطالب الذي اختار هذا الموضوع التعبيري يحصل على علامات جيدة لانه سيدعم حديثه من الواقع وكذلك فالأحداث والأخبار التي تأتي من الواقع الفلسطيني تجعل الموضوع الثاني القصة سهلا وهذا ما دفعنا لتأكيد سهولة الأسئلة اليوم في اللغة العربية، ولم يعلق الطالب حمدان خميس حميد سالم السماحي من طلاب المنازل على كلام زملائه وقال الحمد له على كل حال وندعو الله أن يكون امتحان التربية الإسلامية بعد غد على المستوى نفسه.