تستضيف مكتبة ام سقيم حاليا دورة صيفية للاطفال في اطار التعاون ما بين ادارة الدعوة النسوية في دائرة اوقاف دبي وقسم المكتبات العامة التابعة لبلدية دبي تحت شعار «المشروع الصيفي للطفل المسلم». وقد تم افتتاح الدورة امس الاول في المكتبة بحضور خالد الشيخ نائب مدير عام دائرة اوقاف دبي والدكتور عبدالرحمن الجرار مدير المكتب الفني بالدائرة وايمان الهاشمي مدير ادارة الدعوة النسوية وجنان تميمي مشرفة مكتبة أم سقيم وتستمر الدورة حتى 9 اغسطس 2001م. وأوضحت جنان تميمي مشرفة المكتبة ان استضافة هذه الدورة ومثيلاتها تأتي في اطار اهتمام بلدية دبي بالنشء وملء أوقات فراغ الشباب من طلاب وطالبات المدارس بما ينفعهم ليستفيدوا من الاجازة الصيفية الطويلة ومن ضمن الجهود المبذولة للمساهمة في بناء شخصية الطفل على اساس علمي سليم والمساهمة في صقل مواهبه وتسهيل اندماجه في المجتمع. ومن جهتها، قالت ايمان الهاشمي مديرة ادارة الدعوة النسوية ان دورة «المشروع الصيفي للطفل المسلم تهدف الى زرع عند الاطفال وحب الاسلام ونشره من خلال المشاركة الفعالة من قبلهم مشيرة الى ان الدورة يشارك فيها حوالي 35 طفلاً «ذكورا واناثا» من مدارس حكومية مختلفة في دبي تتراوح اعمارهم ما بين 10 سنوات و13 سنة. واضافت ان برنامج الدورة التي اعدتها الادارة يتضمن عدة انشطة دينية مثل «بين صفحات القرآن الكريم» الذي يشمل بعض صور القرآن الكريم تحوي في جعبتها قصص الانبياء وحفظ الآيات التي تسرد هذه القصص، وبين ما رواه البخاري ومسلم والترمذي وغيرهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يشمل الاربعين النووية على ان يتم حفظ حديث يوميا. كما يتضمن البرنامج «نادي التعارف» وهو ناد متميز يتعرف من خلاله المشاركون على اطفال مسلمين جدد من جنسيات مختلفة في حاجة ماسة لهذا التعارف حتى يكون اندماجهم في الدين الاسلامي اندماجا كليا، وبرنامج «مرح وفرح» الذي يحوي العديد من المسابقات والالعاب الترفيهية ويتم تقديم الجوائز القيمة للفائزين والمتميزين. سيمنح برنامج «اليوم المفتوح للمطالعة» للمشاركين فرصة للمطالعة الحرة بين الكتب الدينية والثقافية والعلمية وستكون هناك ايضا جوائز نقدية وهدايا قيمة ورحلات ترفيهية ويساعد برنامج «صداقات من نوع خاص» على تقليل حدة المعوقات التي تعيق الصداقة بين الوالدين وابنائهم حتى يبين للابناء مدى اهمية طاعة الوالدين. كما تقدم الدورة برنامج «ادبيات الغد» الذي يشجع المشاركين لكتابة ما يدور بخاطرهم في صورة قصة او خاطرة او مقالة وسيتم تقييمها من قبل مشرفي الدورة، وبرنامج «منتجع القراءة» الذي يقدم للاطفال العديد من الكتب القيمة كحصيلة وفيرة من العلم والمعرفة عند نهاية الدورة.