واصلت طالبات الثانوية العامة بفرعيها الادبي والعلمي صباح امس امتحان اللغة العربية «الورقة الاولى» في القراءة والنصوص والمطالعة الذاتية. وكان جولتنا بالامس في لجنة خديجة الاعدادية التي تضم طالبات العلمي ولجنة عجمان الثانوية والتي تضم طالبات الأدبي. وعند لقائنا بمجموعة من طالبات العلمي والادبي بدت الآراء متباينة منها ما كان معبراً عن سهولة الامتحان وبساطته بالنسبة لطالبات العلمي ومنها ما كان معبراً عن صعوبة الامتحان وغموضه لطالبات الادبي حيث كانت الاغلبية تميل الى ان امتحان الورقة الاولى كان يميل الى الصعوبة. ومن لجنة عجمان الثانوية تقول رابعة محمد: الامتحان كان بمثابة «السهل الممتنع» تضمن اسئلة سهلة واسئلة صعبة. وترى علياء عادل وقماشة داود ان الامتحان كان مباشراً وسهلاً وخلا من الصعوبة والتعقيد خاصة بوجود الاسئلة الاختيارية التي تمنح الطالبة الفرصة لاختيار ما يناسبها وما يتفق مع ما تستطيع الاجابة عليه. وتؤكد كل من خلود علي وشيخة خليفة بأن الامتحان جاء بمستوى الطالبات ومباشر ولم يتخلله الغموض او اللبس وتمت الاجابة على الاسئلة قبل نهاية الوقت المحدد. اما نيفين محمد ومنال هشام من مدرسة عجمان الثانوية فكان لهما رأي مختلف حيث انهما وجدتا ان امتحان الورقة الاولى طويل وتضمن صعوبة كبيرة اضافة الى طول المنهج المقرر الذي لم يساعدهما على الانتهاء من المادة ومراجعتها بدقة وتركيز اكثر. وتشاطرهما الرأي منى عبدالله قائلة: الامتحان ليس مباشراً واسئلته ما بين السهولة والغموض ومستواه فوق الطالبة المتوسطة والذي قام بوضعه اعتبر ان جميع الطالبات متميزات ولم يراع الفروق الفردية، خاصة اننا لا نريد النجاح فقط بل نطمح للحصول على درجات عالية. اما لجنة خديجة الاعدادية علمي فقد كانت الآراء جميعها موحدة تشيد بسهولة الامتحان وبساطته فتقول هبة زكريا: الامتحان سهل وملائم للجميع وتضمن 8 أوراق وجميع الاسئلة من داخل المنهج المقرر بدون غموض او تحوير. وتؤكد فاطمة الخميري رأي زميلتها بسهولة الامتحان الذي ناسب جميع المستويات ومن سهولته تم الانتهاء منه قبل المدة المحددة بكثير مشيرة الى ان الوقت كان طويلاً جداً لمثل هذا الامتحان. وتتفق معها اروى سليمان قائلة اسئلة الامتحان جاءت مباشرة وسهلة ومريحة مما اعطانا دفعة قوية لمذاكرة امتحان الورقة الثانية، التي نأمل ان تكون بنفس المستوى. وتضيف امل عبدالله ان الامتحان كان بمثابة استراحة حيث لم نكن نتوقع ان يكون بهذه السهولة مما رفع من معنوياتنا كثيراً نظراً لسهولته وبساطته بعكس ما كنا نتوقع في اللغة العربية التي تمتاز باسئلة تحويرية وفلسفة في طرح السؤال إلا ان ملاحظة بسيطة لابد من ذكرها وهي عدم تنبيههم لنا في بداية الامتحان بوجود سؤال اختياري لان تلك طريقة جديدة لم نعتد عليها من قبل. كتبت : منال خالد: