عمت الفرحة اوساط الطالبات في مختلف اللجان بالمدارس في اليوم الاول للاسبوع الثاني للثانوية العامة حيث ادت طالبات كل من القسمين العلمي والادبي مادة اللغة العربية «الورقة الاولى» القراءة والنصوص والمطالعة الذاتية التي جاءت سهلة جدا لدرجة دفعت معظم الطالبات لمغادرة اللجان منذ نصف الوقت المقرر للامتحان. وعلى العكس من آراء الميدان جاءت الشكاوى التليفونية مشككة في سهولة الامتحانات حيث تلقى مكتب البيان بالعين شكاوى لاول مرة منذ بدء امتحانات الثانوية العامة عبر التليفون وبالجملة حول صعوبة الامتحان وخاصة من طلاب القسم الادبي. وفي لجنة ثانوية العين للبنات للقسم العلمي اجمعت كل الطالبات ـ بلا استثناء ـ على سهولة الورقة الاولى حيث جاءت الاسئلة واضحة ومحددة ومباشرة وخالية من التعقيد وان تركزت ملاحظات الطالبات حول توزيع الدرجات على الاسئلة خاصة مع عددها القليل كما اشارت استطلاعات الرأي. واشادت هبة محمد جاهين بمستوى الامتحان من حيث السهولة وبمستوى الاسئلة وطريقة وضعها ووضوحها وخلوها من الغموض والتشابك حيث اكدت على ان امتحان اللغة العربية جاء مفاجأة سارة ومبشرة في اليوم الاول في ثاني اسابيع الثانوية العامة الامر الذي اسهم في رفع معنويات الطالبات. وشكرت غادة محمود واضع الاسئلة الذي راعى لاقصى حد نفسية الطلاب والطالبات المضطربة ايام الامتحانات فاعد ورقة امتحانية غاية في الروعة تدل على عقلية متفتحة وتقدير للامور حيث جاء كل سؤال اجمل من الآخر في كافة الفروع فمن حيث القراءة جاءت الاسئلة سهلة وكذلك النصوص والمطالعة مما دفع الطالبات للخروج في وقت مبكر للغاية. وشاركتها الرأي عزة حسان التي اكدت على سهولة الامتحان وانه مناسب لمستويات الطالبات كافة سواء كانت طالبة ضعيفة المستوى او متوسطة او قوية، كما ان الامتحان جاء قليل الاسئلة مما مكن الطالبات من الانتهاء مبكرا من حلها واتاح الفرصة لهن لمراجعة الاجابات للتأكد من صحتها ومدى دقتها. وقالت هديل محمد انها تتمنى لو تأتي كل الامتحانات على شاكلة امتحان الورقة الاولى في اللغة العربية من حيث بساطة الاسلوب والسلاسة والاهتمام بالمضمون وليس المظهر اضافة للتكريس لمبدأ الفهم وليس الحفظ عن ظهر قلب مما يسهم بشكل فعال في رفع الضغوط والأعباء عن كاهل الطالبات وتعبئتهن بروح متفائلة حتى يتسنى لهن الاستعداد الجيد لبقية المواد ـ خاصة العلمية ـ التي تتطلب هدوءاً وتركيزاً عند الاستذكار. واجمعت الطالبات أروى فريد وسلامة سليمان وظلال فريد على السهولة الفائقة التي كان عليها امتحان اللغة العربية الامر الذي اثلج صدورهن جدا حيث اتت الاسئلة مفاجأة الاسبوع الثاني للثانوية العامة وجاء الامتحان على عكس توقع الطالبات مما ملأهن بالأمل لاحراز درجات متقدمة لتحقيق التفوق والنجاح. نفس الاطار لم تخرج عنه ملك محمود وهبة عبد العزيز واميرة ابراهيم والهام شحدة وزدن ان تركيز العلامات مع الورق بعدده القليل والاسئلة القليلة ربما يشكل عاملا سلبيا حيث تضمن كل سؤال درجة كبيرة نظرا لصغر عدد الاسئلة وهذا ربما يشكل ظلما للطالبات. وقالت فاتن الجد وسعيدة هاشم ودعاء ممدوح وداليا مصلح درويش لا يسعنا الا ان نشكر الاب والمربي الفاضل الذي اعد الاسئلة التي راعى فيها كافة مستويات الطالبات والفروق الفردية لهن واتاح الفرصة لكل طالبة كي تبدع في حل الامتحان بما يتناسب مع امكانياتها وجهدها المبذول. واتفقت آراء ربى خلف في الامتحان مع آراء الطالبات حيث اشادت بالامتحان السلس والممتاز والراقي خاصة وانه اتى كله من المنهج المقرر. وعلى العكس من آراء الميدان تلقت البيان العديد من الشكاوى التليفونية التي تعكس سخطا بالغاً ـ خاصة من قبل الطلاب ـ على الامتحان ونظام الاسئلة فيه وتوزيع الدرجات حيث قال علي عبد الله وسعيد محمد من لجنة زايد «القسم الادبي» ان الامتحان جاء صورة من صور التعجيز والتيئيس للطلاب حيث استعرض من وضع الاسئلة كل مهاراته ومعارفه حتى «يعقّد» الطلاب. وشاطرهما الرأي سلطان سهيل الذي كان ساخطا جدا على المستوى السيئ الذي كان عليه الامتحان من ناحية درجة الصعوبة الامر الذي لا يبشر بأي خير او يدعو لأي تفاؤل. كذلك قالت شمة محمد التي اصابها الامتحان بصدمة عنيفة من شدة صعوبته مما جعلها تنحي عن نفسها اي أمل بان تأتي بقية الامتحانات سهلة. ومن القسم الادبي تعرضت البيان لسيل من المكالمات الهاتفية من طلاب القسم الادبي بثانوية خليفة بن زايد الذين اشتكوا من صعوبة القصة وصعوبة احد النصوص وعدم وضوح المطلوب من الاسئلة فيه وهو نص «وضاع اليقين» وطالبوا بلجنة رأفة في امتحان الورقة الاولى ومراعاة الطلاب عند التصحيح وهم مطر سالم سعيد، محمد سعيد، خلفان راشد، مصطفى سعيد، احمد عبيد، عبد الله صالح، سعد غريب، ومحمد ثاني واتفقت معهم آراء بعض طلاب القسم العلمي من ثانوية زايد وهم: خالد محمد، خالد حمدان، احمد العبيدلي، راشد راجي. العين ـ لنا مهدي: