أكد المستشار ابراهيم بوملحة النائب العام بدبي ورئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ان الجائزة اصبحت معلما شامخا على مستوى الدولة وعلى مستوى العالم العربي والاسلامي واستطاعت ان تحجز لها مكانا متميزا بين المسابقات القرآنية الاخرى المشابهة وقد عرفت جائزة دبي للقرآن الكريم على مستوى واسع في كثير من الامور على الرغم من حداثتها مشيرا الى انها الاكثر فاعلية والاكثر قيمة بين الجوائز المالية. وقال رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي للقرآن الكريم في حواره لـ «البيان» ان تكريم الشخصية الاسلامية في كل عام اضافة الى المسابقة القرآنية حظي بتقدير ورضا العلماء والمفكرين الاسلاميين وجميع الاوساط الاسلامية داخل وخارج العالم الاسلامي ومن أصحاب المسابقات والعاملين في هذا المجال وشهادتهم لها بدقة التنظيم والتغطية الاعلامية ليس على مستوى الامارات فحسب وإنما امتدت لتشمل القنوات الفضائية العربية والتي تتمتع بانتشار ومتابعة من الجماهير العربية. وأضاف بوملحة ان برنامج المحاضرات المصاحب للمسابقة القرآنية والذي يبدأ في اول شهر رمضان المبارك ويستمر لمدة اسبوع يطرح العديد من المواضيع الاسلامية من جانب العلماء والمفكرين والتي تهم المسلمين في حياتهم بحيث تغطي العديد من المسائل الفكرية والفقهية والروحية وامتدت هذه المحاضرات لتشمل الرجال والنساء وبعض المؤسسات في الدولة. وقال ان المسابقة المحلية خلقت نوعا من الحركة والتنمية المحلية لتشجيع المواطنين والمقيمين على حفظ القرآن الكريم من خلال طرحها لثلاثة مستويات وهي حفظ القرآن كاملا وحفظ عشرين جزءا وحفظ عشرة أجزاء مشيرا الى ان هذا الكم من الانشطة والفعاليات ومستواها العالي من التنظيم وفي الاستفادة منها اعطى بعدا عالميا على الجائزة وأعطى انطباعا جيدا عن الانشطة الكبيرة التي تقدمها الامارات. وقال اننا مقدمون على الدورة الخامسة والتي تقام خلال شهر رمضان المقبل ولذا فإن اعضاء اللجنة المنظمة عقدوا العديد من الاجتماعات الدورية لمناقشة الاعداد لها وتلافي النواقص التي ظهرت من خلال الدورات السابقة والاستفادة من الخبرات المتراكمة لديهم لتكون هذه الدورة احسن تنظيما وعلى كل المستويات من تغطية اعلامية واستقبال الوفود وإضافة الجديد على الجائزة حتى لا يكون العمل مكررا ولو استعرضنا الانشطة التي اضيفت على المسابقة فهناك المحاضرات الدينية المتنوعة والمسابقة المحلية والآن نفكر في اضافة بعض الفعاليات سواء من خلال الجائزة الدولية او المسابقة المحلية ولا تطرح أية فعالية إلا ويكون لها اهمية ويكون لها مردود جيد لتتناسب مع قيمة الجائزة وأداء العمل بطريقة متطورة. وأضاف رئيس اللجنة المنظمة ان الجائزة تقدمت بعمل اعلان عن اجمل اقتراح وأجمل فكرة وقد استفدنا كثيرا من طرح هذا الاعلان حيث وجدنا تفاعل الناس وقبولهم للجائزة من خلال الرسائل التي ترد الى مقر الجائزة وما يكتب في الاقتراحات وأعطانا هذا الشعور نوعا من الاحساس بالسرور عما نقوم به وتفاعل الناس في الداخل والخارج ولا تخلو رسالة من ثناء واطراء على الجائزة والأمر الثاني ان هذه الاقتراحات سوف تدرس من جانب لجنة من الاعضاء واستخلاص الاقتراحات والافكار التي يمكن تطبيقها وتفعيلها. وأضاف ان الاستعدادات الخاصة بالدورة الخامسة المقبلة بدأت منذ فترة بإنجاز العديد من الاعمال عن طريق اللجان المختصة وهناك اجتماعات دورية كل اسبوع لمتابعة سير العمل وقد وضعت كل لجنة خطتها وحددت تاريخ انجاز كل موضوع وفي الاجتماعات نتابع المواضيع المحدد لها تاريخ انجاز ومن ذلك تم وضع كشف خاص بالشخصية الاسلامية يضم أسماء العلماء والمؤسسات والآن نحن في مرحلة دراسة هذا الموضوع للاعلان عن الشخصية الاسلامية قبل بدء المسابقة القرآنية وتم الاعداد كذلك للحفل الختامي بوضع الخطوط العريضة لها وأرى ان كل الامور تسير في الطريق المرسوم لها حتى لا تبدأ اجازات الصيف الا وقد انتهينا من هذه الموضوعات، وتمت مخاطبة جميع الدول والجاليات الاسلامية لترشيح ابنائها للدخول في المسابقة القرآنية ونحن في انتظار الردود. وقال: بالنسبة لمرشح الامارات فإنه تم الاعلان عن استقبال الطلبات من حفظة القرآن وتم الاتصال بمراكز التحفيظ وبعد الاختيار سيدخل المرشح عدة دورات لمتابعة حفظه وتجويده واعداده الجيد لدخول المسابقة. وتقع هذه المسئولية على عاتق المراكز حيث ان هذا العمل الذي نقوم به ما هو الا استثمار للجهود الكبيرة التي تقوم بها المراكز مشيرا الى ان هناك فكرة لانشاء مركز لتحفيظ القرآن تابع للجائزة مهمته تولي مهمة اعداد مرشحي الامارات للدخول في المسابقة. وأضاف ان المسابقة المحلية شهدت تنافسا شديدا للحصول على المراكز الاولى في المستويات الثلاثة وبرزت عناصر مواطنة حافظة ومجودة للقرآن تنتسب للمراكز ولذا فإن الجائزة قامت بعمل الاتصال معها والتعرف عليها وطلب البيانات الخاصة بكل مركز وعقدت الاجتماعات مع مدراء ومسئولي المراكز الذين ساهموا مساهمة فعالة في تفعيل المسابقة المحلية وهناك تصور خاص بما يمكن ان تكون عليه علاقة الجائزة بالمراكز للنهوض بها وخاصة ان عملنا قائم على دور هذه المراكز وما تقوم به من تحفيظ. وأضاف ان كل المراكز بدون استثناء تقوم بدور كبير ويوجد ما لا يقل عن 300 مركز بالدولة وهذه صورة جميلة للامارات واللافت للنظر ان مجموعة كبيرة منها قائمة على جهود شخصية على الرغم من الامكانيات المحدودة، ومن جانبنا نقوم الآن بحصر هذه المراكز وتحديد احتياجاتها والتعاون معها من اجل تقديم الدعم لها لمواصلة رسالتها السامية. وقال اننا نريد علاقة متميزة بين الجائزة وبين المراكز ونحن على استعداد لتلقي أية افكار او اقتراحات او تصورات تراها المراكز في تفعيل دور الجائزة والاستفادة من خبراتها في هذا المجال مشيرا الى ان وجود فكرة للاتصال بالمسابقات الاخرى وعمل زيارات لأعضاء اللجنة المنظمة للتعرف على الاعمال التي يقومون بها والوقوف على الانظمة المتبعة هناك. كتب السيد الطنطاوي:
رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي للقرآن الكريم لـ «البيان»: الجائزة معلم شامخ على المستويين المحلي والإسلامي
