اكد المهندس رضا حسن سلمان رئيس قسم حماية البيئة والسلامة في بلدية دبي اهمية تأسيس هيئة للمواصفات القياسية بالدولة تعمل على تقييم كافة المستحضرات الصحية قبل طرحها للتداول في الاسواق، على الرغم من انها لا تشكل نسبة كبيرة من الاستهلاك العام. واضاف ان الابحاث التي اجريت في الاونة الاخيرة دلت على ان بعض المواد التي تستخدم في المستحضرات التجميلية ومنتجات العناية بالجسم تدخل في تركيبتها مواد تفضي الى الاصابة بالسرطان، غير انه في المقابل هناك ابحاث تجرى لتبرئة ساحة هذه العناصر من اتهامها بالتسبب في الاصابة بالسرطان واثبات النقيض، مشيرا الى ان ذلك لايكون الا باستخدام العناصر الفلزية في حالتها النقية، الا ان هناك آلاف المواد الكيميائية التي تدخل في تكوين المنتجات الصحية ذات الاستهلاك اليومي. جاء ذلك خلال رده على تحذير ذيل بتوقيع السكرتير التنفيذي في النظام الصحي بجامعة بنسلفانيا بعثة مايكل هالي بالبريد الالكتروني لصحيفة «البيان» واكد فيه اهمية فحص المكونات المدونة على عبوات الشامبو والتأكد من عدم وجود مادة تدعى سلفات لورييث الصوديوم وقد تكتب اختصارا بالحروف الانجليزية (66) حيث اتضح ـ على حد قوله ـ ان هذه المادة تدخل في تركيب اغلب انواع الشامبو لانها تنتج قدرا كبيرا من الرغوة اضافة الى قلة تكلفتها ورخص ثمنها لكن من الحقائق المذهلة والكلام على لسان هالي انها تستخدم في شطف الكاراجات والارضيات وهي مادة قوية المفعول. كما اثبت بعض العلماء انها يمكن ان تسبب مرض السرطان على المدى الطويل. وذكر في رسالته الالكترونية انه اتصل باحدى الشركات وأخبرهم بأن منتجهم يحتوي على مادة تسبب في الاصابة بالسرطان فردوا بنعم نعلم ذلك ولكن لا نستطيع ان نفعل شيئا لاننا نحتاج تلك المادة لانتاج الرغوة، وبالمناسبة فان بعض معاجين الاسنان تحتوي على نفس المادة لانتاج الرغوة. واختتم مايكل هالي رسالته بالقول لقد اثبتت نتائج البحث العلمي في الثمانينيات الميلادية ان نسبة الاصابة بالسرطان كانت واحد في كل ثمانية آلاف شخص اما في التسعينيات الميلادية فصارت النسبة واحد الى ثلاثة، وهي نسبة خطيرة جدا. كتب خالد درويش: