تسعى كلية تقنية دبي للطالبات إلى تقديم كل ما من أجله ان يؤهل الطالب إلى ارتقاء مكانة متميزة في سوق العمل بعد تخرجه وتكوين شخصية له قادرة على بذل المزيد من الجهد والمساهمة بشكل فعال في تطوير ذاته وعمله, ومن هذه الأمور التي تهتم بها الكلية هي برنامج التدريب خلال فصل الصيف إيمانا منها بأن الطالبة التي تلقت تدريباً صيفياً ستكون لديها خبرة نظراً لتطبيقها للمهارات التي تعلمتها كما ستكون فرصة أكبر من الأخريات واللاتي لم يتلقين هذا التدريب في الحصول على وظيفة بعد التخرج. وحول برنامج التوظيف في فترة الصيف بالكلية تقول أمل راشد مساعدة التدريب العملي بالمركز المهني بأن الكلية في البداية كانت تبعث رسائل لمساعدة الطالبات في الحصول على وظيفة خلال الصيف، ولكن لم يكن هناك برنامج منظم ومخطط، ولهذا ارتأينا ضرورة وجود برنامج منظم خاصة وان هناك طالبات متحمسات للعمل في فترة الصيف، والتي تعتبر بالنسبة لهن مجالاً لتطبيق المهارات اللاتي تعلمنها، كما ان الطالبة من خلاله تستطيع تنمية مهاراتها إضافة إلى أنها ستتعلم أشياء كثيرة وجديدة مثل برامج كمبيوتر مختلفة، كما ستعرف كيف ستتعامل مع الزبائن والموظفين وغيرها من الأمور الأخرى. وأضافت: وبالرغم من ان البرنامج جاء متأخراً أي في آخر شهر مايو، إلا انه كان هناك إقبال بالنسبة لطلبات الشركات وحتى بالنسبة للفتيات كبرنامج يطرح لأول مرة، حيث جاءت حوالي أكثر من 150 طالبة العام الماضي، ولكن لم تكن هناك ورشة عمل واقتصر تعليمهن فقط على كيفية تعبئة الاستمارة وإرسالها للشركات التي أبدت رغبتها في تعيين طالبات الكلية خلال فترة الصيف، وقمنا بعمل الاستمارة لطالبات التعليم الأساسي والـ «سي دي 1» أما طالبات السنة الثانية أو الثالثة فإن لديهن سيرة ذاتية حيث يتعلمن من خلال الكورس كيفية تعبئة طلب الوظيفة. وأشارت إلى ان الكلية قامت بتوظيف حوالي 30 طالبة، ولكن واجهتنا مشكلة وهي ان الطالبات كن يأخذن ورقة لمن يهمه الأمر، ويقدمن بأنفسهن ويحصلن على وظائف وعندما كنت أخاطب الشركة حتى تبعث لي قائمة بأسماء الطالبات المقبولات كانت ترسل لي قائمة تفوق الأسماء الموجودة عندي ويرجع السبب في ذلك ان الطالبات لم يكن يعتمدن علينا لأنه لا يوجد برنامج معين، مشيرة إلى ان هذا كان في العام الماضي، ولكن خلال هذا العام، قمت بعمل تقرير وضعت فيه المشاكل التي واجهتني، ومنها هذه المشكلة. وأضافت: اننا نقوم حالياً بمخاطبة معظم الشركات لإبلاغنا في حالة وجود وظائف شاغرة أو فرصة للتدريب حيث نقوم بتعليقها على لوحة داخل المركز المهني بالكلية حتى ترى الطالبات الفرصة المتاحة ويبادرن إلى إرسال أوراقهن إلى ثلاث شركات يقمن باختيارها، ولا تفرض عليهن أية شركة. وأوضحت بأنه قبل ان تقدم الطالبة للتدريب الصيفي فإنه من الضروري ان تحضر ورشة العمل والتي من خلالها نتدارك حينها بعض الأخطاء مثل عدم معرفة تعبئة استمارة باللغة الانجليزية بخاصة لطالبات التعليم الأساسي أو طالبات «سي دي 1» وورشة العمل هذه تستغرق ساعة كاملة نعلمهن فيها كيفية تعبئة الاستمارة بالتفصيل، وتتم مناقشة عدد من الأمور المهمة مثل مدى مناسبة التدريب للطالبات ومدى توفر المواصلات للطالبات المتدربات والتي تشكل في أحيان كثيرة عائقاً أمام التزام الطالبات ببرنامج التدريب. وقالت إنه من خلال ورشة العمل يجب عمل بحث عن الشركات، ونحن لدينا مكتبة صغيرة، تحتوي على عدة صناديق، كل واحد منها تم تخصيصه لشركة معينة تحوي عدداً من المنشورات عن الشركة واصداراتها ومجلاتها لمساعدة الطالبات في عملية البحث، أو عند اختيار شركة للتدريب العملي أو التدريب الصيفي، حتى يطلعن على طبيعة عملها، أي ليس من المعقول ان تذهب الطالبة إلى الشركة التي ستتدرب فيها وهي لا تعرف أي شيء عنها. وأضافت: كما اننا نخبرهم بداية أيضا بأن مجال الاختيار ليس واسعاً لأن هناك أيضاً طلاب من كليات أخرى يرغبون في التدريب، لذا يجب ابراز السيرة الذاتية بشكل واضح، حتى تأخذ الشركات ذلك بعين الاعتبار، كما نركز خلال ورشة العمل على ضرورة التحلي بالانضباط والالتزام واحترام المواعيد، لأن الاستهتار يعكس صورة سلبية عن الطالبة والكلية. كتبت علياء سعيد: