أعاد «الجيولوجيا» حالة التوازن إلى نفوس طلاب القسم العلمي بعد الهزة العنيفة التي سببتها الورقة الثانية لمادة الرياضيات، وشوهدت بوضوح ملامح الانفراج ونسيان المعاناة على وجوه الممتحنين الذين خرج عدد كبير منهم من قاعات الامتحان قبل وقت غير قليل من نهاية الفترة الامتحانية. وقد أعرب الكثيرون عن ارتياحهم لمستوى أسئلة مادة الجيولوجيا واعتبارها تعويضا عما حدث أمس الأول في الرياضيات. وفي الوقت نفسه عزز امتحان علم النفس الثقة في نفوس طلاب القسم الأدبي الذين أدوا امتحانهم في أجواء عادية. وحول الورقة الامتحانية لعلم النفس قال الطالب سعيد سالم عبدالله الحزيمي ان الأسئلة جاءت سهلة وعادية وقد خلت من أي غموض أو صعوبة في كل الأوراق التي اشتمل عليها الامتحان وكان عددها أربع صفحات فقط. وأضاف مشاري محمد الشامسي بقوله: ان الأسئلة كانت أيضا شاملة لكل موضوعات المنهاج مما حقق لجميع الطلاب فرصة الاجابة بلا عقبات. وأكد سيف سعيد الدوخة الشحي ان امتحان علم النفس قد زرع الاطمئنان في نفوس جميع الطلاب بأن أسئلة الأدبي ستكون عادية وطبيعية وخالية من المعوقات التي تحبط الطلاب. وأضاف: أما بالنسبة للوقت المحدد للاجابة فقد كان كافيا إلى درجة ان الطلاب خرجوا من اللجان في وقت مبكر وعلى غير العادة في امتحانات الثانوية العامة التي يجد الطالب نفسه مضطرا للبقاء في اللجنة حتى آخر دقيقة هذا إذا لم يكن الأمر محتاجا لوقت اضافي. وتحدث طلاب العلمي حول امتحان مادة الجيولوجيا فقال أحمد داود الخواجة ان الأسئلة احتوتها ثماني صفحات ولان الامتحان كان واضحا فان الاجابات لم تستغرق كل الوقت بل ان معظمنا خرج مبكرا بعد ان قام بعملية المراجعة عدة مرات للاطمئنان على ما كتب من اجابات. وقال حازم كمال الشريفي: لقد تميز امتحان الجيولوجيا بشموليته لكل أجزاء المنهاج وهذا شيء جيد لانه يشعر الطالب بأن الهدف قياس التحصيل في المادة فليس التعجيز أو الاتيان بالغريب وغير المتوقع هو الاسلوب الأمثل لقياس قدرات الطلاب ومستوياتهم. وقال الطالب أحمد حسن مبارك اليماحي: لقد شعرنا ومنذ اللحظة الأولى بأن أسئلة الجيولوجيا قد وضعت بعناية هدفها مصلحة الطالب وليت كل الامتحانات تجيئ بنفس الصورة. وأضاف: كما اننا نشعر الآن بأن نفسياتنا جاءت أهدأ من يوم الورقة الثانية للرياضيات، وفي ظل هذا الهدوء يمكننا اجتياز باقي أيام الامتحان على خير ودون منغصات إذا استمر اسلوب الأسئلة كما جاء في الجيولوجيا. وأكد اليماحي ان له زملاء تأثرت نفسياتهم وحالتهم بل ومستوى تحصيلهم عقب الاحباط الذي سببته الورقة الثانية للرياضيات لكن العبء قد خف إلى حد ما بعد ان عرفت الوزارة رأي الطلاب وتأكيدها على العمل لما فيه مصلحتهم ونجاح مساعيهم في اجتياز الثانوية العامة. كتب محمود علام: