ابدى طلاب القسم الادبي استياءهم الشديد من مستوى امتحان مادة علم النفس ووصفوه بالصعوبة الغير منطقية والغموض وعدم المباشرة وبالتالي اثر ذلك بشكل او بآخر على تناسب الوقت مع الاسئلة. وعبر عن ذلك الطالب مصبح محمد سعيد من لجنة الاعدادية الجديدة بالصاروج حيث قال ان الامتحان لم يكن متوقعا وجاءت اسئلته غامضة بشكل كبير والاسئلة تحتمل اكثر من اجابة ولا يمكن التأكد من الاجابة المناسبة بشكل قاطع، واضاف كنا نتمنى ان يكون الامتحان مباشرا وواضحا حتى نخرج من الاجابات كل ما تعلمناه وكل ما درسناه ولكن الذين وضعوا الامتحان قرروا ان يجعلوا نصف طلاب الادبي يرسبون في هذه المادة فجاءت الاسئلة على هذا الشكل. وقال حمد محمد سيف من نفس اللجنة استطيع ان اجزم بانها لم تكن اسئلة بل كانت الغازا تحتمل اكثر من اجابة وهو ما جعلنا نتوقف كثيرا امام الاجابة بل وترددت ان اكتب الاجابة اكثر من مرة والغيتها في اكثر من مرة. واضاف ان النماذج التي اعتدنا على حلها ايام الدراسة تختلف كلية عن الامتحانات التي تأتينا في نهاية العام ولا نعرف لماذا هذا التضارب ولماذا هذا الخلاف ثم لماذا نفاجئ بمصطلحات غير مباشرة وغريبة عن المصطلحات المتداولة في علم النفس والتي اعتدنا على دراستها طيلة العام لنجد غيرها او الغريب منها امامنا في ورقة الاسئلة. واكد الكلام نفسه سعيد حارب الذي قال ان نتيجة علم النفس سوف تقلل كثيرا من نتائج النجاح في القسم الادبي فالامتحان كان صعبا وغير مباشر وبه الكثير من الاسئلة الغامضة التي تقترب من الفوازير والاحاجي ولا تختبر قدرة الطالب على التحصيل بل هي موضوعة كشرك خداعي لخداع الطلبة وايقاعهم في الخطأ وليس اختبارا لمعرفة قدراتهم التحصيليلة. من المسئول عما يحدث معنا، وهل رضي المسئولون عن هذا المستوى، ولمصلحة من يتم احباطنا في ايام الامتحانات بطرح امتحانات بهذه الصعوبة. وقال عبد الله سليمان الامتحان غير واقعي، وغير مباشر وفي الماضي كان الطلبة يشكون من كل شيء الا من الامتحان ومستوى الاسئلة ولكن الآن اصبحت الشكوى فقط من مستوى الاسئلة، انها استعراض للعضلات من قبل الممتحن لكي يضعنا في مأزق بدلا من ان يجعلنا نخرج ما استوعبناه طيلة السنة. وقال عبد الله ناصر النماذج التي تدربنا عليها طيلة السنة تختلف تماما عن الامتحانات التي اديناها اليوم فهي صعبة وغير مباشرة وبها لف ودوران والمصطلحات النفسية التي جاءت في ورقة الاسئلة تختلف كثيرا عما درسناه خلال العام. وطالب عبد الله ناصر بضرورة اعادة تقييم امتحان هذه المادة على ضوء اجابات الطلبة وضرورة اعادة توزيع درجاتها بما يتناسب مع صعوبتها واعطاء الدرجات الكبرى للاسئلة السهلة والدرجات الصغرى للاسئلة الصعبة وذلك على ضوء العينة العشوائية. وقال عبد الله سعيد لم اكن اتوقع ان يكون امتحان مادة علم النفس التي احبها بهذا الشكل ولا بهذه الصعوبة وقد جاء الامتحان مفاجئا لنا جميعا وبشكل غير طبيعي وتعتبر مادة علم النفس هي اول مادة تقابلنا بهذه الصعوبة واتمنى الا نصادف مادة صعبة مرة اخرى بهذا الشكل واتمنى ان تراعى ظروف الطلبة وصعوبة الامتحانات عند تصحيح اوراق الاسئلة. العين ـ محمود عبد الكريم: