بلغ عدد الطلبة المتقدمين لامتحان نهاية العام الجامعي 2000، 2001 في كلية الدراسات الاسلامية والعربية بدبي 2363 طالبا وطالبة منهم 480 طالبا في قسم الدراسات الاسلامية و1883 طالبة موزعين الى 775 طالبة في قسم اللغة العربية و1090 طالبة في قسم الدراسات الاسلامية بالاضافة الى 18 طالبة في قسم الدراسات العليا. وصرح الدكتور صالح يوسف معتوق وكيل الكلية ورئيس لجنة الامتحانات بأن جميع لجان الامتحانات ظلت ومنذ فترة تعمل من اجل تهيئة الظروف المناسبة للطلبة ولاداء الامتحان دون اي عوائق. واضاف ان الكلية كانت قد اصدرت نشرة بينت فيها التعليمات والنظم الامتحانية كافة ووزعها على الطلاب والطالبات قبل فترة كافية من بدء الامتحانات مما كان له الاثر الواضح في الزامهم بتلك النظم والتي انعكست في حضورهم في الوقت المحدد وامتثالهم لها داخل قاعة الامتحان. وفيما يخص لجان المراقبة قال الدكتور معتوق: ان ادارة الكلية اجرت لقاء تنويريا بهذا الخصوص مع اعضاء هيئة التدريس بالكلية والمراقبين من خارجها عقده مدير الكلية وحضره العميد ورئيس لجنة الامتحانات. وعن انطباع الطالبات عن الامتحان قالت الطالبة اسماء سالم الجابري سنة رابعة لغة عربية ان امتحان مادة الحديث اوالتخريج كان جيدا وان الوقت كان كافيا للاجابة عن جميع الاسئلة. اما الطالبة كاملة الفارسي سنة ثالثة دراسات اسلامية ترى ان امتحان مادة اصول الفقه كان مقبولا، الطالبة خديجة محمد سعيد لغة عربية اشارت الى ان السؤال الاول في مادة الادب كان صعبا ولم يكن متوقعا وفيما عدا ذلك فلا بأس، وعن مادة القرآن الكريم في السنة الاولى قالت الطالبة مريم الروشدي ان الامتحان كان متوسطا. اما بالنسبة للطلاب وانطباعهم عن اليوم الاول للامتحان فقد قال الطالب خالد ابراهيم حسين سنة رابعة ان الاسئلة في مادة الاحوال الشخصية غطت كل المنهج. الطالب حسن محمد الحمادي سنة اولى قال: ان هناك قبولا وسط زملائه عن امتحان مادة اصول الفقه لكن الاغلبية ترى ان هناك صعوبة في بعض الاسئلة، اما الطالب عبدالله سالم الغريبي سنة ثانية دراسات اسلامية قال انه بالرغم من ان الطلاب كانوا متخوفين من مادة النحو والصرف الا ان الامتحان فيها كان سهلا.