في اليوم الثالث من امتحانات الثانوية العامة، ادى صباح امس طلاب مدارس الامام مالك والصفا والمرموم ومركز الامام الشافعي المسائي والبالغ عددهم 290 طالبا من القسم الادبي امتحان علم النفس بلجنة مدرسة الصفا الثانوية بدبي. ردود افعال تبعث على التفاؤل استشعرناها عند لقائنا الطلاب. يقول الطالب اكرم صالح علي بالصفا الثانوية: اسئة امتحان علم النفس سهلة للغاية وشاملة ابواب المنهج وراعى واضعوها مستوى الطالب المتوسط. ويؤكد الطالب مالك محمد بالصفا الثانوية قول زميله في ان الامتحان في متناول جميع المستويات ومباشر وشامل للمنهج المقرر. ويذهب الطالب عبدالله حسن بالامام مالك الى ما ذهب اليه زميليه في ان اسئلة علم النفس سهلة وواضحة ومباشرة مضيفا انها تماشت مع ما توقعه تماما لها آملا ان تكون اسئلة ما تبقى من الامتحانات على نفس المستوى. فيما يأخذ الطالب مروان محمود بالامام مالك على واضع الاسئلة تركيزه على الكتاب الاول ولكنه يقول: ومع ذلك فقد كانت الاسئلة سهلة ومباشرة وفي مستوى الطالب المتوسط وشملت المنهج. ويرى الطالب احمد علي بالامام مالك ان امتحان علم النفس طريق للمجاميع المرتفعة بمشيئة الله معبرا عن ارتياحه لمستوى الاسئلة وسهولتها ومباشرتها وشمولها لوحدات المنهج المقرر. ونفس الانطباع عن مستوى الاسئة يؤكده زميله الطالب محمد حسن بالصفا الثانوية الذي يرى انها شاملة ابواب المنهج وسهلة ومباشرة متمنيا ان تكون بقية الاسئلة بنفس مستوى علم النفس. ومن المآخذ على اسئلة علم النفس كما يقول الطالب سليم راشد بالامام مالك عدم وجود اسئلة مساعدة واغلب الاسئلة من الكتاب الاول. ويقول الطالب احمد عاطف هيكل بالامام مالك: الامتحان متوسط المستوى الا انه مباشر آخذا عليه اتيانه من الكتاب الاول للفصل الدراسي الاول. وعلى النقيض من ذلك يرى الطالب هيثم الشاذلي بالامام مالك ان اسئلة علم النفس سهلة وفي مستوى الطالب المتوسط مضيفا انها اسهل من المتوقع آملا ان تكون بقية المواد بنفس مستوى علم النفس. ويقول منصور احمد بالامام مالك: الامتحان سهل ومباشر وشامل للمنهج ومع ذلك فأسئلته غير متوقعة رغم سهولتها. فيما يرى الطالبان عامر محمد ومطر راشد بالصفا الثانوية ان اسئلة علم النفس غريبة وغير مباشرة ولم يراع واضعوها مستوى الطلاب والفروق الفردية بين الطلاب. وخلال سير الامتحان قام جمعة بن لاحج رئيس اللجنة بتفقد اللجان والاطلاع على سير العمل بها، واطمأن لعدم وجود اي شكاوى فيما سجلت حالة غياب واحدة لطالب من المنازل. كتب يحيى عطية: