ارتسمت علامات القلق والتوتر على وجوه طالبات القسم العلمي بعد اداء امتحان الرياضيات «الورقة الثانية» امس وكانت الشكوى عامة من طول الاسئلة وصعوبة معظمها. وفي لقاء «البيان» مع بعض الطالبات بلجنة الظيت الجنوبي برأس الخيمة تقول الطالبة نجلاء راشد بمدرسة زينب الثانوية للبنات بالجزيرة الحمراء: امتحان اليوم عكس امس تماما، فبعد ان اعطونا الامان اول يوم اصابونا بالاحباط ثاني يوم، فالامتحان طويل جدا «18 ورقة» وكثير من الاسئلة صعبة وغير مباشرة. وتؤكد الطالبة وعد عبدالرحيم ما قالته زميلتها واضافت سؤال الرسم البياني جاوبناه بدون وجود الورقة المخصصة للرسم البياني ضمن اوراق الاجابة بالرغم من وجودها في ورقة الاجابة اول يوم. وتضيف الطالبة امل خالد: كيف اقوم بحل سؤال الرسم البياني على ورقة بيضاء عادية، اكيد تحديد المحاور والرسم لن يكون دقيقا، وعموما الامتحان كان صعبا وانا بكيت اثناء الحل وقامت المراقبات بتهدئتي والحقيقة كلنا لم نتوقع الامتحان بهذه الصورة خاصة انه كان اول يوم في مستوى الطالب العادي والجميع اشاد به لكن ثاني يوم كان صعب. وتقول حورية احمد سؤال التكامل صعب جدا وواضع الامتحان اختار اصعب اجزاء في المنهج وضمنها بالامتحان والوقت بصفة عامة قصير ولم نجد فرصة لمراجعة ما حللنا ومعظم الزميلات خرجن في حالة من التوتر. وتتفق الطالبة بروانة زكريا مع آراء زميلاتها في ان الامتحان كان طويلا وصعبا ويحتاج لوقت اضافي، وتقول: الاسئلة التي تضمنتها الورقة الامتحانية لم نصادفها من قبل، ولقد اكدت معلمة الرياضيات بالمدرسة اثناء المراجعة النهائية للمادة بالمدرسة ضرورة الالتزام بالنماذج الامتحانية التي وضعتها الوزارة لان الامتحان لن يخرج عنها او عن الكتاب المدرسي وقد قمت بحل كل الاسئلة في النماذج والكتاب لكن الحقيقة الامتحان غريب وفيه نوعية من الاسئلة نراها لاول مرة. وتقول الطالبة اشجان سليمان الماحي: لقد مرت رئيسة اللجنة على الطالبات في بداية الوقت ونصحتنا بهدوء الاعصاب والتركيز في الاجابات كما ان المراقبات تمتعن بنوع من حسن التعامل معنا وراعين الحالة النفسية العامة للطالبات خاصة ان بعهضن طالبن قبل نهاية الوقت ببعض من الوقت الاضافي نظرا لطول الامتحان وصعوبة بعض الاسئلة وانهن لن يتمكن من الانتهاء من الاجابات الكاملة. وتضيف: بالتأكيد اي امتحان لابد وان يكون فيه بعض الاسئلة التي تفرق بين الطالب المتفوق والمتوسط وامتحان اليوم كان مستواه للطالب الجيد جدا. رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين: