واصل طلاب امتحانات الثانوية العامة امس امتحاناتهم بالقسم العلمي لليوم الثاني على التوالي، ولم تكن الاحوال على ما يرام يوم امس، فقد سارت الرياح بما لا تشتهي السفن بالنسبة للقسم العلمي، حيث اجمع الطلاب على صعوبة اسئلة الرياضيات «الورقة الثانية» وجاءت اسئلة الامتحان اصعب من الورقة الاولى، كما اجمع البعض منهم على ان الاسئلة كانت غير مباشرة. وكانت جولة «البيان» في أبوظبي صباح امس بلجنة المتنبي والتي تضم طلاب القسم العلمي والبالغ عددهم (230) طالبا، ولم تسجل الا حالة غياب واحدة. وقال نظمي برهوش رئيس لجنة امتحانات المتنبي بان الامتحانات تسير بشكل طبيعي ومنتظم ويسود القاعات الهدوء والاطمئنان، واضاف ان امتحان يوم امس لم يكن على ما يرام لبعض الطلبة، وظهرت العديد من الشكاوى من صعوبة امتحان الرياضيات «الورقة الثانية» حيث كانت اصعب من الورقة الاولى واطول كما ان بعض الاسئلة غير مباشرة عكس الورقة الاولى التي كانت سهلة ومباشرة مشيرا الى ان هناك من التذمر من قبل الطلبة لصعوبة مستوى الاسئلة. واكد رئيس اللجنة انه تم توفير جميع مستلزمات اداء الامتحان بجو صحي مناسب وكانت جميع الخدمات متوفرة لاسيما وان المدرسة التي تجري فيها الامتحانات حديثة. وجاءت اراء طلاب القسم العلمي الذين التقتهم «البيان» بعد خروجهم من قاعات الامتحان الساعة الحادية عشرة صباحا بعد انقضاء الوقت المحدد للامتحان، حيث اجمع معظمهم على عدم ارتياحهم من اسئلة امتحان الرياضيات «الورقة الثانية» وعبروا عن شكواهم من صعوبة الاسئلة وطولها فضلا عن انها غير مباشرة. وقال الطالب عمر حسن محمود ان امتحان الورقة الثانية «الرياضيات» كان صعبا للغاية، وجاءت الاسئلة محبطة للطالب، وكنا نتمنى ان يسير الامتحان لهذا اليوم، كما كان بالامس سهلا، فالاسئلة بحاجة الى وقت وزمن اطول وغير مباشرة. وقال على الرغم من ان الاسئلة جاءت شاملة لجميع وحدات الكتاب لكن كانت بحاجة الى تفكير وكانت صعبة مشيرا الى ان الوقت المخصص للامتحان (3) ساعات كان غير كاف. واشار الطالب باسل عبد الحليم والذي يتفق معه ايضا في الرأي الطالب محمد يسري عز الى صعوبة الامتحان وقال كل منهما بان امتحان الورقة الثانية لم يكن بمستوى سهولة الورقة الاولى، حيث كان امتحان امس الاول يتناسب ومستوى الطالب المتوسط، وكانت الاسئلة معقولة ومناسبة، اما الورقة الثانية فكانت فوق مستوى الطالب الممتاز، ولم نكن نتوقع ان تكون الاسئلة بهذه الصعوبة وكانها كانت كابوسا. وقال الطالب خالد عيدروس عثمان بان الامتحان صعب جدا والوقت غير كاف، والاسئلة غير متوقعة وجميعها غير مباشرة، كما انها بحاجة الى وقت اكبر من الزمن المخصص كون جميعها بحاجة الى تفكير طويل. وقال، من المآخذ ايضا ان الورقة الثانية تضمنت اسئلة «الفراغ» وهي بحاجة الى اجابة قصيرة ولكني من خلال المساحة المخصصة للاجابة والتي كانت كبيرة حسب نمط الاسئلة الجديدة، مما يربك الطالب ويسبب له قلقا نفسيا. أبوظبي ـ عبد الرزاق المعاني: