شهدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة أندية الفتيات بالشارقة مساء أمس حفل تخريج الدفعة الأولى من طالبات جامعة الشارقة في قاعة المدينة الجامعية بالشارقة. وأكدت في كلمة ألقتها بهذه المناسبة ان طالبات جامعة الشارقة الخريجات أمام مسئوليات عديدة تستدعي منهن تسخير جهودهن من أجل تطوير مجتمعهن الذي ينتمين إليه، والانضمام بكل ما يمتلكن من فاعلية وابداع إلى قافلة العمل المشترك لتحقيق الأمن والأمان للوطن والمجتمع. وتوجهت سموها بالحديث إلى الخريجات قائلة: ان مجهودكن الدراسي طوال السنوات الماضية ونجاحكن في تجاوز هذه المرحلة التعليمية لابد أن يتوج بالاستمرارية في النجاح على الصعيد العملي على ان هذه الاستمرارية لا يمكن أن تكتمل إلا بالالتزام الكامل لله وبالقيم والأخلاق. وأكدت ان الالتزام بتعاليم الله هو الرائد الحقيقي نحو التفوق والنجاح يلي ذلك اتباع توجيهات أولياء الأمور والأساتذة. وباركت راعية الاحتفال للخريجات نجاحهن في تجاوز المرحلة الدراسية وتمنت لباقي الطالبات اللواتي لم يحالفهن الحظ في التخرج أن يوفقن لاكمال دراستهن. كما تقدمت بالشكر لادارة الجامعة على دورها في دفع الطالبات لمتابعة مسيرة التعليم والجهود التي بذلها الأساتذة من أجل اعدادهن فكريا وثقافيا وعلميا لمواجهة متطلبات الحياة في الفترة المقبلة. وكانت وقائع الاحتفال الكبير الذي أقامته جامعة الشارقة أمس بمناسبة تخريج الدفعة الأولى من طالبات الجامعة قد بدأت بدخول حاملات الأعلام والخريجات والعمداء وعضوات الهيئة التدريسية إلى القاعة حيث تم عزف السلام الوطني وقراءة آيات عطرة من الذكر الحكيم. كلمة ترحيبية وألقت أحلام بن جرش منظمة الحفل كلمة افتتاحية رحبت فيها بضيفات الجامعة الكريمات وقالت: ان يوم تخريج الدفعة الأولى من طالبات جامعة الشارقة هو يوم قطف أول ثمرة من ثمار النبتة الطيبة التي زرعتها يدا سموه الكريمتان. وأضافت ان جامعة الشارقة قد أمنت لطالباتها كل وسائل الاعداد المناسبة، وكذلك مختلف الصعوبات والعقبات أمامهن إيمانا منها بأن الجامعة المتميزة، هي الجامعة النوعية، وان الأمة القادرة على مواكبة العصر ومواجهة تحدياته. وبالنيابة عن مدير الجامعة الدكتور عصام زعبلاوي ألقت الدكتورة عائشة الناخي عميدة شئون الطالبات كلمة قالت فيها انه لمن دواعي الغبطة والسرور أن نلتقي في هذا اليوم الخير المبارك الذي سوف يسجله تاريخ الشارقة بأحرف من نور، نلتقي تحت قبة قاعة المدينة الجامعية هذه القاعة التي تخبر العديد بأنها لن تكون جاهزة لاستقبال حفلنا هذا وصدقت كلمة صاحب السمو حاكم الشارقة حين قال «سوف يكون تخريج جامعة الشارقة في بانوراما قاعة المدينة الجامعية وإني أرى هذا الصرح الشامخ يبتهج بكن ابتهاج شارقة العلم والثقافة والإنسان بباكورة خريجاتها». وأوضحت ان جامعة الشارقة وهي تحتفل بتخريج الدفعة الأولى من أبنائها وبناتها تقطف أولى ثمار جهودها فانها في الواقع تخرج شبابا وشابات نأمل منهم أن يحملوا إلى المجتمع رسالة تبشر بمنهج جديد وفحوى هذه الرسالة ان المجتمعات الجديدة المؤهلة لاستيعاب المتغيرات في النظام العالمي الجديد والقادرة على تسخيرها ومواجهة تحدياتها إنما هي المجتمعات التي تتولاها قيادات تعتمد أساسا على سلطان الفكر المستنير والعلم الغزير. وأضافت ان هذا هو المنهج القاسمي الذي فهمناه نحن في جامعة الشارقة واستلهمناه ونحن نشاهد المويلح الجرداء تتحول إلى جنان جميلة ومعاهد علمية تزرع تحت قبابها غراس الناشئة وتستوي سوقها وتشتد سواعدها للإسهام في تلبية حاجات مجتمعهن وأمتهن. لقد عشنا هذا المنهج ونحن نرى صاحب السمو حاكم الشارقة يحضر يوميا مع بزوغ الفجر ليطمئن على سير الانشاء والبناء والعمل خطوة خطوة، واستلهمناه وهو يتابع اصدارات العلم ومبتكرات الثقافة العلمية ليزود بها المكتبات والمختبرات وقاعات الدرس وواكبنا المنهج وسموه يكرم أعضاء هيئة التدريس ويهيئ لهم ولأسرهم كل ما يليق بالعلم والعلماء لكي يتفرغوا للعلم والعطاء. وأشارت عميدة شئون الطالبات إلى ان الجامعة وبرغم عمرها القصير تخرج الآن 232 طالبا وطالبة من كليات الشريعة والقانون والآداب والعلوم وادارة الأعمال والعلوم الصحية، لقد احتفت الجامعة بتخريج 40 طالبا و192 طالبة تحت هذه القبة برعاية كريمة من حرم صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي. وتوجهت بالحديث للخريجات قائلة لقد أولتكن جامعتكن منذ اليوم الأول لالتحاقكن بها كل عناية ورعاية فوفرت لكن سبل التقدم والنجاح من مختبرات ومكتبات وقام على تأهيلكن زملاء وزميلات أكفاء مشهود لهم على المستوى العالمي بالقدرة والتميز في التدريس. لقد حرصوا على تزويدكن بالمعارف التي تمكنكن من التميز في مجالات اختصاصاتكن وتقدمت بالتهنئة لهن وأشارت إلى ان الجامعة مزهوة بخريجاتها القديرات وطالبتهن بأن يكن سفيرات للجامعة يحملن رسالتها ويجسدن قيمها، وان يشرفن كل موقع يقمن فيه من خلال آدائهن، وأينما كانت مواقعهن ومهما كانت أعمالهن. وأوضحت ان الجامعة ما كانت لتصل إلى ما وصلت إليه من سمعة مرموقة ومكانة عالية بين الجامعات إلا بالجهود الخيرة المشتركة التي بذلتها جهات متعددة تعاونت لتمكين الجامعة من تحقيق رسالتها. ورفعت باسم الجامعة إلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وإلى هيئة الاعتماد الأكاديمي أسمى آيات الشكر والعرفان على دعمهم المتواصل لمسيرة الجامعة في تطوير برامجها حتى غدت في مصاف الجامعات الرائدة. كما تقدمت بالشكر والامتنان لأعضاء المجلس التنفيذي لامارة الشارقة ولمختلف الوزارات والدوائر والمؤسسات الرسمية والخاصة الذين تعاونوا مع الجامعة للوصول بطلبتها إلى هذا المستوى المرموق، وتوجهت باسم الهيئتين التدريسية والادارية وطلاب وطالبات الجامعة بالشكر والعرفان لأعضاء مجلس الامناء على جهدهم الكبير الذي يبذلونه في متابعة مسيرة الجامعة وتعزيز دورها ومكانتها، كما توجهت باسم الهيئة التدريسية والادارية لأولياء الأمور بالتهنئة بنجاح بناتهن وقطف ثمار جهودهن. كلمة الخريجات وباسم الخريجات ألقت آلاء خالد القاسمي كلمة قالت فيها: يسرنا في حفلنا هذا ان نتقدم بالشكر والعرفان للجهود المباركة والرعاية الكريمة الحانية التي بذلها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لبناته الطالبات منذ ان كانت الجامعة فكرة تجول في خاطره إلى ان أضحت مدينة علمية شامخة متكاملة متوافقة مع التطور الحضاري ومتناسبة مع عصر تجدد وانتشار التكنولوجيا وأكدت ان كل ذلك جاء تأكيدا لما قاله صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «ان بناء الانسان ضرورة وطنية وقومية تسبق بناء المصانع والمنشآت لانه بدون الانسان الصالح لا يمكن تحقيق الازدهار والخير لهذا الشعب». وطالبت زميلاتها الخريجات باستثمار أوقاتهن وبذل المزيد من الجهد في سبيل تحصيل العلوم والمعارف مسترشدات بتوجيهات صاحب السمو الرئيس الأعلى للجامعة حين قال «نطالبكن بتحمل مسئولياتكن الدينية والوطنية والعلمية فأنتم أهل هذا الشعب والشعوب العربية لحياة أفضل ومستقبل مشرق فأنتن كما نحن مطالبن بالجد والاجتهاد والسعي في طلب الحقيقة والمعرفة لتكن ضمانة الأمل في مستقبلكن الزاهر». وتقدمت باسم الخريجات بالشكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ولحرمه الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي على رعايتها الشاملة وتشجيعها المستمر لنا كما تقدمت بالشكر لادارة جامعة الشارقة وللهيئة التدريسية والادارية. وقد تفضلت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي بتسليم الطالبات الخريجات شهاداتهن كما تم تكريم الطالبات المتفوقات. وباسم أسرة الجامعة من أعضاء الهيئتين التدريسية والادارية والطالبات وبمناسبة تخريج الدفعة الأولى من طالباتها قدمت الدكتورة عائشة الناخي هدية تذكارية لراعية الاحتفال الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي تقديرا على الجهود التي تبذلها في سبيل رفعة هذا الوطن. ومن جانبهن أشادت خريجات الدفعة الأولى من طالبات جامعة الشارقة بنظام الدراسة في الجامعة، معربات عن شعورهن بالفخر للانتماء إلى هذه المؤسسة العلمية الضخمة. ورفعت الخريجات أسمى آيات الشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة على ما يقدمه من رعاية لأبنائه وبناته من طلبة جامعة الشارقة ورعايته لحفل تخرجهم وما يقدمه من دعم دائم ومستمر لجميع الصروح العلمية في امارة الشارقة. مواكبة العصر حين التقيناها بدت ملامح السعادة والفخر الظاهرة على وجهها مبررة ومعلومة الأسباب فقد قالت بثينة ضاحي خلفان ان ما تقدمه جامعة الشارقة يمثل نموذجا راقيا لتطبيق السياسات التعليمية القائمة على الادراك التام للمتطلبات الشاملة للمجتمع والمعرفة التامة لأساليب استثمار القدرات المتعددة والمتوفرة في الطلبة والتي لا تحتاج إلا إلى معرفة الطرق الصحيحة لتحفيزهم. وأضافت فرحتي كبيرة ولا توصف لانني أتخرج من هذه المؤسسة العريقة وأهدي هذا النجاح إلى والدي ووالدتي اللذين غمراني بمشاعر الود والاخلاص خلال سنوات دراستي. وأشارت سوزان أبو دف الى ان نظام الدراسة في الجامعة كفيل بتخريج طلبة قادرين على النهوض بهذه الأمة لتقف دوما في مصاف الدول المتقدمة. وأضافت: كانت هذه الجامعة حلما لكن هذا الحلم تحقق بفضل الاهتمام والدعم الكبيرين اللذين رسمهما لنا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الذي نتقدم له بالشكر الجزيل والتقدير الوافر على اهتمامه بمصالح الطلبة وباحتياجات المجتمع. وعبرت رشا رمضان عن مشاعر الفخر والامتنان والتقدير لصاحب السمو حاكم الشارقة على ما بذله ويبذله من جهد في سبيل النهوض بالمسيرة التعليمية والرقي بها. وأوضحت فاطمة ابراهيم ان جامعة الشارقة منذ تأسيسها بتوجيهات من حاكم الشارقة لم يتوقف طموحها عند واقعها الآني فأخذت على عاتقها تطوير وتحديث برامجها لتواكب بذلك مستجدات العصر ومتطلباته، كما عبرت عن سعادتها بالتخرج وحلمها في تولي منصب كبير في الدولة. ومن بين خريجات الدفعة الأولى تقول مريم الكندري لقد وضعت أمام عيني هدف مواصلة الدراسة فقد كنت أبذل أقصى طاقة في المذاكرة ومتابعة المحاضرات ولم أضع وقتا وكان أملي التفوق والنجاح والوقوف كما أقف اليوم، أما عن نصيحتها لقريناتها من الدفعات اللاحقة عن التفوق فكانت استغلال كل الوقت المتاح للمذاكرة وتثقيف الذات والصبر والمثابرة. وبفرحة عارمة أكدت الخريجة منال خالد علي ان تفوقها الدراسي يرجع إلى والديها اللذين وقفا بجوارها وأضافت شعوري اليوم لا يوصف فبعد جهد متواصل في سنوات الدراسة أجد نفسي اليوم أقطف ثمار سنوات وأهدت تفوقها إلى صاحب السمو حاكم الشارقة وإلى والديها معربة عن أملها في استكمال الدراسات العليا. وعبرت خلود حسن عن سعادتها بمناسبة التخرج وفخرها بالمستوى الأكاديمي والعلمي الذي وصلت اليه جامعة الشارقة وتقدمت بالشكر لكل من ساهم في اعداد الطالبات وصقلهن وتزويدهن بالمهارات والخبرات المطلوبة. ومن جانبها أكدت أمل العيساوي شعورها بالفخر لكونها واحدة من خريجات هذه الجامعة العريقة مشيدة بما تضمه من كفاءات وخبرات عالمية. وأوضحت سمر ظاهر ان هذا هو اليوم الذي انتظرته طويلا وها هي الآن تقف في صفوف الخريجات وأشارت إلى ان شعورها لن يكون بهذه الروعة لو انها خريجة من جامعة أخرى غير جامعة الشارقة. وتقدمت بالشكر والعرفان لصاحب السمو حاكم الشارقة على ما يوليه من اهتمام لطلبة الجامعات بشكل خاص. تغطية: نورا الأمير