اكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عن فخره بخريجي جامعة الشارقة التي كانت حلما فأصبحت حقيقة بفضل العزم والتصميم على اعادة مجد العرب والمسلمين رواد العلم والمعرفة الذين برعوا واصبحوا سادة العالم بالعقيدة الاسلامية السمحة وفي وضع القواعد الاساسية لمختلف مجالات العلوم بأنواعها والفنون بتشعباتها والاداب بتحليلاتها. واضاف صاحب السمو حاكم الشارقة في كلمته امام حفل تخريج الدفعة الاولى من جامعة الشارقة ان الجامعة تقف مع زميلاتها الجامعات والمعاهد والكليات الجامعية، منارات علم ومعرفة ومنارة حضارة لا لامارة الشارقة ودولة الامارات فقط، بل لكل طالب علم من الوطن العربي الكبير. وقال صاحب السمو حاكم الشارقة لم تقف جامعة الشارقة داخل مبانيها فقط وكلياتها المختلفة بل تواصلت وتفاعلت مع المحافل العلمية العربية والعالمية سواء جامعات ومراكز ابحاث ودراسات واصبحت عضوا فاعلا في كثير من هذه المراكز وفي احيان كثيرة صارت هي مركز الاستقطاب لهذه المراكز ايمانا منا بأن العلم لا حدود ولا نهاية له بل هو يتفاعل ويتنامى من خلال الابحاث والدراسات والمؤتمرات لخير امتنا واوطاننا دون ان نفقد هويتنا.وتوجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بالكلمات الى الخريجين قائلا: لقد انهيتم مرحلة هامة في حياتكم، مرحلة العلم والنضوج والبناء الذاتي واليوم تتوجون هذه المرحلة بالتخرج وحمل الشهادة الجامعية وتخرجون الى الحياة العملية وتنخرطون في عالم لا نجاح ولا بقاء فيه الا للعاملين المبدعين والمخلصين لانفسهم واوطانهم، تعلمتم في المدرسة والجامعة ـ بالاضافة الى العلم والمعرفة ـ الصدق في القول والعمل، والتمسك بأهداب الدين وثوابت الامة والحرص على تحقيق الاهداف والمباديء، والعلاقات الاجتماعية السليمة. والمؤمل فيكم، بل والمطلوب منكم تثبيت هذه المباديء والمثل في الحياة العملية، وبين المجتمع الذي يختلف كثيرا عن حياة المدرسة والجامعة. واذا تسلحتم وحافظتم على ما تعلمتموه فسوف تخدمون انفسكم اولا وذويكم ثانيا ووطنكم وامتكم ثالثا واخيرا الانسانية جمعاء. وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة الرئيس الاعلى للجامعة قد شهد امس حفل تخريج الدفعة الاولى من طلاب الجامعة والذين بلغ عددهم 40 طالبا. وشهد الحفل ايضا سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي ومحمد خليفة بن حبتور رئيس المجلس الوطني الاتحادي ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومعالي د. علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب والشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الاميري بالشارقة والشيخ عبدالله آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني بالشارقة والشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس دائرة الاعلام والثقافة بالشارقة، والشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس دائرة الموانيء البحرية والجمارك ورئيس واعضاء المجلسين التنفيذي والاستشاري بالشارقة ومدراء الجامعات وعمداء الكليات ورؤساء الاقسام العلمية واولياء امور الطلاب الخريجي.، وعقب دخول صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي دخل حملة الاعلام من وسط القاعة وتبعهم اعضاء مجلس العمداء واتجه الجميع من جانبي القاعة الى المنصة الرئيسية حيث جلس صاحب السمو الحاكم وبجواره مدير الجامعة، وبعد ذلك دخل اعضاء هيئة التدريس بالجامعة وموكب الخريجين جميعهم يرتدى الزي الجامعي، وعندما اخذت الفئات اماكنها عزف السلام الوطني ثم قرأ الطالب صالح عبيد آيات من القرآن الكريم ثم قدم عريف الحفل كلمة افتتاحية قال فيها «اننا نعلق آمالا عريضة على شباب هذا الوطن، وكلنا امل ان يعطوا الوطن الذي وفر لهم كل شيء، وان يدركوا ان ما وفرناه لهم لا يدوم الا بجهودهم وعقولهم وسواعدهم. هذا ما قاله حضرة صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ورائد مسيرة العلم والخير والعطاء حفظه الله. وقد اكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الرئيس الاعلى للجامعة اهمية العلم في حفل افتتاحها قبل اربع سنوات بقوله: «ان بناء مؤسسات رائدة للتعليم العالي هو سلاحنا في مجابهة التحدي الحضاري والعلمي وحضارة الشعوب تقاس باسهاماتها في استقطاب معارف جديدة». ثم القى مدير الجامعة د. عصام زعبلاوي كلمته أكد في بدايتها ان تاريخ الشارقة سيسجل هذا اليوم المبارك بأحرف من نور خاصة ونحن نلتقي تحت هذه القبة (قاعة المدينة الجامعية) لنحتفي بأول كوكبة من الخريجين في جامعة الشارقة، هذه الجامعة التي أولاها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة جل اهتمامه وعظيم عنايته وعصارة فكره وأرادها أن تكون مصدر اشعاع للثقافة والعلم والمعرفة ومركزا متقدما للفكر المبدع المستنير الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة في اطار عربي واسلامي لكي تسهم في مسيرة الخير والعطاء التي تضطلع بها دولة الامارات العربية بقيادة صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وأخيه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة واخوانهما حكام الامارات. وأكد د. زعبلاوي ان جامعة الشارقة وهي تحتفل بتخريج الدفعة الأولى من أبنائها وبناتها وتقطف أولى ثمار جهودها فانها في الواقع تخرج شبابا وشابات نأمل منهم أن يحملوا الى المجتمع رسالة تبشر بمنهج جديد، وفحوى هذه الرسالة ان المجتمعات الجديدة المؤهلة لاستيعاب المتغيرات في النظام العالمي الجديد والقادرة على تسخيرها ومواجهة تحدياتها، إنما هي المجتمعات التي تتولاها قيادات تعتمد أساسا على سلطان الفكر المستنير والعلم الغزير وعلى سلطان الأمل الذي يفتح القلوب ويتربع على عروشها ويفجر طاقات الابداع لدى أصحابها وعلى سلطان الادارة الحانية الساهرة على بناء الانسان ورفعة الشعوب وعزة الأوطان. هاهي الجامعة ولم تبلغ بعد العام الرابع من عمرها تخرج 232 طالبا وطالبة من كليات الشريعة والقانون، والآداب والعلوم، وادارة الأعمال، والعلوم الصحية، أما طلبة كلية الهندسة فلا يشاركونا حفلنا هذا لان مدة دراستهم تتطلب ساعات معتمدة أكثر. وطالب مدير الجامعة الخريجين بالتواصل مع الجامعة والقيام بدورهم المجتمعي قائلا: لقد أولتكم جامعتكم منذ اليوم الأول لالتحاقكم بها كل عناية ورعاية فوفرت لكم سبل التقدم والنجاح من مختبرات ومكتبات وشبكات حاسوب وأدوات اتصال وقام على تأهيلكم زملاء أكفاء مشهود لهم على المستوى العالمي بالقدرة والتميز في التدريس والبحث وخدمة المجتمع وعملوا بشكل متواصل ودؤوب على بناء الكفايات المعرفية والشخصية وكفايات متطلبات سوق العمل. وشكر د. زعبلاوي اعضاء المجلس التنفيذي لامارة الشارقة ومختلف الوزارات والدوائر والمؤسسات الرسمية والخاصة الذين تعاونوا مع الجامعة للوصول بطلبتها الى المستوى المرموق الذي تعتز به. ثم تحدث أمام الحفل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي حيث قال: يطيب لي في هذه المناسبة أن أنوه بالجهد الكبير الذي يبذله بسخاء صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في سبيل دعم مؤسسات المدينة الجامعية بالشارقة عملا في سبيل رفعة الوطن موجها التحية لصاحب السمو حاكم الشارقة ومنوها بالبذل السخي لسموه في سبيل رفعه المستوى التعليمي لابناء الوطن. وأضاف ان هذا الحفل تعبير أكيد على الاعتزاز الصادق والأمين بمؤسسات التعليم العالي في الامارات، وهو تجسيد حي لدورها في تحقيق طموحات صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله في جعل التعليم حق للجميع وأداة المجتمع في الدخول إلى القرن الجديد، وحمد معالي الشيخ نهيان الله على ان انجازات دولة الامارات موفورة وملحوظة في شتى الميادين بل انها راسخة في كل المجالات منوها بمؤسسات التعليم العالي التي تعرف مسئولياتها وتساعد المجتمع على تحقيق الأهداف والغايات وتذليل العقبات. وأشار الى ان هذا الاحتفال يمثل ادراك الجميع للدور الرئيسي والهام لما يقوم به الخريجون من التعليم العالي في الامارات الناهضة في سبيل تشكيل المستقبل وتحديد ملامح التقدم للفرد والمجتمع. وتوجه معالي وزير التعليم العالي الى الخريجين بالتهنئة بهذه المناسبة مذكرا اياهم ان مسئولياتهم تجاه المجتمع تبدأ اليوم ببذل الجهد ومضاعفة العمل والمبادرة الى كل ما هو جديد. وفي نهاية كلمته سجل معالي الشيخ نهيان الشكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان على دعمه الكبير لمؤسسات التعليم العالي مؤكدا تقديره واجلاله واعتزازه بهذا الدور العام لسموه داعيا الله أن يوفقه دائما على هذا الطريق في سبيل تحقيق الأهداف. والقى د. مروان كمال الأمين العام للجامعات العربية كلمة قال في بدايتها: لقد أصبح من بديهيات القول، في عصر المعلومات الذي نعيش وفي ظلال عولمة تمتد بظلالها لتشمل كل قطاعات حياتنا، رضينا بذلك أم أبينا، أن نعي ان ثروة المجتمع، أي مجتمع لا تقتصر على موارده الطبيعية فقط، وانما تشمل بشكل رئيس موارده البشرية التي تعتبر العنصر الأهم لاستثمار الموارد الطبيعية، وان كثيرا من المجتمعات النامية غنية بمواردها الطبيعية، ولكنها غير قادرة على تحقيق التنمية الاقتصادية لافتقارها الى العنصر البشري المؤهل الكفؤ القادر على استغلال هذه الموارد الطبيعية وتسخيرها لتحقيق التنمية بقطاعاتها المختلفة، فالمورد البشري هو العمود الفقري الذي تقوم عليه، ومن أجله جميع سياسات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وان أفضل رؤوس الأموال قيمة هو رأس المال المستثمر في تنمية الانسان. من هنا، جاء اهتمام المسئولين في دولة الامارات العربية المتحدة بشكل عام، وفي امارة الشارقة بشكل خاص بالتعليم الجامعي والعالي، ايمانا منهم بأن تحقيق التنمية المستدامة في أي قطاع تعتمد قبل كل شيء على تطوير وتنمية قطاع التعليم بكل مراحله والأخذ بأنماط التعليم الحديثة المواكبة لأحدث مستجدات العصر لتمكين هذه المؤسسات التعليمية، التي تضاعفت أعدادها على ثرى هذه الامارة العزيزة مع مطلع هذا القرن، من التعامل مع متطلبات هذا العصر وتنمية الفكر المبدع الخلاق تجسيدا لايمان ادارة هذه المؤسسات وقناعاتها في ان المعرفة هي العامل الأساس والأهم لتحقيق التنمية بكل أبعادها. ثم توجه د.مروان بتحية اكبار واجلال لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ولأسرة الجامعة ومجلس امنائها وطلبتها بمناسبة حفل التخرج الاول وتوجه للخريجين قائلا: لقد رعتكم جامعتكم بالتعليم والعناية والارشاد والتوجيه، وان تقديركم لهذا الصرح العلمي الرفيع يتمثل في تطويع ما نهلتم من علم ومعرفة وما اكتسبتم من خبرات لخدمة بلدكم وتطوير مختلف جوانب حياته، فواصلوا الاستزادة من المعرفة واحدث ما توصل اليه العلم والتكنولوجيا ليكون عطاؤكم لبلدكم اغزر واجدى، مثمنين قول الصحابي الجليل علي بن ابي طالب كرم الله وجهه ـ يظل العالم عالما ماطلب العلم، فإن ظن انه قد علم فقد جهل. السرعة البرقية كما تحدث امام الاحتفال د.عبدالحميد حلاب مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة للتعليم العالي فقال اعود بالذاكرة الى اكتوبر عام 1997 يوم فتحت الجامعة ابوابها لتستقبل اول دفعة لطلبتها متخرجيها اليوم واعود الى يومي احتفال فتح الجامعة الامريكية وجامعة الشارقة حيث كنت منبهرا بالسرعة البرقية التي انجزت فيها انشاءات الجامعتين ولم يكن قد مضى على معرفتي لصاحب الفكرة والرؤية اكثر من سنتين فقط وكنت اظن ويالسذاجتي بأنني عرفت وسبرت غور خصاله لأجد نفسي اليوم في حيرة شديدة فأقرب ما يمكن ان اشبهه به هو كتاب كبير وثمين واذا بي خلال السنوات الثلاث منذ ذلك الحين اكتشف الاكثر عنه ويمنعني سموه من سرد الحقائق المدهشة عن قراءتي لمزايا هذا المعجم الثمين فهو انسان رقت عواطفه وسمت مشاعره وعلا تواضعه يتألم لآلام الاخرين واصبح قدوة لجميع هذه الصفات فهو الانسان العالم الباحث والاستاذ الجامعي رغم مشاغله ارتقى بالتعليم الجامعي ورفع من قيمته في المجتمع وأجل العلم والعلماء. وتوجه د.حلاب للخريجين قائلا: ان صاحب السمو الشيخ الحاكم والحكيم قد وفر لكم في ظل قائد مسيرة التنمية الحضارية العارمة صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ورعاه وفي هذه المدينة مدينة الشارقة الجامعية التي تشكل رديفا عزيزا لنهضة التعليم العالي الكبرى التي يقودها سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي كل اسباب النجاح خلال دراستكم الجامعية فردوا له الجميل بنجاحكم في وطنكم ومجتمعكم واضيئوا شمعة في ظلام الجهل، وكونوا مواطنين صالحين حافظين سؤود ديننا الاسلامي الحنيف وقوميتنا العربية الاصيلة، انتم رواد هذه المؤسسة التعليمية الناجحة وانتم سفراؤها وسفراء امارة الشارقة وانتم محط جميع الانظار فكونوا اهلا لثقة صاحب السمو وثقة جامعة الشارقة بكم، وفقكم الله وسدد خطاكم. وعقب ذلك القى الخريج عمر صالح السركال كلمة الخريجين مؤكدا انها اوقات سرور وبهجة هذه التي نعيشها اليوم لنقطف ثمرات جهدنا الدراسي يانعة ناضجة مشمولين برعاية وحنو صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الذي رعى جامعتنا منذ كانت فكرة في خاطر سموه مما جعلها منارة مضيئة في مسيرة التعليم العالي في الدولة واضاف السركال: لقد كانت حياتنا الجامعية حافلة ببناء قدراتنا العلمية وتنمية مهاراتنا وتغذية ارواحنا وعقولنا بالقيم الاسلامية السامية جامعين بين الاصالة والمعاصرة، فكل الشكر والتقدير الى من نهلنا من معينهم العلم وبذلوا كل غال ونفيس في سبيل تهيئتنا للتوجه الى ساحات الحياة العملية، انهم اعضاء هيئة التدريس الافاضل الذين تميزوا وابدعوا في ذلك وما كانت رعايتهم الا من بعض فيض رعاية صاحب السمو الوالد الكريم فجزى الله الجميع كل خير. اخواني الخريجين اننا اذا نغادر بأجسامنا مقاعد الدراسة في هذا الصرح العلمي الفريد نعاهد الله سبحانه ونتواصى بيننا ان نمضي في تنمية ما اكرمنا به من العلوم والمعارف، وشعارنا العطاء سبيلك للمعالي وان نوظف ذلك في خدمة مجتمعنا مجتمع الامارات العربية المتحدة خاصة والامة العربية والاسلامية عامة مسترشدين بتوجيهات صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه واخيه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، واخوانهما اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات. وعندما التقينا بعض الخريجين قال الطالب ايمن محمد مصبح خريج اعلام: فرحتنا كبيرة حيث نحصد زرع اربع سنوات من رعاية ودعم راعي هذا الحفل الرئيس الاعلى للجامعة وسوف احاول الانخراط في مجال العمل مسلحا بماحصلته من علم داخل مدرجات الجامعة ومانهلته من علم اساتذتها واهدي هذا التخرج لصاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حفظه الله. اما نضال محمود جبر فقال تكتمل الفرحة بالحصول على العمل واذا كان لي من كلمة في هذه المناسبة فهي كلمة شكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان وللقائمين على الجامعة في هذا اليوم التاريخي. ويقول صالح عبيد الطنيجي اهدي التخرج الى صاحب السمو حاكم الشارقة راعي الجامعة لما قدمه لنا من دعم في الدراسة وكان التخرج حلما واصبح حقيقة. اما الخريج الشيخ سلطان بن صقر النعيمي فيقول اشكر صاحب السمو حاكم الشارقة على جهوده الخيره والبناء في سبيل تخرجنا وانوي استكمال دراستي العليا للحصول على الماجستير والدكتوراه ان شاء الله واشكر والدي ووالدتي على ماقدماه لي من عون. ويقول محمد وافي الجوخدار الحاصل على امتياز لايمكن وصف مشاعر الفرح اليوم بالتخرج فهو يوم حاسم في حياتي والشيخ سلطان جزاه الله خيرا على مايقدمه للجامعة من دعم وجهد ويقول رأفت سليمان أبو صالح ان اليوم اسعد يوم في حياتي حيث انتظرته طويلا واذا كان لي ان اهدي هذا التخرج لانسان فاهديه لصاحب السمو الشيخ سلطان القاسمي. واكد الخريج معاذ نوير ان الفرحة كبيرة وانه حريص على العمل في الجامعة بعد التخرج واتفق معه في الرغبة سائر عادل حمتو ويقول فهد عبيدالعزيز الزرعوني سوف اعمل محاميا او في سلك النيابة وهذا التخرج هدية منا جميعا للشيخ الدكتور سلطان القاسمي واهنيء والدي واسرتي بهذه المناسبة وفي نهاية الحفل كرم صاحب السمو حاكم الشارقة الطالبين الحاصلين على الامتياز بين الخريجين كما كرم ثلاثة من اعضاء هيئة التدريس بالجامعة ثم قدم هدية تذكارية لمعالي وزير التعليم العالي باسم الجامعة وقدمت جامعة الشارقة هدية تذكارية للدكتور سلطان القاسمي عبارة عن مجسم للجامعة. تغطية: فتحي عبدالكريم


