تنفيذا لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والأمن العام نظمت شرطة دبي أمس بنادي الضباط بالقرهود المزاد الثاني على الأرقام المتميزة حيث بلغت المحصلة النهائية للمزاد 31.850 مليون درهم من بيع وتمليك 81 رقما البادئة من 10 إلى 90 ومن 12 إلى 98. وكانت أحداث المزاد الثاني مختلفة عن المزاد الأول خاصة ان المنافسة على المزاد الثاني كانت شديدة إلى جانب تواجد وجوه جديدة في المزايدة أمس. وسوف يتم الاعلان عن المزادات الأخرى الاسبوع المقبل على قوائم جديدة من الأرقام. وقد ظفر عبداللطيف عبدالرحيم رمضان خوري أمس بالعدد الأكبر من الأرقام وهي 20 و30 و40 و50 و60 و70 و65و36و75و91و95و98 بقيمة اجمالية بلغت 14 مليون درهم حيث اكتفى بالغنيمة وهي 12رقماً مصرا على أن يواصل الشراء في المستقبل. و قام علي سالم بالحبالة الكتبي بالمزايدة على ثلاثة أرقام وهم 12، 13، 15 ورست عليه الأرقام الثلاثة وغادر القاعة مباشرة بعدما حصد الأرقام التي يريدها. وكانت أعلى الأسعار في مزاد الأمس حتى الساعة الثالثة والنصف على الرقم (10) وقد دفع فيه مليون و240 ألف درهم وكان من نصيب عبدالله عيسى ناصر السركال وأقل الأسعار كان 290 ألف درهم وهي قيمة الرقم (29) لصاحبه عبدالله أحمد النعيمي والرقم (31) وبلغت قيمته أيضا 290 ألف درهم ورسى على خالد عبدالله القاز وأجرت «البيان» عدة لقاءات لعدد من المزايدين فقال عبدالرحمن أمان الله كمالي غنمت اليوم في المزاد الثاني رقمي 16، 28 ودفعت فيهما 860 ألف درهم بالاضافة إلى الأرقام التي رست علي بالمزاد الأول والتي بلغت قيمتها أكثر من مليوني ونصف المليون درهم. وذكر انه وبعد الفترة الصباحية وأثناء الاستراحة طلب مني عدد من المزايدين من الأصدقاء أن أكف عن المزايدة ومزاحمتهم في المزايدة على الأرقام الأخرى لافسح لهم المجال ورضخت لهم بحكم الصداقة. وأشار إلى انه كان بوده المزايدة على الرقم (10) لانه اشترى الرقم (11) ولكن لم ينجح في مسعاه. وأوضح ان الأرقام التي اشتراها للاستخدام الشخصي له ولعائلته. وتوقع أن يكون مزاد اليوم أقل في الأسعار عن المزاد الأول ولكن الواضح ان الأمر مختلف تماما فقد انقلبت الأمور فأسعار اليوم فاقت أسعار المزاد الأول بالمقارنة بتميز الأرقام التي بيعت اليوم والأمس مشيرا إلى انه تلقى أكثر من عرض مغري لشراء الأرقام خاصة الرقم (2) ولكنه رفض وبشدة. وتوجه بالشكر للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على اتاحته هذه الفرصة الطيبة لدخول المزاد دون اقتصاره على فئة معينة. وأشاد بدقة التنظيم والمنظمين لهذا العمل والجهد الطيب الذي أثمر عن ملايين في ساعات معدودة. وقال يوسف أهلي رجل أعمال جئت في المزاد الأول والثاني ولم أحظى بأي رقم ولن أيأس فمازالت هناك أرقام مميزة ولا بد أن أظفر باحد هذه الأرقام. وقال ان دبي تتحدث الآن بلغة الملايين وهي تستقطب رجال المال والأعمال لاستثمار أموالهم. وقال أحمد محمد شريف تاجر زايدت على الرقم (26) من أجل ولدي الوحيد طالب الطب وأهديه اياه مشيرا إلى ان مزاد اليوم أفضل من الأمس فالأسعار مناسبة وفي متناول يدي. وأضاف انه عرض على عبداللطيف خوري بيع أحد الأرقام فطلب منه 200 ألف كفائدة على السعر الأصلي. وأضاف عبدالله عيسى ناصر السركال جئت للرقم (10) وبعض الأرقام الثنائية ولكن ما حظيت به أسعدني بالاضافة إلى الرقم (17) والرقم (23) وقد بلغ اجمالي المدفوع في تلك الأرقام أكثر من مليوني ونصف المليون درهم مشيرا إلى ان الرقم المميز يعني الكثير لصاحبه من مكانة اجتماعية. وأضاف ردا على سؤال حول نيته في استثمار هذه الأرقام فقال انه تاجر والتاجر يقال له «اشتر وبيع حتى لا اسمك يضيع» وهذه عبارة آخذها مبدأ في حياتي. أما ارقام اليوم فمنها هدية لوالدتي ولوالدي والاخوان وليس هناك توجه للمتاجرة فيها. ويؤكد على ان هذا الاسبوع اهم عنده من الأسهم. وأشاد بالنظام والفكرة والتنظيم وتلقي المقترحات من قبل المنظمين من كافة قيادات الشرطة فعلى الرغم من انه موضوع جديد الا ان قيادة شرطة دبي أخذت بمبدأ الشورى وأخذت مقترحاتنا موضع الاهتمام والعمل بها. ومن جهته ذكر احمد عبدالرحيم العطار انه جاء من أجل أرقام معينة ارادها وحصل عليها مشيرا إلى ان كل أبنائه يملكون الأرقام المميزة والان انضم هو الى أصحاب الأرقام المميزة. وتوجه بالشكر هو وأبناؤه لكافة رجال الشرطة وقياداتها على هذا التنظيم وهذه الحفاوة وهذا المشروع الناجح.

