دون شكوى أو معاناة مر اليوم الأول لامتحانات الثانوية العامة، حيث أدى طلاب القسمين الأدبي والعلمي امتحاناتهم بشكل عادي وطبيعي لم تنغصه الصعوبة أو عدم الوضوح أو قصر الوقت الممنوح للاجابة. وشهد اليوم الأول زيارة قام بها حسن بو علي مدير منطقة الفجيرة التعليمية للجنة مدرسة سيف الدولة تفقد فيها أحوال الامتحانات واطمأن على حسن سيرها في أجواء هادئة. وفي لقاءات مع طلاب القسم الأدبي قال الطالب مؤمن فاروق هاشم ان أسئلة مادة التاريخ أفضل بكثير من مثيلتها في العام الماضي والتي قام الطلاب بمراجعتها للتعرف على أساليب امتحانات المادة، لكن أسلوب العام الحالي راعى جميع مستويات الطلاب فخرجوا من قاعاتهم مستبشرين. وقال زميله محمد عزالدين محمد: لاحظنا عند قراءة ورقة الأسئلة ان واضعها تعمد اختبار ذكاء الطالب حيث أورد فقرة في أحد الأسئلة يجاب عنها من المعلومات العامة التي يعرفها الطالب، حيث لا توجد هذه الاجابة في الكتاب المدرسي الذي حرصت على مراجعة ما فيه بعد خروجي من اللجنة، ومثال على ذلك السؤال الذي يدور حول أول دولة انضمت للأمم المتحدة عند انشائها. أما ماجد عبدالله ابراهيم المزروعي وعمر محمد ربيع ومحمد سالم الوالي فقد اتفقوا على ان مستوى الأسئلة متوسط وطريقة العرض واضحة كما ان الوقت المخصص للاجابة كان كافيا ومنح الطلاب فرصة المراجعة في تأن ودون توتر. وأشار الطالب مبارك محمد سليمان المطلعي إلى ان الأسئلة سهلة بشكل عام كما انها جاءت شاملة لكل محتويات الكتاب المدرسي. وقال يحيى ابراهيم يوسف بن شاكر: ليس هناك صعوبة أو غموض في الأسئلة وهذا كاف لاشعار الطلاب بالهدوء النفسي خصوصاً في بداية الامتحان، ونأمل ان يستمر الحال طوال الأيام المقبلة. ويؤكد الطالب طلال سعيد مبارك بن عباد ما طرحه زملاؤه عن سهولة الامتحان فيقول: مادامت الأسئلة جاءت واضحة والوقت كان كافيا فإن أي طالب قد أدى الامتحان بشكل جيد وفقاً لمستوى تحصيله للمادة. ويرى عارف اسماعيل محمد مراد ان أجواء قاعة الامتحان تشكل عنصراً مهماً في مستوى أداء الطلاب والحمد لله فإن الأجواء كانت هادئة وخالية من التوتر والقلق، واستطاع الطلاب عبور اليوم الأول بشكل آمن ومريح. ومع طلاب القسم العلمي بلجنة سيف الدولة بالفجيرة كانت الأوضاع والآراء متقاربة حول امتحان الورقة الأولى من مادة الرياضيات، حيث قال الطالب مصطفى كمال سالم ان مستوى الأسئلة يناسب كل الطلاب كما ان الامتحان شامل وان كان المتميزون قد شعروا بغياب بعض الجزئيات التي توقعوا ورودها ضمن الأسئلة، لكن الأمر بشكل عام هو ان اعداد الأسئلة كان ممتازا لأنه حقق للجميع فرصة الاجابة كل وفق مستواه وقدراته ومدى تحصيله. وقال مروان عبدالوهاب التميمي: من المهم الاشارة إلى ان الامتحان قد اشتمل على 19 ورقة ورغم ذلك كان الوقت كافيا ومستوى الأسئلة في المتوسط. وأضاف: لقد شكك بعضنا في فقرة من سؤال بالصفحة السابعة لكن ادارة اللجنة أخبرتنا بأن الفقرة صحيحة وليس هناك لبسا أو غموضا. وقال أسامة فؤاد نصر وحسين محمد المدحاني ان الأسئلة سهلة وليس فيها أي غموض أو تعقيد والكل خرج راضيا عن أدائه في الامتحان. وأشار المدحاني إلى نقطة هامة هي ان المسافات المخصصة للاجابة في ورقة الأسئلة كانت محدودة أو ضيقة، وكان يجب ان تكون أكثر اتساعاً لاجراء الحل بشكل ميسر. وقد سجلت لجان امتحانات الفجيرة 28 حالة غياب كلها من طلاب المنازل والمراكز حيث لم يتغيب عن الامتحان اي طالب أو طالبة من المدارس. وشكلت أمس أربع لجان خاصة منها ثلاث للطالبات في مدرسة دبا بنات ومربح بنات، ولبابة بنت الحارث بالبدية، أما اللجنة الرابعة فهي لأحد طلاب مدرسة سعد بن أبي وقاص بدبا الفجيرة. وأقيمت اللجان الأربع داخل المدارس بناء على تقارير طبية خاصة اعدتها وزارة التربية والتعليم. كتب محمود علام :